عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

تداعت البيانات من جميع القوى السياسية والمسلحة على حد سواء تستنكر ما حدث في مستريحة . والقضية تجاوزت موسى هلال الى الصورة الأكبر واستدعى الجميع الادوار التي تبادلها جميع شعوب دارفور من قتل لبعضهم البعض وهم في غمرة سكرتهم التي سقاها لهم النظام فحشدوا تحت فتنته الجيوش وصوبوها نحو أنفسهم عن جهالة وكبرياء وحمية استغلها فيهم النظام. اليوم اثبت النظام أنه يأكل أصابعه اذا خاف ان تفقأ عينيه ، وأنه لا يتردد في تصفية خصومه بلا رحمة. لقد خدع النظام أبناء دارفور فأثار العرب ضد الزرقة كما يسمونهم ، ووزع السلاح بمئات الآلاف والآن يستغل حجة جمع السلاح لتنفيذ مخطط جديد لتصفية دارفور بأسرها . فهل لا تزال شعوب دارفور عمياء لا تبصر هذه الحقيقة ، حقيقة أن النظام لا يمثله لا عرب ولا غير عرب ، لا شماليين ولا غرابة ولا شرقيين ، النظام لا تمثله سوى العصبة المتحصنة بالسلاح لا ترقب لأي مواطن إلا ولا ذمة ولا مخافة من الله ولا ينتح لها ضمير ولا تقومها أخلاق...
هل أدرك الدارفوريون هذه الحقيقة أم سيظلوا يقتلوا أنفسهم وبعضهم تفتنه نبهرجة النظام الزائفة..
ألم يئن الوقت لكي تتوحد جميع قبائل دارفور بمختلق اعرافها وأنسابها وعشائرها وخشوم بيوتها مع القوى المسلحة اتحادا عظيما يرد أصحاب الفيل عن غيهم أو يحمل عليهم فيجعلهم عصفا مأكولا؟؟؟
الم يئن أن تجتمع قيادات وزعماء دارفور والقوى الدارفورية تحت راية واحدة تحدد العدو المستهدف ، بقلب رجل واحد ، وتبدأ في زحف مضاد يلوك عظام الشيطان المتناثرة في طريقها؟؟؟
هل يكون ما يحدث في دارفور الان هو الضارة النافعة التي يعرف كل من والى النظام أن الدور آت عليه لا محالة أو أتى بالفعل؟
ربما من دارفور ستنفجر شرارة العصيان الأولى لتنداح على سائر أقاليم السودان ليتوحد الجميع ضد عدوهم الواحد الأوحد وهو هذا النظام؟؟؟
نعم هذا النظام فتننا جميعا ضد بعضنا البعض ، أغرقنا في دماء بعضنا البعض ، جرعنا مرارة التعنصر للعرق والقبيلة والجهة ، كل ذلك ليبقى هو يدير خيوطنا وكأننا دمى لا آرادة لها ولا عقل .
يا أبناء دارفور اتحدوا جميعا فها أنتم تشهدون آخر فصل من فصول التراجيديا التي كتبها لكم النظام ، فليس أمامكم الا الحياة أو الموت . اما حياة كريمة أو موت الأبطال...
رب ضارة نافعة.. فالآن أدرك كل من تبع ذيل النظام أن لا قيمة له عند هذا النظام وأنه يستعمل لفترة مؤقتة ثم تكون نهايته الصغار والذلة أو رصاصة في الرأس ...
نعم اخطأ بعض أهل دارفور ولكن من ثاب الى رشده فلا تستنكروه ولا تردوه خائبا إلى أطناب النظام خاسئا وهو حسير ، أعذروه كذلك كنتم قبل ءن تهتدوا غير مبصرين.. اجمعوا قوتكم جميعا ، كنيران بعضها فوق بعض تأكل حصب النظام وتقول هل من مزيد... لقد اتحد عدوكم وحصحص الحق وانكشف رأس الفتنة ... فلا عذر لكم بعد هذا ءن كنتم تعقلون...