رفع العقوبات التي انتشي لها المتاسلمون فرحا , وهم الذين كانوا يناطحون الامريكان ويتوعدونها بدنو عذابها , رفع العقوبات هذه لن تفيد نازحي كلمة ونيفاشا وغيرهم من الذين بطش بهم النظام وسامهم سوء العذاب واحرق قراهم ومزارعهم واعدم بساتينهم وقتلهم شر قتل بكل الوسائل المتاحة للنظام الباطش البائس والذي بقي له فقط ان يلقي قنبلة ذرية علي دارفور والمنطقتين ليمسحهم من الخارطة تماشيا وتنفيذا لمثلث حمدي سيئ الذكر وعراب تخريب الاقتصاد السوداني ويتبجح الان بنصائحه للنظام وكانه لم يكن يوما جزءا فاعلا ومؤثرا ومدمرا فيه ومنه .
النازحون لن يستفيدوا من اي رفع لاي عقوبات لان هذا النظام اصلا فارض عليهم حصارا خانقا لدرجة ان النساء لن يامنن علي انفسهم في الخروج لمجرد الاحتطاب لاعداد ما تيسر من طعام لهم ولاطفالهم بنار الحطب القليل الذي ياتين به ويدفعن شرففهن اغتصابا وحياتهن علي ايدي مليشيات النظام المتربصة بهن كالذئاب.
فهؤلاء النازحين اصلا محاصرين مرتين ومعاقبين مرات وفقط زوال النظام هو ما يرفع عنهم الحصار والعقوبات والظلم والقهر الذي هم فيه.
اما باقي الشعب السوداني فهو ايضا لايامل خيرا من رفع العقوبات لان الجسم الفاسد والفاسدين الجشعين سيظلون يلتهمون كل خير ينزل علي هذه البلاد المنكوبة الذي باعو اراضيه مزارعا لعلف بهائم الخليجيين وباعوا ما بباطن الارض من ذهب ارياب الذي منذ 1994 يذهب الي فرنسا بعد ان اخذاركان النظام ثمن ذلك رشاوي وعمولات ضخمة , وذهب ذهب جبل عامر الي الصينيين والروس والعائد يصب في جيوب الجنجويد وراس النظام واخوانه وكبارات اعضاء الحزب الحاكم . والان سياتي الامريكان لكنس ما تبقي من يورانيوم ونحاس وذهب وبترول وسيتركون السودان جيفة خاوية لاماء فيها ولا معادن وربما تم بيع السودانيين عبيدا للخليجيين او للامريكان وهذا ليس بمستغرب او ببعيد علي هؤلاء الجشعين الحاقدين علي الشعب السوداني حقدا لانجد له تفسيرا .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.