خالد التيجاني النور

أمر واحد لا مراء فيه أنه منذ أن انطلقت الدعوة ل”عصيان مدني” في وسائل التواصل الاجتماعي منتصف نوفمبر المنصرم، لم يعد من شاغل للرأي العام السوداني، ليس في الساحة السياسية فحسب بل كذلك على نحو غير مسبوق على امتداد الفضاء الاجتماعي، أكثر من هذا من 

ملابسات بالغة الغرابة رافقت سلسلة الإجراءات غير المسبوقة التي أعلنتها الحكومة السودانية الأسبوع الماضي بداية بتعويم سعر العملة الوطنية في محاولة لاهثة لملاحقة سعر السوق الموازي، وليس انتهاءاً بموجات متلاحقة رفعت أسعار السلع والخدمات. 

رست بالأمس على رصيف ميناء بورتسودان سفينة شحن تحمل على متنها حمولة خمسون ألف طن من المساعدات الغذائية مهداة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لعمليات برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في السودان لمساعدة مواطنيه المحتاجين. وقبل بضعة أشهر في 

في حوار كريستيان أمانبور مع الشيخ راشد الغنوشي عرضت شاشة ال"سي إن إن" لقطات له وهو يبدو في حالة بالغة التأثر تكاد الدموع تطفر من عيناه أمام المشاركين في المؤتمر العاشر لحركة النهضة، وعاجلته عند ظهور هذا المشهد العاطفي بسؤال

لم يثر حدثٌ عامٌّ في الآونةِ الأخيرةِ اهتماماً واسعاً في أوساطِ الرَّأي العام السودانيّ مثل العناية التي وجدَها الإعلانُ في الأسبوع الماضي عن تقديم ِثلةٍ من الشخصيات العامَّة من السيدات والسادة مبادرة ًقوميَّة ًللسلام ِوالإصلاح للسيد رئيس

انقضى عامان منذ أن ظهرت على فضاء الساحة السياسية السودانية دعوة الرئيس عمر البشير إلى حوار وطني جامع لا يستثني أحداً بأمل التوافق على تسوية تأريخية تنهي الحروب المتطاولة وتخاطب

ينخرط أطراف الصراع السوداني كافة بمن في ذلك، الوسطاء الأفارقة والفاعلين الدوليين، في تسابق محموم وتحركات متقاطعة واتصالات متعددة لا يبدو بينها رابط،