خالد التيجاني النور

كنت اعتقد، بدافع فرط الظن الحسن، أو ربما جهلاً، بأن دور السيد وزير العدل يأتي في مقدمة ركائز المنظومة العدلية المعنية باحترام أسس العدالة وإرساء دولة القانون، وسيادة حكمه، فضلاً عن أن الاختصاص الأصيل والأولوية القصوى في جدول اختصاصات وزير العدل وسلطاته هي" السعي

كما هو منتظر فقد أجرى صندوق النقد الدولي المراجعة الأولى لبرنامج الحكومة لإصلاح الاقتصاد ، وقد ورد في بيان الصندوق عن التقييم الأولي "إحراز السلطات السودانية تقدماً ملموساً نحو إنشاء سجل حافل بالسياسات وتنفيذ الإصلاح، وهو 

على الرغم من أن أجندة سد النهضة طغت على ما عداها في تغطية رواة الأخبار وتحليلات المراقبين، إلا أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للخرطوم مطلع الأسبوع الجاري تستحق صفة الزيارة الاستثنائية، سواء في توقيتها أو ما تضمنته 

استضافت جامعة الخرطوم الأربعاء الماضي لقاء السيد رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك مع طائفة من الشخصيات المهمتمة بالشأن العام، دعا له "ملتقى جامعة الخرطوم للبناء الوطني والانتقال الديمقراطي" للتفاكر حول رؤية وأولويات الحكومة 

قبل أن تمضي بضعة أيام، حتى عاد البنك المركزي يحاول إيضاح طبيعة الإجراء الذي أعلنه السبت الماضي ب "تحريك سعر صرف"، لنفي ما ضجت به وسائل الإعلام من تصريحات لمسؤوليين ومعلقين تستخدم مصلح "التعويم"، وهو وصف لا ينطبق 

لا غضاضة في اتخاذ الحكومة لقرارات تعتقد بضرورتها للقيام بمسؤوليتها في إدارة دولاب الحكم، إلا أنه في الوقت نفسه فإن هذا ليس صكاً على بياض يؤهل السلطة لاتخاذ أي قرار كما تشاء دون أن تتوفر له الحيثيات الواضحة والمطروحة بشفافية 

انتشرت في وسائط التواصل الاجتماعي بالأمس صوراً ضاجة بالابتسامات وتبدو "حميمة" بين رئيس المجلس السيادي ومجموعة من أعضاء المكوّن المسيّس ل"لجنة التفكيك"، ولعل ما لفت الانتباه لهذا المشهد، الذي يشبه فصلا في مسرحية من