ماوراء الكلمات

(1)

كل من يبدأ بنفاق غيره..سينتهى به المطاف الى نفاقه لنفسه.
(2)
عجزت أقلامنا عن تغير واقعنا..إذاً علينا تغير أقلامنا فربما كان العيب فيها.!
(3)
عند الجو الجميل.والطقس المعتدل.يتحول الجميع الى شعراء..وفى فصل الخريف يتكاثر عدد الشعراء.كما يتكاثر الذباب والباعوض!
(4)
للتاريخ باب واحد.دخل منه العظماء.واليوم يحاول بعض البلهاء والحمقى والمغفلين والرؤساء والحكام.يريدون الدخول من ذات الباب.الذى دخل منه العظماء.
(5)
نحن عشوائيون فى كل شئ.حتى ركوبنا للباصات خطأ.ومعلوم للجميع.أن للبص باب للصعود.واخر للنزول..ولكننا وشوقاً الى مقعد مريح.ندخل من باب النزول.
ولسان حالنا يقول للمقعد(وشوقاً اليك دخلت من باب النزول)!!
(6)
لو نطقت حقائب(الافضل شنط)الدستورين.لإشتكت من عناء التسفار والترحال.ولحكت عن معناتها (مع سيور الجر بمطار الخرطوم)ولو كانت تشعر لطبلت حق اللجؤ السياسى.وترتاح من تعب السفر.ومن مخاوة الدستورين..
(7)
ليس كل ديك صياح على مزبلته.وظروف السفر والعمل والخدمة.قد تسوق السيد الديك الى بلد(دجاجها عجم)فيبدأ مسيرة جديدة.ويبدأ مشاركة اخواته الديوك الصياح على مزبلتهم..ومايدور فى سوريا..وتواجد كميات من الديوك المتعددة الجنسيات.هو دليل على أن كل ديك يمكنه أن يصيح على مزبلة غيره.ويصيح دفاعاً عن مصالحه.
(8)
نعم بالسودان توجد حريات صحفية.تكفى لصحافة وصحفيو المؤتمر الوطنى.وأصحابهم من المؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين والمساكبن..والحريات لو(ماكفت صحافة المؤتمر الوطنى.حرام على صحف المعارضة).
(9)
إذا رضيت كل أنثى بما قسمه الله لها من وجه وقوام.وهلمجرا(مين هلمجرا دا؟ أحسبه شاعر جاهلى!)فان كثير من شركات التجميل(ناس كونى بيضاء وناعمة.)او (ناس تكبير شنو كدا وتسمين حاجات كدا)و(ناس تطويل الشعر وتفتيح اللون او توحيد اللون)فان تلك الشركات ستعلن إفلاسها.وتغلق ابوابها.كما أن اغلب الفضائيات ستقلص زمن البث.فهى المساعد الرئيسى والأول لتسويق وبيع منتجات تلك الشركات.كل ذلك من أجل إرضاء الانثى.التى لن ترضيها كل مساحيق وكريمات التجميل.فالقناعة صفة غير متوفرة فى اغلب نون النسوة حالياً.
والمشكلة الأكبر أن من يشترى تلك المساحيق والكريمات.هو جمع المذكر السالم.وايتها الانثى ان المذكر الذى يشترى لك اى نوع من المساحيق أو الكريمات. يريد ان يقصر(اجلك)!!
(10)
الملحن المصرى الاستاذ كمال الطويل.قضى نصف عمره.يحاول أن يقنع نفسه والاخرين من حوله.بانه مغنى ومطرب وفنان.وصحاب صوت متميز.ولكن فجأة تأكد أنه لا يصلح إلا للتلحين.فاصبح من افضل الملحنين..واليوم نقول للسيد عزالدين احمد المصطفى.بعد أن نُؤمن على انه الأبن الشرعى لعميد الفن السودانى الاستاذ احمد المصطفى..ونقول ياعزالدين.بينك وبين الغناء(رحلة السفر الطويل من الخريف الى الربيع)وحتى لا تسير على خطى كمال الطويل.
عليك أن تجرب التلحين.عل وعسى تنجح فيه..كما نحجت فى منع الاخرين من ترديد أغنيات والدك العميد احمد المصطفى.ولكن الى متى تظل تمارس هذه الديكتاتورية؟ولماذا لا تمنح الاخرين فرصة لترديد تلك الاغنيات.؟وفق شروط معينة.منها حفظ حقوقكم الادبية والمالية وغيرها.كما فعلت اسرة الراحل الاستاذ حسن خليفة العطبراوى.التى منحت الاستاذة نانسى عجاج حق أداء كل اغينات العطبراوى.ونشيد بهذا الموقف النبيل من اسرة العطبراوى ..ليتك تفرج عن أغنيات العميد.وهى يوماً ما ستصبح تراثا سودانياً خالصاً لكل الناس.
(11)
الدستور الجيد يؤدى الى قوانين أفضل..ولا مشكلة لنا مع الدستور.او مع القوانين المصاحبة له.المشكلة تكمن فى الذين يفسرون القوانين على هواهم(والبلقى الهوا بضرى عيشو)وبيعملون بها على كيفهم..هولاء هم اس البلأ..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
_______________________


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.