د . عبدالله البخاري الجعلي

بينما كنت أقرأ بيان القاهرة المشترك الذي وقع بين الحزب الأتحادي الديمقراطي الأصل و الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ( جناح الحلو ) ، استرجعت سريعا في مخيلتي تفاصيل الأحداث المريرة التي مرت على جميع منتسبي هذا الحزب في الشهور السوداء الماضية التي أعقبت سقوط نظام الإنقاذ المجرم عبر ثورة سبتمبر المجيدة .

ذات عام و في أحتفال ليوم مفتوح لأتحاد طلاب جامعة الخرطوم كان من المقرر أن يتحدث ضمن المتحدثين طالب قانون جنوبي . 
هذا الطالب أنسحب في اللحظات الأخيرة معتذرا عن المشاركة في الحفل بسبب أن لغته العربية كانت في غاية الضعف ، وكانت لا تسعفه

طالعت مقال الأستاذ غسان علي عثمان بعنوان ( موقعنا الحضاري: والمصالحة الثقافية بين مصر والسودان) ، و المنشور في موقع سودانايل بتاريخ 13 يوليو 2018 م ، ولأهمية المقال و الافكار التي أثارها قمت بكتابة مقال أول بعنوان ( موقعنا الحضاري المصالحة الثقافية مع الذات