ماوراء الكلمات

(1)

وامس الجمعة18ذوالحجة 1438ه.جلسنا نستمع وننصت الى خطيب مسجد الشرطة.
عل وعسى يحدثنا عن الاسراف والتبذير الذى يمارسه مجلس تشريعى ولاية القضارف وعزمه على شراء سيارات فارهة للدستورين بالولاية بتكلفة تبلغ 61مليار جنيه سودانى.
وللحقيقة والتاريخ(ذكر صاحب هذه الزاوية وقبل كذا يوم ان تكلفة شراء السيارات 41مليار جنيه.ونعتذر عن هذا الخطأ.و نُصحح المعلومة .حتى يخرج علينا احدهم ويسألنا عن 20مليار ضيعتها وين؟)المهم (مانكتر عليكم الكلام)فقد تحدث خطيب الجمعة فى كثير من المواضيع التى تخص المسلمين.وعرج الى كرة القدم(ونشهد للخطيب بانه يفهم كثيراً جداً فى كرة القدم وكمان العالمية)وحدثنا عن النادى الباريسى الذى إشترى لاعباً اسبانياً.بملبغ نصف مليار يورو.وكيف أن صاحب النادى الباريسى يبدد الاموال فى توافه الامور(برغم أن هذا المال حق صاحب النادى.ونرى أنه حر فيه.وأن شاء الله يشترى به حمام ويحننه ويطيره)ولكن لماذا لم يقترب الخطيب من صفقة العمر التى تنوى ولاية القضارف توقيعها وشراء تلك السيارات الفارهة للدستورين.بمبلغ 61مليار جنيه.من مال الشعب.وليس من مال رئيس النادى الباريسى.؟فلماذا لم يفتح الله على الخطيب بكلمة شجب وإدانة لهذا الاسراف والتبذير لمال المسلمين بولاية القضارف؟.وأسوداً فى طرح القضايا الخارجية.ونعاماً عند طرح القضايا الداخلية..فكيف ينصلح الحال؟
(2)
أكثر الاشياء فى بلدتنا الاحزاب والنساء والفنانين..وفى عيد الاضحى المبارك هذا..سمعت كميات ضخمة من الاغانى يمكن تصديرها ضمن صادرات السودان الى دول الجوار. وشاهدت كميات كبيرة من الفنانين والفنانات تطل عبر الفضائيات.
والحكاية شنو؟كل زول يريد أن يغنى.وهو لا يملك موهبة ليطرب نفسه دعك من أن يطرب عامة الناس.وياحليل الشاعر سعيد جودة الذى جلس مع نفسه وحاورها عن مستقبله.وماهى أمنياته.فقال(إنى طفل صغير إتخذت العلم نورا.ياترى ماذا اصير عندما اغدو كبيرا؟هل ترى اغدو طبيباً او زعيماً او وزيرا؟هل ترى اغدو اديبا او صحافياً شهيرا؟)واليوم (بعد ان تضبط ساعتك)تجد أن أغلب الناس يريدون ان يغدو(مغنين ومغنيات.) فالغنا اصبح فى الغناء.برغم أنك وبضمير خال من الحقد الاسود وباقى الالوان.يمكنك ان تقول لاحدهم(الزول العوير دا منو الغشاهو وقال ليهو انت فنان)؟ولماذا لا يجرب هذا الذى يدعى الغناء مهنة اخرى؟.مثلاً لماذا لا يجرب ان يكون وزيراً او صحافيا شهيرا؟ويعنى الوزراء والصحفيين احسن منك فى شنو؟جرب.فلا يأس مع الحياة.
(3)
كل مراكز القوى فى العالم حديثه وقديمه.لا تسعى من أحل إسعاد البشرية.
والانسانية.أنها تسعى لإمتلاك آلة حرب حديثة.سريعة الفتك بالانسانية.شديدة التدمير.لا تبقى ولا تذر.آلة تُقضى على مئات الملايين فى (كبسة زر)دون أن ينبض لها ضمير او قلب.تلك المراكز تريد ان تملك قوة الموت..لا قوة الحياة.
والآن وقد عرف الجميع أن الرئيس الكورى الشمالى كيم جونغ.وصاحبه فى الاستخفاف والاستهتار بالبشرية الرئيس الامريكى دونالد ترمب.أن كل منهما (مجرد ديك كبر حجمه.وعظم أمره ووضح خطره)فمن يستطيع أن يقص ريش هذان الديكان؟ويجنب العالم شرورهما.
(4)
على المواطن الشريف والنزيه.أن يخفى عن حكومته.كل ما يحس ويشعر به من اوجاع ومشاكل.حتى يترك الفرصة للحكومة للتفرغ للعمل على راحته.ويتركها تقوم بوظائفها ومهامها..فالمواطن اصبح يفطر على ندوة ويتغدأ بسمنار.ويتعشى على مؤتمر.دا كلو كوم والكوم الاخر الوفود الكبيرة والتى لا تضع عصا السفر والارتحال.
(وشنطها دائما مستفه)فهى تتجول من دولة الى اخرى.وبرضو دا كوم والكوم الاكبر والذى يدعونى للاستغراب(داير مايدور)عندما يزعم أحدهم(ان سفر الوفود لا يكلف الدولة شئيا!)((قول والله )وهل يعلم هذا الزاعم ان تذكرة الطيران الى الفاشر بكم؟وكثير من المواطنين يرونها باهظة ومرتفعة.دعك من تذاكر السفر الى بلاروسيا.مثلاً.ولكن يبدو ان كل انسان يحكم على الواقع بمايملكه من اموال سائلة تحت تصرفه!!و احيانا أشعر ان للاستاذ كمال عمر عبدالسلام.الحق فى أن يخرج من رئتيه كثيراً من الهواء الساخن .برغم ان حزبه يسعى لتلطيف الاجواء مع حزب المؤتمر الوطنى..
(5)
الشعب لم يُخلق ليمد البعض بالمناصب.ونفترض أنه أمدهم بتلك المناصب.فلماذا تريدون منهم أن يكونوا عبيداً لكم؟واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.
وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..

<عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;
////////////////