بتاريخ 18 يوليو 2017م نشر الاستاذ خالد موسى دفع الله معلقا على ما اعتبره اهتمام للمراقبين بتغريدة للسيد هيرمان كوهين متضمنة دعوته لرفع العقوبات الامريكية . ولكن لاحظت ان التعليق احتوى على بعض المعلومات التي تحتاج الى تصحيح وهي كالتالي : 

• اشار الى ان "كوهين كان مسئولا عن الارهاب في مجلس الامن القومي في عهد كلنتون" . والصحيح ان هيرمان كوهين لم يعمل في وظيفة حكومية في عهد الرئيس بيل كلنتون . بل عمل كمدير لإدارة شؤون افريقيا بمجلس الامن القومي ، ثم نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المخابرات والبحوث في ادارة رونالد ريجان من 1987-1989م . ومن مايو 1989-فبراير 1993م عمل كمساعد لوزير الخارجية للشؤون الافريقية في ادارة الرئيس جورج بوش الاب .
• ذكر ان كوهين تم التحفظ عليه في بلير هاوس اثر ورورد معلومات عن محاولة اغتياله بواسطة انتحاريين ارسلتهم الحكمة السودانية .
• الصحيح ان تقارير استخبارية اشارت الى ان القاعدة دبرت من السودان خطة لاغتيال انتوني ليك مستشار الامن القومي في ادارة كلنتون مما استدعى التحفظ عليه وسط حراسة مشددة في "بلير هاوس" وهو بيت الضيافة الملحق بالبيت الابيض " يشغل ليك حاليا منصب المدير العام لبرنامج الامم المتحدة لرعاية الطفولة" .
• وصف كوهين بأنه كان " أحد أبرز مهندسي فرض العقوبات على السودان عام 1997م " . والصحيح ان كوهين غادر منصبه الرسمي في وزارة الخارجية في فبراير 1993م ، وعمل خلال الفترة من 1994- 1998م مستشارا للتحالف الدولي من اجل افريقيا ، وهو محفل غير حكومي للحوار بين الشمال والجنوب حول قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية .
اسامة صلاح الدين نقدالله
2/8/2017م
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.