(1)

الجبر ماعاد فرعاً من فروع مادة.الرياضيات.بل صار سياسة تعمل بها الانظمة الشمولية والديكاتورية.فتجبرك على أداء كثير من الاعمال البهلوانية.
(2)
الاصوات التى تدعو الى الضغط على الزناد.وتدعو الى shoot to kill.لا احد عاقل يرجو من وراءها السلام.
(3)
عض الاصابع يكون بسبب الندم أو الجوع.واليوم يعض الشعب السودانى بنانه.بسبب السياسات الاقتصادية.وكل إصلاح إقتصادى يزيد الشعب فقراً وفاقة.وجوعا ومجاعة.
(4)
لماذا تصر الحكومة وتلح على إستعمال التبرير عند كل أزمة أو كارثة او مشكلة.؟ هل التبرير شئ ممتع.؟هل هو شئ بديع؟هل هوشئ شيق؟هل هو مبرئ للذمة؟ ووجهت ذلك السؤال الى الحكومة.فقالت لى دون أن يرمش لها جفن (كل مافى الأمر أننى لا أملك غيره)وبهت السائل من الاجابة!!ومثال لذلك أزمة الخبز التى ضربت ولاية القضارف لمايقارب الشهر.نجد فقط التبرير من حكومة الولاية.والتبرير لا يصنع رغيفاً.والدقيق الذى يزعمون أنه متوفر.هو من يصنع الرغيف.اللهم أصرف عنا كيد المبرراتية..
(5)
اجمل البنات هى التى لا تدرى أنها جميلة فذكروها..واجملهن على الاطلاق هى التى لم تقترب ولو بشعرة الى فصيلة اللواتى أدمن إستخدام مساحيق التضليل.
وعند بدأية كل مسحة من اى كريم.تبدأ عملية التضليل والتزوير.والتى ستدفع ثمنها الانثى عاجلاً او اجلاً.فالماء الطبيعى هو أفضل مساحيق التجميل.
(6)
الشخص السياسى او التشريعى او التنفيذى.عندما يتحدث تجده صادقاً فى كل مايقوله.
ولكن وعندما يبدأ الحلف بالله وبالطلاق وبالشرف.فتأكد أنه دخل فى مرحلة الكذب..
(7)
الحدود بين الدول تقبل التفاوض.ثم ترسيم الحدود.وكل طرف ينال حدوده وفوقها (الف الف بوسة)والحق مهما لف ودار فانه سيرجع لاصحابه..ومابيننا وبين مصر ليس تفاوضاً على شجرة (رامية)ظلها فى حدود مصر...ولكن مابيننا وبين مصر هو حق مغتصب.يجب أن يعود للشعب السودانى..وتؤكد الجغرافيا والتاريخ أن مثلث حلايب سودانى الاصل.وإن حاولت مصر تمصير المثلث..فالدم (ماببقى مويه)ومثلث العزة والشموخ والكبرياء.سودانى وسيبقى سودانى.وحلايب سودانية.وستبقى سودانية..
(8)
الفرص التى إضاعها وأهدرها المؤتمر الوطنى.من اجل الاصلاح.هى أثمن من الاحجار الكريمة التى ينوى إستخراجها.(طيب خليتوا شنو للاجيال القادمة)؟إذا كانت كل ثروات السودان التى توجد داخل الارض او على سطها..قد قمتم بإستغلالها؟ لذلك اسمح لى عزيزى القارئ.وباعبتار أنك صاحب وجع كتير.أسمح لى أن أقول أن أخطر مرحلة ستمر بالسودان(الباقى)هى مرحلة بعد مابعد المؤتمر الوطنى!والله اعلم.
(9)
أن المؤتمر الوطنى الحزب الحاكم(رضا من رضا وغضب من غضب)فى حاجة شديدة لدرس بليغ.لينزل من ابراجه العاجية بالعاصمة القومية وباقى الولايات.ليحتضن الفقراء والمساكين.الذين أوصى رب العزة نبى الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.أوصاهم بهم خيرا..فمتى يدرك السيد المؤتمر الوطنى.أن الفقراء والمساكين هم (زملاء)له فى الانسانية الواسعة..لا اعضاء فى حزبه(الضيق).؟فاخرج من (ضيق)الاعضاء.الى (سعة) الانسانية ورحابتها..
(10)
مهما بلغت الشمولية من جور..ومهما تجاوز الطغيان الحد..ومهما إرتفعت قامة الديكتاتور.
فان لكل شئ نهاية.ولكل دور إذا ماتم ينقلب..ومهما مُنع الناس من ضروريات الحياة.
مثل نشر أرائهم وأفكارهم.فان فى النفوس قيم عظيمة ومُثل سامية.تعلم بان الحرية تُنزع ولا تمنح.وسيأتى يوم. النزع.مهما تأخر..واللهم فك اسر وحظر.دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه..وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


//////////////