تدعو منظمة مرصد الجرائم الدولية (ICM) وعدد من منظمات المجتمع الألماني إلى مؤتمر بتاريخ 12 يوليو 2019، لمناقشة التطورات المستجدة على الساحة السودانية وطرق دعم الثورة الشبابية السودانية. 

قُدمت الدعوة للحكومة الالمانية والى الأحزاب السياسية والبرلمانيين الالمان ولعدد كبير من ممثلي المجتمع المدني الأوروبي والعربي والسوداني، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الاِعلام من الاِذاعة والصحافة.
يبدأ الافتتاح بمؤتمر صحفي ثم يعقبه محاضرة ضافية تقدمها السيدة إيمان أبو القاسم سيف الدين عن الوضع الراهن في السودان.
منذ الإطاحة بالنظام الديكتاتوري لعمر البشير في 11 أبريل 2019 من قبل الحركة الديمقراطية المدنية ، ممثلة في قوى الحرية و التغيير وتجمع المهنيين السودانيين ، يواجه الشعب السوداني قمعاً متزايداً من قبل المجلس العسكري الانتقالي وقوات الدعم السريع. خلال الاحتجاجات الجماهرية الواسعة في 30 يونيو لجأت قوى الدعم السريع لقمع الحراك الشعبي بقوة مفرطة أيضاً، وكانت الحصيلة موتى وجرحى، إضافة إلى مجزرة فض الاعتصام وحظر الانترنت. إن الاتفاق الأخير بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، هو اتفاق هش لا يسمح بإيفاء تطلعات الثوار وخاصة أن رئاسة مجلس السيادة الدورية في الفترة الأولى سوف تكون في يد المجلس العسكري الانتقالي. من هنا تبرز أهمية إبداء اليقظة والحذر من المخاطر الداخلية والخارجية، ورفع مستوى المراقبة والمتابعة.
إن سياسة الهجرة من القرن الأفريقي إلى الاتحاد الأوروبي ، التي تدعمها الحكومة الالمانية الفيدرالية ، إضافة إلى دعمها لقوات الدعم السريع بالمال والسلاح، قادت الى تعميق الأزمة السودانية، كما كان لها أبلغ الأثر في تراجع حقوق الانسان وانتشار العبودية، التي كان المهاجرون الأفارقة ضحيتها بشكل عام، كل هذه النقاط، إلى جانب الاشارة لدور الميليشيات وقوات الدعم السريع في الاِبادة الجماعية في دارفور والاغتصاب الجماعي كأسلحة تمارس في عمليات إرهاب موثقة بالكامل، تشير إلى كيف تكفل الاتفاقية الإفلات من العقاب و جلوس مرتكبي الجرائم في مائدة التفاوض ، حيث تصبح عملية السلام شبه مستحيلة ، وهي الإشكاليات التي تتعرض لها السيدة إيمان في محاضرتِها بعنوان الثورة وآفاق السلام في السودان وتفتح بذلك النقاش الواسع حولها مع الحضور.
إن الشعب السوداني الثائر ضد الحكم الديكتاتوري و ضد الظلم و الفساد و من أجل الحياة الكريمة و الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان والسلام، يطالب بحق، كل من المانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالوضوح والشفافية في مواقفها ومساندة الحراك الشعبي.

تاريخ الندوة: الجمعة 12 يوليو 2019 في تمام الساعة الواحدة ظهراً
مكان الندوة: Forum Factory, Besselstraße 13-14, 10969 Berlin


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.