يوجد هنا المزيد من المقالات

 

تصريحات ومخاطبات قيادات المؤتمر الشعبي تثير الرثاء والسخرية و(تكاد تقلب المعدة) فهم يهددون ويزمجرون ولا تدري ماذا يريدون.. هم غاضبون من الثورة ولكنهم لا يصرحون بذمّها من باب المداراة ويأتون إليك عن طريق (لفة الكلاكله)..! ويالهم من مساكين ينطلقون من أفكار خاوية ومعدة خاوية بعد أن ذهبت غنائم الإنقاذ.. والفكر الخاوي يقود

لم يأخذ السودان موقعه الحقيقي كدولة لها سيادة يتعامل معها الجميع بحذر وأقصى درجات المسئولية حتى الآن، فكل الدولة وتحديدا الإقليمية لا ترى السودان كدولة كاملة لها شخصيتها الاعتبارية نتيجة لتقاطعات كثيرة فرضها الواقع الداخلي والواقع الفكري على السودان وتهاوننا في تثبيت حقوقنا وتجاوزنا لهنات الآخرين التي تتحول مع الزمن إلى تدخل

هذه رسالتي الأخيرة إليك في سلسلة رسائلي التي وجهتها لك ابتداءاً من ١٤ ديسمبر ٢٠١٥ برسالتي للرئيس الخارق ، ثم رسالتي للرئيس الخائر الخائن ، ثم رسالتي الي الرئيس المخدوع ، ثم رسالتي الي الرئيس الكاذب ، ثم رسالتي الي الرئيس المهلوع في ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨ ، بعد هروبك الدَّاوي من جماهير ود الحداد بجنوب الجزيرة وألسنة لهب الثورة