خالد التيجاني النور

لا أدري من ذلك العبقري الذي ورّط المؤتمر الوطني في إدراج بند في اجتماعات شوراه يزعم مناقشة الوضع الاقتصادي، والخروج بتصريحات من شاكلة أن الأزمات التي تلاحق المواطنين حتى أقضّت مضاجعهم إلى زوال، وستحل في غضون أسابيع، كيف؟ الله أعلم مع أن زمن 

لعل التطورات المفاجئة والمتسارعة والجريئة الي جرت وقائعها داخلياً وإقليمياً في المائة يوم الأولى التي مرت منذ أن صعد إلي مقعد القيادة في إثيوبيا رئيس الوزراء الشاب أبي أحمد، 41 عاما، ستسجل في التاريخ أنها ستكتب بروز تحوّلات استراتيجية بالغة الأهمية، ليس على الصعيد

بعد نشر هذا المقال في صحيفة إيلاف الأربعاء الماضي توالت ضربات فرقاء صراع الخليج على الحكومة السودانية، فقد انضمت الدوحة لمحور الرياض – أبو ظبي في دعم الأردن بنصف مليار دولار وعشرة آلاف وظيفة للأردنيين في قطر، ودعمت الإمارات إثيوبيا إبان زيارة 

نُشر هذا المقال في صحيفة (إيلاف) الأربعاء 23 مايو 2018، قبيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء اجتماعه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم أون. التحليل في المقال عن مستقبل العلاقة بين الخرطوم وواشنطن استند على انقلاب ترامب عن الاتفاق النووي الإيراني، باعتباره

تواصل مسلسل انتهاء المفاوضات حول سد النهضة دون التوصّل إلى نتائج حاسمة بعد انهيار آخر جولة جرت بين الأطراف الثلاثة، إثيوبيا ومصر والسودان، الأسبوع الماضي في الخرطوم دون إحراز أي تقدّم على صعيد الأجندة المدرجة، على الرغم من أن الاجتماع الذي ضم

مرت في شهر مارس الجاري ستة أشهر على قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على السودان بأوامر تنفيذية في الذكري العشرين لأول أمر أصدره بهذا الصدد الرئيس الأسبق بيل كلينتون في نوفمبر 1997. ولكن سرعان ما انهارت

سيكتب التاريخ غداً أن الطبقة السياسية السودانية، الممسكة بتلالبيب السلطة وتلك التي تعارضها، ربما من بين نظائر قليلة في العالم، أنها تجسّد بامتياز الحالة البروبونية في أعلى تجلياتها، لم تنس شيئاً ولم تتعلم شيئاً مع كل الذي حلّ بالبلاد والعباد جراء حالة التجريف السياسي