يوجد هنا المزيد من المقالات

أن ترتفع أصوات الفلول احتجاجاً على مصادرة أموال "جمعية القرآن الكريم وأعمال التعدين"، التي لم يكتف القائمون عليها بأكل أموال الدولة والخيرين بالباطل، بل وباستثمارها لصالحهم ببناء الشقق الفندقية والاتجار بالذهب. وقد تفجرت الفضيحة عندما كشف وكيل وزارة الاعلام الرشيد سعيد عن امتلاك جمعية القرآن