بروفيسسور محمد زين العابدين

قال تعالى " وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً وما جعلنا القبلة التى كنت عليها ألا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وأن كانت لكبيرة ألا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم أن الله بالناس لرءؤف رحيم "

لقد شد أنتباهى الخبر الذى جاء بالصفحة الأولى لصحيفة الجريدة وبالبنط العريض " أجتماع سرى بين رئيس الوزراء بكرى حسن صالح ودكتور غازى صلاح الدين" وعندما قرأت محتويات الخبر لم أجد فيه ما يمكن أن يكون سراً من الأسرار اللهم الا أذا كانت ادارة تحرير

لقد ظهر مصطلح الدولة العميقة أبان ثورات الربيع العربي وخاصة أبان الثورة المصرية التى أزالت نظام حسنى مبارك العسكرى الذى استولى على السلطة فى مصر بأنقلاب عسكرى فى يوليو 1952م بقيادة حقيقية لجمال عبد الناصر وتنظيمه داخل القوات العسكرية المصرية

لقد ودعت الأمة السودانية عامة والأتحاديون خاصة يوم السبت الموافق 19 مارس 2017م أبناً من أبنائها الأوفياء والذى وهب جل وكل حياته من أجل هذا الوطن ومن أجل السعى لرفاهية شعبه وتقدمه ورقيه. فقد كان المغفور له بأذن الله سيد أحمد الحسين والذى كان يحلو لنا أن نناديه

فى هذا المحك التاريخى لشعبنا وما آل اليه الوطن تحت حكم الأنقاذ على مدى ثمانية وعشرين عاماً ويقيناً بأن استمرارية نظام الألأنقاذ طوال هذه المدة رغم سوئه الآ بأنقسام وتشرذم الأتحاديين وعدم مقدرتهم على تحمل مسئوليتهم التاريخية تجاه شعبهم ووطنههم. ولأن جماهير 

أن الأنسان ليتعجب لسلوك السودانيين فى المزايدة على الآخرين على صفات لا يتمتعون بها ولا تنطبق على أنفسهم وليس لهم منها الكثير فى تركيبتهم من كل النواحى. وأقرب الأمثال لهذا السلوك الغير مفهوم أدعائهم بأنهم عرباً وعرباً أكثر من العرب الآخرين. ثم من بعد ذلك كلهم