مع دخول رفع العقوبات شهره الثاني يتابع الشعب كل هذه الفترة بأستغراب وتعجب من ارتفاع الدولار لأن الشعب المسكين يفتكر طلس رفع العقوبات قد يأتي بالفرج في ظل حكومة السجم والرماد ، ولكن قد يترقب الشعب النهاية الوشيكة للدولة السودانية على يد الكيزان التي يبدو أنها تتقدم سريعا نحو الهاوية تحت حماية أسراب العمم والطواقي بقيادة الحقير ونائبه المسطول .

في ظل أرتفاع الدولار وتدني الجنيه السوداني تظل أسئلة مؤرقة حول مستقبل الوضع المعيشي مما يثير مخاوف الشعب السوداني ، حيث كشف رفع العقوبات كذبة الكيزان بالنظر إلى حجم التحديات التي ستواجه الشعب السوداني في ظل تدني الجنيه السوداني ، فقد بات أنهيار الدولة السودانية يرى بالعين المجردة لأن الكيزان هدفهم هو تمزيق الدولة السودانية وتقسيمها علي أساس عرقي والدليل على ذلك فصل جنوب السودان والقيام بممارسات تطهير عرقي في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق الأمر الذي جعل كل العالم يتحرك في سبيل ايقاف الحكومة من حملتها البربرية ضد الغلابة ، دون أن يعي الحقير الذي يجوب سماء السودان بالاكاذيب بفضل مئات المطبلين الذي يريدون هلاك السودان على الأرض بالإضافة إلى ارهاق كاهل الشعب المغلوب . لكن عملية رفع العقوبات سوف تكون عبارة عن بيان تلاه الرئيس الأمريكي وليس الا ، لن يكون هناك أي أرتفاع الجنيه السوداني مدام الكيزان موجودين علي رأس السلطة والشعب عايش في غيبوبة والمعارضة فاشلة ، لكن الواضح أن أيام السودان في طريقها إلى النهاية وربما تستمر هذه النهاية حتى القضاء علي الدولة السودانية بشكلها المهلهل .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.