يوجد هنا المزيد من المقالات

إن الاحداث الجسام التي وقعت صبيحة الاثنين الثالث من يونيو 2019 والذي وافق التاسع والعشرين من رمضان 1440 للهجرة لهي احداث يندي لها جبين كل انسان مهما كان حظه من الانسانية. هذه الاحداث يتحمل وزرها ومسؤوليتها القانونية والاخلاقية كل اعضاء المجلس العسكري بلااستثناء؛ كما تتحمل مسؤوليتها 

ليست الجريمة في أنهما ناقشا تفاصيل فض الاعتصام، وإنما القصة كلها برواياتها المختلفة تشكل عددا من المخالفات والانتهاكات. حضور رئيس القضاء اجتماع مثل هذا يقدح في مصداقية واستقلالية القضاء، ويجعله غير مؤهل للنظر في أي قضية تتعلق بفض الاعتصام لأن السيد رئيس القضاء كان من ضمن حضور