مسعى لتوطين القوة الغشوم, ضد الخصوم من المعارضة المدنية والحركية, واشعال للحرب القبلية الاهلية!

1
لانود فى هذه المذكرة المقتضبة تصنيف "الاسير" موسى هلال , فتاريخه الاسطورى , كذهب جبل عامر , منه ماهو صحيح , ومنه ماهو غائر, "وفالصور", كما جاء على ألسنة ألطاهر التوم, او"سقطت اسطورة مستريحة", او تداعيات " الكرنكى " فى هبوب الطغيان المزرى, حيثما , اعتبره , فى مصاف المقاتليين , كالزاكى طمل المظلوم" لتمحيص الوقائع والدقة أرجو لمؤلف عصمت حسن زلفو القيم "كررى تحليل عسكرى", , الحاكم الصعب" عبدالله التعايشى , ذكرى العقل الجمعى عن مجاعة سنة ست , حيثما أصاب البلد آنذاك المقت والسحت والمحل , وصار السابلة يتسقطون دبيب النمل , من أجل اكتشاف اين يحط ويخفى النمل الغلة , وصارت البلدة , تدار بالكوار للرجرجة المتزنرين بالسلاح , وبالبطش, "والوروار"_هز العصا او اليد كناية التهديد , وبأم كرن كرن , وهما عصايتان مبريتان , تترك الاولى فى صدغ المتهم الاسير الايمن , والاخرى فى صدغه الايسر , وتقرعان بالقوة , لحينما يرضخ بالاقرار وافصاح الاسير , عن أى موقع يخفى "سويبة " الغلة, والجوع الكافر , لايطرد, بالبطش والارهاب , والغنى والتكسب الطفيلى لجبل عامر , لايأت "بالزندية " والقوة الغشوم, والخدعة وألغيلة!, كما وان الازمة الاقتصادية المستفحلة لاتعالج بالقمع والارهاب وقتل ابناء البلد الابرياء لالسبب جنوه سوى حراكهم المنتفض والسلمى تعبيرا لما آل البلد من خراب , وصل شانه العمالة والارتزاق فى حروب داخلية مناطقية , واخرى خارجية بمزاعم ومقولات خرساء ووهمية.

2
ظل ألراى الراشد بان جمع السلاح ليس "كجمع ألحطب, او البطيخ" من البرية, وله محاذيره , وهذا مالهجت به كافة القوى الوطنية, حتى القوى وبعض منها المشارك فى حكومة "الوفاق ألوطنى", لكن يبدو وأثر ألفجيعة " المشيرية" المنبهلة امام السيادة الروسية, واهتزاز , بل رجفان عضدها المتآكل , ليس من ترامب صديقها المعمد فحسب , بل لغوها فى من دعموها من شيوخ وامراء فى الخليج العربى, افضى بموجب فشلها السياسى , لتغيير رحى المعركة /العمالة/ الى خلق صراع داخلى يمتص مردود السقوط /العمالة / وصرف الاتجاه الوطنى والقومى بعيدا , لماال اليه الحال الاقتصادى والحياتى والنفسى. "اسمع , فديو زوجة موسى هلالى! وحسن النية والبصيرة المزجاة منها , وماكان يمكن ان يؤؤل حاله , لو لم يتم افتعال الصدام, نقيضا لما اورده, سالم على سالم , وزير الدولة بالدفاع " والذى افاد " بانهم مابنبيع ناسنا بالرخيص", اى تمكين رخيص هذا, على حين واقع الحال يؤكد الضد تماما " بلى وانجلى", والاضطراب فى رمى القول"موسى شيطان", هى مالآت الغيلة والختام المدبر!
3
مع تواتر هذه الوقائع المفجعة , يتم تعديلات اساسية فى القانون الجنائى الاجرائى , سلطة الحبس والضمان, قوانين الاتصال, تنطيم الاتصالات البريدية , رجعية الاتهام وعدم نهو الدعوى الجنائية بالتقادم المسقط ألخ , والمتصدر بان التعيلات تفوق الستين تعديلا فى ظرف الاحوال المتعثرة , مما حدى بالقيادى "الشعبى" كمال عمر فى شان التعديل الاجائى الجنائى القول " با التعديل رجعة للوراء , وغير متسق مع الدستور ومخرجات الحوار, وتزان هذا الاصرارالمتتابع فى توقيف الصحف!, وهذا ايضا ماخلق الجدل واضطراب الجلسات البرلمانية فى ما بين سبدرات , ورئيس برلمان "الدوما" البشيرى ابراهيم احمد عمر!

4
نذر توطين القوة الغشوم والعنف , هو مسعى النظام ألآفل , فليحافظ الراسين من قوى التكوينات الاجتماعية لشعوب السودان بناءهم التاريخى المعمد بالبذل والثقة والتعاون , وليتعرفوا من هم اعداءهم وخصومهم, فهذا النظام "العميل" يود خلق "ام كواك " والشعبوية والغيلة ليس بين الافراد والجماعات والمنتجعات والدمر , فحسب , بل فعلها فى القوى السياسية واحزابها , كم حزب , ومنشق ؟والقوى الاجتماعية ومنظماتها , غندور رئيس أتحاد العمال, وقوى الحركيين , كم حركة مسلحة انشقت من بعضها البعض , وقوى التكوين الاثنى , كالناشئ حينآ , حتى بين افخاذ القبائل, وبين الطلاب الوطنيين والمغشوشيين كدواب مهملة ابان التجييش الاغبر ألخ .......

5
ان التنادى لتوحيد العمل المعارض والمقاوم, اليوم وليس غدا , يبيت اكثر حتمية من اى وقت مضى , فمانخال ان يكون حال البلد هكذا فىكل فجر , موت طفل ,
اهدار دمر, حرق نخيل , مسغية جائع فى الفيافى , مهاجر تحت احتجاز العبودية فى كفر ليبيا , او موته الفجيعة فى لجة البحر المسافر,
او رهين حبس , او قبض وتفتيش , دون اذن قضائى, او تخريج جيش من الفاقة والبطالة والعطالى, او الموت فى صحارى حضرموت.!
تورنتوغرة ديسمبر 2017


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.