يوجد هنا المزيد من المقالات

حدثني من أثق به (رغم ميله إلى الزخرفة) بالواقعة الحقيقية التالية التي حدثت في عهد حكومة 17 نوفمبر العسكرية (1958 - 1964)، وكان اللواء طلعت فريد حينها وزيرا للمعارف (التي أسموها وزارة التربية والتعليم لاحقا مع أن "المعارف" كلمة شاملة تصف ما يجب أن 

·سُئل السيد/ آدم رحمة، عضو المؤتمر الشعبي، عما إذا كان الجيش الجرار من الدستوريين لا يمثل عبئاً على الخزينة العامة.. فكان رده أن (( الأعباء المالية ليست بالصورة الكبيرة، فمرتبات النواب ليست عالية ولا تساوى شيئاً، وكذلك نفس الأمر بالنسبة للوزراء.))!! 

رغم ما هناك من أمثلة كثيرة تتعلق بمعاملة السودانيين او بالأحرى كافة رعايا الشعوب الافريقية المتواجدين في البلدان الخليجية، لكن ذلك لا ينفي ان من بين مضيفيهم من يحترم الانسانية ويقدرها، فلكل قاعدة شواذ. لكن الشاهد هنا ان المسألة لا تتعلق بردود أفعال طارئة أو إنفعالات