الي الذين سالوني عن ليمياء أم مصطفى
هذه أعمالها تدل عليها ومن كان بلا عمل فليرمها بورده

فرضت هذه السيدة شخصيتها على الناس ويحق لهل ان تفعل ذاك ..تقول لي كيف فرضت نفسها على الناس؟ حسناً ، أليس سيد الناس خادمهم كما يقول المثل..وهذا هو ديدن ليمياء مصطفى سترى كيف انها فرضت شخصيتها على الكل ولَم تكن تعرف سلاح غير قلب ابيض زي اللبن وعاطفة إنسانية وروح وعزيمة.. 

وتفرض على ان أضع لها باقة من الود وقلادة شرف فهي تستحق مني ذلك وأكثر.. اعرف انك سترفع حاجبيك دهشة وانك ستقول هناك الكثيرات مثلها صنعن الخير، نعم !! ولكن هذه السيده مشبعة بهرمونات المجبه.
وتزيدهم كمان انها تمتلك مميزات اخرى جعلتها مختلفة فهي تتمتع بمخزون كافي من الاستعداد والاستجابة لانها معتقة بالصبر والجلد وتلك اهم صفات آنسان الخير..

ليمياء مصطفى (تذكروا هذا الاسم) سيدة لم تقعده عاديات الزمن ولا شرور النفوس لان روحها تلبس ثياب الخير ومن لَبْس الخير ولبسه الخير فما هلك أبداً.. وهي بسيطة ومتواضعة وحقانية لا تفرق بين الناس بسبب لون او معتقد او عرق وتؤمن بان للخير وطن هو القلب وليس العين..سألتها مرة عن سر تعلقها بمساعدة الآخرين فذكرت لي انها مرت بتجربة شخصية مريرة غيرت كل حياتها وما كان لها ان تخرج من مطبات هذه التجربة الا بمساعدة المحتاج ونجحت

في مرة من المرات اتصلت عليها لامر يخص
العمل الانساني وقد اذنت لي ان اتجول معها في دارها،تلك المتواضعة، وعجبت لإنسانة تساعد المحتاج وتسند الضعيف وتقيل العتره وتضمد الجروح وتصنع البسمة وتجري وتستغيث وتكتب وتناشد وتحرم اطفالها ونفسها من الراحة وتسكن في ذلك المنزل البسيط..وليمياء لم تطلب شئ شخصي ولو طلبت الثرياء لنالتها وهذا لعمري طبع الطيبون يعطيك الواحد منهم وينتظر مافي الغيب..

رغم أني لم التقي بليمياء أبداً فقد تعرفت عليها في احد المجموعات الانسانية على الوسائط الاجتماعية ولكنها صارت قريبة مني بعملها الذي تفني شبابها فيه..فهي نفسها مشروع خير ومشرع محبة للناس المحتاجة وتراني اتخيل انها لا ينام لها جفن وقلبها متعلق بالخوف على أسرة محتاجة او مريض لا يجد حق الدواء..وإني لاخاف عليها أحياناً من هذا الرهق النفسي والجسدي..

ليمياء هذه ان كانت في اَي بلد يقدس الخير ويقدر صانعي الخير لكانت بلا شك المرأة المثالية التي تضاء لها الشموع ويكتب اسمها بأحرف من ذهب ويحفظ لها مقعد مع الخالدين، ولكنها بالتأكيد مثالية في قلوب الناس..وأم مصطفى كما تحب ان تنادى لها مقدرة على إدارة الكوارث وهذه لعمري لا يقدر عليها حتى من يدعون البطولة..وقد شاهدنا على المواقع الاجتماعية الأرتال من تلك المساعدات العينية التي تجمعها وجيوش الشباب وهم يتحلقون حولها وكلٍ يسابق الكل ليلبي داعي الخير..
العمل العام صفة إنسانية سامية وقادة العمل العام يكرمون في كل الدنيا الا في بلادنا..والعجيب اننا نحفل بنساء العالم وما اجزنه وعندنا النيرات الخيرات الّلاتي يستحي الخير نفسه ان ذكرن ومن أولئك السيدة الفضلى أم مصطفى والتي لا تكل ولاتمل من مساعدة محتاج وإغاثة ملهوف بشربة ماء او جرعة دواء او دواء يسكّن الداء.
ياترى هل اوفينا هذه السيدة الفضلى حقها؟ أتمنى وعندي انها تستحق كتاباً يكتب ويقرأ حتى يتعلم الناس المعاني الحقيقية للعمل العام.. رعاك ..الله يا ليمياء وبارك لك في خيرك

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.