طالعتنا الاخبار بان هناك حوالي عشرة الف مقاتل من مليشيات الدعم السريع يقودهم محمدين بشر وعبدالله شغب توجهوا الي دارفور ووصلوها بالفعل واستقبلهم والي ولاية شمال دارفور ونحروا لهم الذبائح وسيتوجهون الي مواقع موسي هلال لجمع سلاحه . وطبع هذا اسلوب رخيص جدا من البشير وعصابته لايقاد نار حرب ضروس وفتنة لاتبقي ولاتذر بين شباب دارفور عربه وزرقته كما يسمونهم البشير وعصابته . والملاحظ ان معظم هذه المليشيا المتوجهة لقتال موسي هلال وجمع سلاحه هم من غير القبائل العربة ومن غير جنود الدعم السريع المعروف والذي يقوده حميدتي , ذلك لان حميدتي فشل في اقناع جيشه من شباب القبائل العربية لقتال موسي هلال وقالوا له بالحرف الواحد انهم لن يقاتلوا ابناء عمومتهم واخوتهم الذين في صف هلال لان الدم واحد . وهنا ونظرا لخطورة موسي هلال علي النظام ولتجرئه بالسباب العلني لنائب الرئيس حسبو فان البشير وعصابته راوها فرصة لضرب المليشيات الموقعة للسلام الزائف مثل محمدين بشر وعبدالله شغب بمليشيات موسي هلال وافنائهم جميعا في ضربة عصفورين بحجر فيتخلصون من موسي هلال ومليشياته ومن محمدين بشر ومليشياته وبذل يخلو الجو لحميدتي ومليشياته الي حين ثم يتخلصون منه ايضا في اصقاع وجبال اليمن او في اي مكان اخر كمرتزقة .
والسؤال المشروع والبديهي هو لماذا يقاتل هؤلاء المليشيات بقيادة محمدين بشر وعبدالله شغب لماذا يقاتلون موسي هلال وعدوهم هو البشير وعصابته ؟ظ وماذا يستفيد عبدالله بشر وصحبه من ايقاد نار فتنة كهذه فيه احتمال اسود وخطير ان يهزمهم موسي هلال ثم ينتقم من اهله الذين اصلا انهكهم البشير وعصابته بواسطة جيشه ومليشيات حميدتي وموسي هلال نفسه من قبل ان يختلف مع البشير .؟ الا يعلم محمدين وبشر وصحبه بان البشير وعصابته هم اكثر الناس حقدا علي قبائل دارفور المتمردة لانهم اذاقوا جيش البشير مر الهزائم واذلوه بدخولهم امدرمان وتسببوا في جعله مطلوبا للعدالة في لاهاي , ولولا استعانته بالمرتزق حميدتي لكان البشير الان في خبر كان . وحتي حميدتي ومليشياته ماكانوا ليصمدوا امام جيوش المتمردين لولا الغطاء الجوي الذي يدك الارض ثم تنسحب مفسحة المجال لجامعي الغنائم هؤلاء والذين يعيثون فسادا تقتيلا للابرياء وهتكا للاعراض وعمرهم لم يقابلوا المتمردين الا غدرا في قوزدنقو بسبب بعض المندسين من جواسيس النظام الذين ساقوا جيش العدل والمساواة الي كمين بسبب قلة خبرة جبريل ابراهيم العسكرية .
علي محمدين بشر وعبداللله شغب وكل مليشياتهم الامتناع عن قتال موسي هلال لان الرابح الوحيد هو البشير وعصابته والخاسر هو دارفور ومواطن دارفور , وعليهم بدل الاقتتال في ما بينهم ان يتحالفوا ومعهم حميدتي ولايختلف اثنان بان دخول الخرطوم سيكون لهم اسهل من شرب الماء الصافي.
الي متي القتتال بين ابناء دارفور والي متي السماح للبشير وعصابته ومن شابههم استغلال شباب دارفور والفتنة بينهم ليفنوا ويعيش من بقي منهم عيشة الفقر والمرض والذل والهوان ؟ظ اليش منهم رجل رشيد ؟ واين دور المتعلمين والمثقفين من ابناء دارفور وكردفان والشرق لتوعية هؤلاء الشباب بانه لامصلحة لهم البتة في قتل بعضهم بعضا فلا يكونوا وقودا لحروبا الكاسب والمستفيد الوحيد منها هو النظام لاغير.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.