أُخبئُ عَقليِ
خلفَ ظنوني،
فلستُ مضيئاً
كَبرقِ النجوم،
يراني أحد...
وأُسكِتُ صخَبِي
بلعقِ لساني،
فصرتُ مُقلاً
ولستُ احد ...
واهرب دوماً
عن عالَمِي
أقومُ اصلي
صلاةَ القنوت،
صلاةَ الوداعِ،
لكونٍ فسيح
لكونٍ أبَد...
ملأتُ سكوتي
وصمتُ عليه
فصرتُ جنوناً
فغابَ الضجيجُ
ونامَ الكمَدْ...

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.