د. الواثق كمير

عمم تحالف نداء السودان بيانا يبتدر به حملة تعبوية جماهيرية تحت عنوان *كفاكم* لمناهضة تعديل الدستور بما يتيح للرئيس البشير الترشح لدورة ثالثة، مع مناشدة *الجميع لدعمها والمشاركة في أنشطتها*.

(تم نشر هذا المقال قبل عامين، ينقصهما أسبوع واحد، في "سودانايل"، 28 سبتمبر 2016، فهل تغيير شيء في الواقع السياسي والمجتنعي منذ ذلك الحين؟). لست بمتشائم أو متفائل، أو حتى بمتشائل، بل أحسب نفسي واقعيا أقيم رأيي علي ما أراه ماثلا أمامى من وقائع، يكاد أن يلمسها 

بعد نجاح الوساطة السودانية في حث الحكومة وقوى المعارضة للتوقيع على اتفاق يوقف الحرب في الجنوب، طغى وساد في وسائل الإعلام، خاصة الموالية للحكومة، ما يفيد وكأنما النخبة الجنوبية على قلب رجل واحد. فدعك من مباركة الاتفاق، فإن النخبة قاطبة سعيدة وتدعم وساطة

في صباح متأخر من يوم الجمعة الماضية، 31 أغسطس، فتحت الواتساب متوجسا كالعادة من ما يحمله هذا التطبيق من أخبار محزنة، ولم يخب ظني! فقد زفت أول رسالة أطلع عليها غياب بدر تجلى في حياتي، وفي دنيا كل من عرفه فأظلمت الدنيا من حولي. لا حول ولا قوة الا بالله. 

أبدع وتجلى محمد محمد خير في رائعته الموسومة "ذكرى الأشياء المنسية" (موقع سودارس). فهي حقا قطعة فنية رائعة وتحفة أدبية رفيعة المستوى التعببري، بل وقصيدة كاملة الدسم في النوستالجيا والحنين إلى الماضى. يطرب القاريء، وينتشي، بميلودي له طابع خاص ولو بدون

لا حول ولا قوة الا بالله. الدوام لله والبقاء له وحده والله يرحم عدلان الحردلو ويسكنه فسيح جناته. 
عدلان استاذي أولا وصديقي الحميم وأحد مؤسسي الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم وأول رئيس لها. كان عدلان زعيما سياسيا بالفطرة 

قمت بزيارة السيد الإمام الصادق الهدي، ومعي الصديق العزيز المحبوب عبد السلام، في شقته في حي مدينة نصر، القاهرة، ظهر يوم 11 يونيو الماضي، بعد آخر لقاء معه في أبريل 2016 في نفس المكان. تبادلنا الآراء حول الهم الوطني العام ومواصفات المشهد السياسي في السودان في