محمد موسى جبارة

الإمام الصادق المهدي رحمه الله كان أول من أدخل مفردة الدخان في القاموس السياسي السوداني، لذا اعتقدنا جازمين بأن ابنته المنصورة تجيد الدخان، غير أنها في القاهرة لم تحرق نفسها فقط بل حرقت ملايين الأفدنة من الأراضي السودانية على الملأ 

رحم الله الإمام الصادق المهدي، لو كان بيننا الآن لما أنجز ربع ما أنجزه رفقاؤه في نداء السودان والجبهة الثورية وبقايا الكيزان من سيطرة على مقاليد الأمور في السودان. لا أحبذ العبارة الممجوجة التي ظل يلوكها البعض كل ما مرت البلاد بأزمة ما "أن

الذي يدور في جوبا الآن من تفاوض حتى لو اسميناه تجاوزا كذلك، يدور بين أبناء الهامش الذين في السلطة وأبناء الهامش خارج السلطة، وهو معني في المقام الأول بتقسيم الغنائم والاسلاب بين قادة الحركات التي كانت يوما مسلحة ولم تعد كذلك.

تحيط بالسودان ست دول، اثنتان منها من أكبر دول افريقيا اكتظاظا بالسكان بعد نيجيريا؛ هما مصر وإثيوبيا، وهذا يعني حوجة كبيرة لإطعام وإعاشة مائتين ونيف مليون نسمة هم عديد سكان الدولتين. التاريخ يحدثنا بأن معظم حالات العدوان الخارجي على دول مجاورة

يُحكى أن الرجل الوقور جاء ذات يوم لذلك النطاسي البارع مؤسس علم النفس في السودان وأفريقيا والذي جعل من الموروث الثقافي والإجتماعي للشعب السودان علما للعلاج النفسي بعد أن ظل يمارسه على مدى زمني طويل الفقرا والدجالين للاستعانة به في طرد الأرواح الشريرة والأباليس من جسد الانسان.