عبد المنعم عجب الفيا

"لهجة أم درمان" تعبير غير معروف لدى عامة الناس في السودان كما أنه لم يكن معروفا عند الباحثين الأوائل في اللهجات السودانية، أمثال: عبد الله عبد الرحمن وعبد الله الطيب وعون الشريف قاسم وعبد المجيد عابدين وهليلسون وغيرهم. 

كثيرا ما نسمع أو نقرأ في الأخبار في وسائل الإعلام، تعبير "دول الساحل والصحراء" والمراد بالتعبير: دول شمال أفريقيا الواقعة شمال الصحراء ودول جنوب الصحراء التي تشكل حزام السافنا الممتد من ارتريا شرقا مرورا بالسودان وشاد والنيجر ومالي 

القاريء المتعجل والمعتاد على اللغة الفصحى في التأليف قد يصدمه استخدام صاحب كتاب الطبقات اسلوب لغة الكلام الدارج في الحكي عن سير واخبار الأولياء والصالحين والعلماء الذين ترجم لهم وربما اصدر هذا القاريء بسبب ذلك حكما متعجلا على المؤلف يرميه فيه بالركاكة

أوردتُ كلمتي فَلَك وفَلّوس هكذا في العنوان لظني أنهما لم تعودا تثيرا الحياء الذي كان يشعر به الناطق بهما في اللهجة السودانية العربية قبل تراجع استعمالهما. أذكر عندما كنا أطفالا لا تجرؤ أن تتلفظ بأي منهما على مسمع من الناس إلا همسا. ولا يزال الحال كذلك بين العارفين

نشر الأستاذ هاشم محمد صالح بمنبر الحوار الديمقراطي بموقع سودان فوراول بتاريح 7/6 2017 مقالا بعنوان:( نصت نهار: ألف لام التعريف في عامية المركز) استهله بقوله:

البحوث التي ننشرها تحت اسم الحفريات اللغوية، تنتمي منهجيا، إلى علم اللغة العام، وتندرج تحت فرع أساسي في اللغويات يسمى فقه اللغة المقارن Comparative Linguistics ويسمى أيضا Comparative Philology الفليلوجيا المقارنة. كما تندرج تحت فرع آخر في