كشفت مصر عن سر كبير عن انتصار حرب اكتوبر عام 1973 واكدت ان الشفرة التي استعملتها القوات المصرية كانت اساس الانتصار ، وهي من اقتراح نوبي من اسوان اسمه احمد ادريس وشرح تفاصيل الشفرة بان اللغة النوبية تنقسم الي لهجة قبائل الكنوز ولهجة نوبة الفديكا وهي تنتمى الي اللهجة المحسية التي يتحدث بها اهالي شمال السودان..

ويروى الاستاذ اشرف عبد الحميد من القاهرة في موقع( العربية نت )الكشف عن هذا السر ، بعد ان
صادق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، على منح #أحمد_إدريس صاحب "شفرة حرب أكتوبر" وسام النجمة العسكرية، لما قدمه من "خدمات جليلة من أجل الوطن"، وذلك خلال حضوره فعاليات الندوة التثقيفية الـ26 للقوات المسلحة التي أقيمت اليوم بمناسبة الذكرى الـ44 لانتصارات #حرب_أكتوبر.
لكن ما قصة تلك الشفرة وماذا فعل صاحبها؟
يكتب الاستاذ اشرف عبد الحميد :
لم يكن أحد يعلم الشفرة التي استخدمها قادة #الجيش_المصري في حرب أكتوبر لإبلاغ التعليمات والأوامر للضباط والجنود في مواقع العمليات، فقد كانت غريبة وجديدة. ولم تفلح إسرائيل في فكها أو فهمها، مما جعلها لا تستطيع أن تلتقط أي إشارات أو رسائل لقادة الجيش المصري. هذا الأمر مهّد الطريق للنصر، فقد كانت لغة جديدة وغير موجودة في أي قاموس من قواميس ولغات العالم.
أحمد إدريس، وهو من النوبة بأسوان جنوب مصر وصاحب الشفرة قال لـ"العربية.نت" إن "الشفرة كانت هي اللغة النوبية، وهي لغة يتحدث بها النوبيون فقط دون عن غيرهم، وهي لا تكتب"، مؤكداً أنه علم بالصدفة من خلال حوارات جانبية بين قادته أن القادة الكبار يبحثون عن شفرة لإبلاغ الضباط والوحدات بالأوامر والتعليمات والقرارات. فاقترح إدريس عليهم أن تكون الشفرة باللغة النوبية على اعتبار أنها "لغة حديث" وليست "لغة كتابة" ويتحدث بها أبناء النوبة في مصر فقط.
وذكر إدريس أنه أكد لقادته أن #اللغة_النوبية تنقسم إلى "لهجة نوبة الكنوز" و"لهجة نوبة الفديكا"، وترجع "الكنزية" إلى اللهجة "الدنقلاوية" نسبةً إلى دنقلة في السودان، بينما يعود أصل "الفديكا" إلى اللهجة "المحسية"، التي كان يتحدث بها سكان شمال السودان.
وقال إن الفكرة وصلت للرئيس الراحل أنور السادات الذي طلب استدعاء إدريس على الفور، مضيفاً أن السادات قال له إن "الفكرة ممتازة لكن كيف ننفذها؟" فرد إدريس أنه "لا بد من جنود يتحدثون النوبية وهؤلاء موجودون في النوبة ويجب الاستعانة بهم".
وأضاف إدريس أنه تم تجنيد 35 فردا من أبناء النوبة في سلاح الإشارة وتدريبهم، كما تقرر تجنيد 70 فردا من حرس الحدود لإرسال واستقبال الشفرات، ومن خلالهم تمت الشفرة التي كانت لغة التحادث بين القادة العسكريين ودوخّت إسرائيل، ولم تفلح في التقاط أي إشارة منها أو فهمها.
وأوضح إدريس أن كلمة "أوشريا" كانت الكلمة الأشهر في قاموس #الشفرات النوبية بحرب أكتوبر، ومعناها "اضرب". وجملة "ساع آوي" تعني "الساعة الثانية"، مضيفاً أنه فور تحديد ساعة الصفر انطلقت كلمة "أوشريا" وكلمة "ساع آوي" و"كانت الضربة التي جلبت النصر وحررت الأرض وردت الاعتبار للعسكرية المصرية".

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.