السر سيد أحمد

غداة أول مظاهرة مناوئة للسياسات الحكومية في يناير الماضي عادت الاصوات المعارضة لترتفع بضرورة ازالة النظام وادارة البلاد عبر حكومة انتقالية تتيح الحريات وتهيء المناخ لمناقشة مشاكل البلاد الدستورية والسياسية والاقتصادية،

دولة الافندية: نهاية الطريق: في الاسبوع الاول من ديسمبر2011 كنت في زيارة اجتماعية الى بربر. كنا جلوسا في الديوان مع مجموعة من الاهل والجيران الذين قدموا للتحية والترحيب بنا ويمثلون شريحة تقليدية ومعبرة للمجتمع السوداني. ففيهم العامل في مصنع الاسمنت القريب، 

بعد أسبوعين من قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب تمديد فترة رفع العقوبات عن السودان ثلاثة أشهر أخرى، ورغم الاشادة الامريكية بمواقف السودان فيما يتعلق بمكافحة الارهاب وبث بعض التطمينات، الا ان الضبابية لاتزال سيدة الموقف، الامر الذي ينذر بأحتمال تسرب 

تناولت هذه السلسلة خلال الحلقات الاربع الماضية التحولات الاقليمية والدولية وانعكاساتها على السودان وعلى رأسها بروز أهمية البلاد الجيوسياسية سياسيا وأمنيا واقتصاديا كما أصبح واضحا في مكافحة الارهاب وتجارة البشر. وتلقت هذه النقلة دفعة اضافية بالتحول الذي

افتتاح محطة توليد الكهرباء بسدي ستيت وعطبرة في شرق السودان مؤخرا يعتبر أهم اشارة على عودة رؤوس الاموال العربية الاستثمارية الحكومية الى السودان بعد الانفصال وان كانت سبقتها بعض رؤوس الاموال الخاصة.

شكلت أتفاقية السلام للعام 2005 معلما رئيسيا في علاقة القوى السياسية المعارضة بمختلف توجهاتها بنظام الانقاذ الذي رأت في وصوله الى سدة الحكم اغتصابا للسلطة عبر انقلاب عسكري وبالتالي فأن مشروعيته محل تساؤل، وكان هذا هو الاساس الذي قام عليه مقاطعتها

أول الخطوات المطلوبة لتهيئة الساحة للتغيير أنهاء دورة العنف الحالية التي تعود بداية الى الى سوء الأدارة في تنفيذ أتفاق نيفاشا. ففي الحادي والثلاثين من ديسمبر 2010 قدم بان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة وقتها تقريرا الى مجلس الامن تحدث فيه عن تنفيذ اتفاقية السلام