عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)

بعض الصحف الحكومية لها فوائد جمة.يمكنك أن تغطى بها(صلعتك)من شمس فصولنا الاربعة الحارة. الحارقة.وأنت واقف تنتظر المواصلات.
(2)
مجلة سمير المصرية.رفعت شعار (من سبعة لسبعين)اى أنها تصلح لان يقراءها من عمره سبعة اعوام.ومن عمره سبعين..واليوم وبهدوء انظر الى مايسمى الاتحاد الوطنى للشباب السودانى.او إتحاد طلاب السودان.تجد رؤساءه من سن سبعة الى سبعين.!!ونسأل الدكتور شوقار بشار,أنتوا مُتأثرين شديد بمجلة سمير ولاشنو؟
(3)
الحكومة ممثلة فى وزارة الصحة الاتحادية او الولائية.تحدثنا فى الطالعة وفى النازلة.وفى الفارغة وفى المقدودة.تحدثنا عن مجانية العلاج.وبصفة خاصة علاج الملاريا.ونحن لا نسأل عن مجانية العلاج.فهى خرافة لا اساس لها فى الخارطة الصحية.ولكن نسأل اين هو العلاج؟
(4)
إكتشف أحد الاستاذة الاجلاء.الذين أفنوا عمرهم فى مجال السلك التربوى والتعليمى إكتشف هذا الاستاذ المحترم.عدد مائة او مائتين او ثلاثمائة.(فى زول داير يُزود؟) المهم أنه إكتشف عدداً كبيراً وصادما. من الاخطاء.فى منهج اللغة العربية..وقام مشكوراً بإبلاغ وزارة التربية والتعليم بتلك الاخطاء.وكان من (المفروض وحقو)أن تقوم الوزارة وعلى أضعف الايمان بتكريم الاستاذ والاشادة به(برغم أنه فى غن عن ذلك)ولكن مافعلته الوزارة.كان اشد مضاضة من ظلم أولى القربى.وعملت الوزارة (رايحة).بل ولم تلق للامر بالا.ولسان حالها يقول (يعنى الغلط والخطأ فى التعليم بس؟ماتمشوا تشوفوا باقى الوزارات التانية؟والبلد كلها قائمة وقاعدة وراقدة فى بحيرة عظيمة من الاغلاط والاخطاء.إشمعنى إحنا)؟وبالبطع تم حفظ الملف,فى مكان بعيد عن ايدى الاطفال والمتطفلين من الاعلاميين .ومن اى شخص يريد مصلحة التربية والتعليم.
(5)
قل لنا.وحاول أن تقنع نفسك.أو تقنع اى ديك راشد بلغ سن الخصوبة.بانك لست شاعراً.وانك (قرضت)الشعر..لانك لم تستطع (قرض)الرغيف.وذلك عندما وجدت صفوف الرغيف ترواح مكانها.وان البرلمان.مازال يفكر فى إستدعاء وزير المالية.او اى وزير لسؤاله عن ازمة الرغيف.التى ضربت بعض ولايات السودان.وانا أرى ان البرلمان الوطنى او الهئية التشريعية.لا ينفخ فى قربة مقدودة.بل ينفخ فى قربة غير موجودة..فاين هو الوزير الذى سيعطى البرلمان ونوابه إجابات تشفى الغليل او تشفى العليل؟فالوزير الذى لا يعترف بوجود المشكلة.كيف يجد لها حلولاً؟لذلك ولما عجز كثير من السودانيين.من (قرض) الرغيف بمايسد جوعهم.لجأوا الى (قرض)الشعر!!
(6)
فى اليوم العالمى للفيفا.يوم المباريات الدولية الودية.لم نجد دولة صغيرة او كبيرة.
مشهورة او مغمورة.دولة (كم طويل)او دولة (نص كم)او حتى دولة (دون اكمام) تريد ان تلعب مع منتخبنا الوطنى السودانى.مباراة ودية.لكن ليه يافالحين؟مع العلم اننا من أسسنا الاتحاد الافريقى.لكرة القدم.وفازنا ببطولة افريقيا.ذات مرة.السبب اننا لا نملك فريقا كرويا.بمعنى كلمة فريق كروى..اننا نملك اعلاماً رياضياً فقط.ونملك عشاق بالملايين لكرة القدم.ومثلاً إذا البرازيل (بيتت النية)ان تلعب معنا مباراة ودية .ثم فى اخر لحظة تراجعت عن تلك النية.ثم سألوها لماذا نصكت عن نيتك باللعب مع الفريق السودانى؟وسترد البرازيل.اولا لو فزت على السودان.ولو واحد صفر.لقالت الصحف والقنوات الرياضية فريق السودان الضعيف.هزمته البرازيل بصعوبة واحد.صفر.وإذا لا قدر الله وفاز السودان علينا.واحد صفر.فستكون فضيحة بجلاجل.يتحدث ويسير بها الركبان.ويقولون دراويش ينتصرون على اسياد العالم الكروى!!لذلك لن نجد منتخب
يرغب فى أداء مباراة ودية.مع فريق يتم تجميعه سريعاً. وكأنهم ذاهبون لاداء واجب العزاء او لتناول وجية الغداء..
(7)
الكلمة لا تعرف التقيد بخطوط الطول والعرض.الكلمة كائن حى دائماً يسعى للارتفاع الى العلالى.ويرفض العيش بين الحفر..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.
والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
////////////////