عبد المنعم عجب الفيا

لم يفطن أحد من الدارسين الذين أطلعنا على كتاباتهم إلى الأصل الصحيح للفعل الذي اشتق منه مصطلح (مُسْدار) اسماً على ذلك النوع المعروف من الشعر الشعبي في السودان. فقد توهم هؤلاء الباحثون أن حرف السين في كلمة مسدار من أصل الكلمة، فاستقر عندهم أن مسدار مشتقة من الفعل (سَدَر) وهذا غير 

انبثقت فكرة هذه المقالة في اللحظة التي تعرفت فيها لأول مرة على معنى اسم العطر الباريسي "فلير دمور" والمشهور جدا في السودان منذ العقود الأولى من القرن العشرين وذلك لارتباطه بخلطة الريحة (فصيحة) الناشفة الخاصة بالعرسان. وكان الأهالي عندنا ينطقون اسم هذا العطر "فتيل دمور" بينما ينطقه أهل المدن

لا تخلو ثقافة من ثقافات العالم من خرافة عودة أرواح أو أشباح الموتى إلى هذا العالم بعد الموت. وتسمى هذه الخرافة في اللهجة السودانية العربية (البَعّاتي) وهي عندي من البعث أي الذي ينبعث من الموت وقد جاءت على صيغة المبالغة "بعاثي" على وزن "همباتي" ونحن نبدل الثاء

قراءة الأدب ليست نشاطا سلبيا، فالقارىء لا يكتفي بدور المتلقي وحسب بل يقوم باعادة انتاج النص الأدبي في مخيلته من خلال عملية القراءة فيضفي عليه ما يختزنه من تجارب وخبرات تظل تتفافز الى الذاكرة اثناء القراءة ويشاهد بعين الخيال ما يقرأه كأنه يمر بين ناظريه حتى يخيل