ماوراء الكلمات
(1)
الموت فى جهنم الحرية.أفضل من الحياة فى جنة الديكتاتورية.
(2)
المرتب كائن لطيف.عيبه الوحيد.أنه لا يبقى طويلاً فى يدك.
(3)
ثلاثة شركاء فى الظلم.الطاغية الظالم.ومن يعاونه.والراضى بالظلم.
(4)
الصراع بين جمهورية السودان وجمهورية مصر.حولته الاخيرة من صراع
حدود الى صراع وجود.وتم القاء الكرة فى ملعب الشعب السودانى.وهو الذى
ستكون له الكلمة الفصل فى حلايب وشلاتين وابورماد.
(5)
أكيد هناك خيانة محمودة ..تعالوا نخون الشمولية.وننقلب عليها.بالمناسبة
وراء كل حكم شمولى.شعب بلا ديمقراطية.
(6)
الضرير أفضل من حزب المؤتمر الوطنى.الذى لا يرى إلا مساؤى الاحزاب
الاخرى.وكأنه كله محاسن.وخال من المساؤى.
(7)
أحذر الوزراء والولاة والنواب وكبار التنابلة والحمقى والمغفلين إذا رأيتهم
مُجتمعين.فانك لا تدرى.لماذا إجتمعوا؟وماذا يريدون أن يفعلوا لك او بك؟
(8)
لا صوت الحمير ولا اصوات اغلب المؤدين والمؤديات.ولا اصوات عوادم السيارات
والمعارضين .يزعج ويقلق منام المؤتمر الوطنى.مايقلق ويزعج منام المؤتمر الوطنى
هو صوت الرئيس الامريكى وطريقته الغريبة فى الكلام.
(9)
الدولار سيصل الى ال50 جنيها.إذا.وإذا أداة شرط..وجواب الشرط .تلقاه بعد
يوم 12أكتوبر.
تلقاه عند عمك عبدالرحيم حمدى .فاما طلع كلام عمك (صاح)واماالخبراء
الاقتصادين طلعوا
خوابير ساكت!
بالمناسبة حزب المؤتمر الوطنى هو أكبر مستثمر فى الخوف.وبالطبع الخبير
الاقتصادى عبدالرحيم
حمدى.هو من آل المؤتمر.وتصريحه عن الدولار الذى سيصل الى 50جنيها.فانه بهذا التصريح
لا يُخوف الحكومة.وإنما يخوف الشعب.ليجعله يعيش فى فزع وهلع وخوف.من
بكرة ومن القادم
الاسوأ.
(10)
ليست قارة إتلانتا وحدها المفقودة.فبيننا وبين الحكومة .وبيننا وبين
البرلمان.وبيننا وبين كبار
المسؤولين (قارة مفقودة من الثقة)فالبعض وهم الاغلبية اصبحوا لا يثقون فى
حكوماتهم ومجالسهم
التشريعية ولا فى تصريحاتهم.وأقرأ اعزك الله.الى المانشيت الذى
يقول(فقراء القضارف إكتفوا
من الزكاة بنسبة 100%)إذاً ماذا يفعل العشرات بل المئات من الفقراء
والمحتاجين والمساكين
الجالسين من (دغش الرحمن)امام دواوينكم؟أكيد أنهم لم يأتوا لاخذ الصور
السيلفى!وماذا عن
كشوفات الفقراء والمحتاجين بالاحياء.والتى تم رفعها الي سعادتكم.ولم يتم
البت فيها؟وكل يوم يشرق
تزداد مساحة عدم الثقة بين الحكومة والشعب..ولاشئ يردم تلك المساحة إلا
الحقيقة والاعتراف
بالتقصير والاهمال.
(11)
لا أعرف هل هى الصدفة ام القدر؟ هى ام هو.من يضع البعض فى مكان ليس
مكانه؟وباعتبار أننا
من الجماعة التى أطلق عليها الدكتور نافع على نافع(الزول دا إختفى
وين؟.ليهو فترة ماظاهر عل
المناع خير؟)جماعة (حقو والمفروض)فان أرى أن المنصب الذى يشغله البروف مأمون حميدة.
كوزير صحة ولائى.لا يليق بجنابه العالى.فالرجل يستحق منصبا ارفع
واعلى.وذلك من كثرة تطاوله
الشعب السودانى..و(وحقو ومفروض تشوفوا للزول دا)منصب غير وزير صحة
ولائى!!ولو أن ذات
الصدفة او ذات القدر.جاءت او جاء وللمرة الثانية للسيد مأمون حميدة وذهب
الى امريكا او الى فرنسا
او روسيا.ثم اخذ صور تذكارية مع رؤساء تلك الدول.فان شعوب تلك الدول
ستسأل (مين الناس الواقفين
مع سعادة البروف مامون حميدة؟)وأيها السادة الوزراء (بالحق او
بالباطل)الوزارة دين وسلوك وذوق
وفن إدارة.وليست مجرد دردشة وزارية (فى الفارغ)ضررها أكثر من نفعها.
(12)
البحث عن الديمقراطية أمر شاق وصعب ومتعب ومضن.ولكن نهايته سعيدة ومفرحة وبها
كل كرامة الانسان وعزه.عكس الشمولية التى تدخل الى دنياك دون إستئذان.وهى لا تدخل
من الابواب.لعنها الله.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.
وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////////