يوجد هنا المزيد من المقالات

هنالك بارقة أمل في أن تفضي بدايات الحراك الجماهيري الي هبة شاملة لتغيير موازين القوى لمصلحة شعبنا. وما تبقى للنظام مثل أي نظام فاشي وشمولي هو العمل على تخريب الهبة الشعبية

لا أعلم إلى أين تسير الأحداث في الأيام القادمة، لكن أيا كانت مساراتها، فهناك شيء يجب ان لا يغيب عن بالنا جميعا: ليست مشكلة النظام السوداني اقتصادية. رغم أن ضيق المعايش هو ما يجبر الناس على الاحتجاج.

قبل عدة أيام، قدم د. محمد جلال هاشم محاضرة موسوعية قيّمة وشيّقة في إحدى ندوات مجموعة الإحياء والتجديد تحت عنوان 'الاسلام الثقافي: فقه ما بعد الحداثة'، وقد استمعت للمحاضرة اكثر من مرة لالتقاط خيوطها وتحديد مفاصلها المختلفة. وكذلك رأيت ان أعقب على هذه الندوة ليس

عند تضييق الخناق على الأنظمة الديكتاتورية الفاشلة والتي تطاول بها الأمد والفشل، وعند ظهور علامات انهيارها وعزلتها عن الجماهير، تكون هناك عده سيناريوهات للتغيير خاصة في بلد مهم واستراتيجي مثل السودان، فجميع أصحاب المصالح يحاولون تجيير وتوجيه التغيير

خوض المعارك يحتاج الي سلاح ولكن الإنتصار فيها يحتاج الي عقول: ماجرى في اديس ابابا من الثامن الي الثالث عشر من ديسمبر الحالي معركة بكل المقاييس أطرافها عناصر سودانية و إقليمية ودولية أستخدمت فيها كل انواع الأسلحة حتي المحرمة منها ،