عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)

رأيت فى منامى أن الشعب السودانى.يجرى بكل قوة.ومن خلفه يجرى حزب المؤتمر الوطنى.ويقول له ويرجوه بان لا يرحل ويترك البلد..بل يغنى له شوال القمح البقا ب450 جنيه يقولك لا تنجع.الرغيفة البقت بجنيه تقولك لا تنجع.طلب الفول البقا ب20جنيه يقولك لا تنجع.الدولار البقا ب28جنيه يقولك لا تنجع!!وزير المالية دكتور الركابى القال الميزانية لن تحل مشاكل الاقتصاد يقولك لا تنجع.!!
(2)
من العلوم ماضرره أكبر من نفعه.منها علم الاقتصاد الذى درسه فقهاء القطاع الاقتصاد. ولا نعرف فى اى جامعة تخرجوا؟فوزراء القطاع الاقتصادى فى المؤتمر الوطنى يصلحون للعمل فى اى مجال إلا ..معاش الناس.
(3)
كل شئ فى بلاد السودان زاد.بل وحتى مايسمى الترميز الذى يساعد فى ضبط أجهزة الديجتال.وإستقبال القنوات بصورة واضحة.تم تحريره وتحريكه من 27500الى 30000!!
(4)
الشعب السودانى يريد من حزب المؤتمر الوطنى.أن لا يقف بجانبه.والشعب يريد من المؤتمر الوطنى أن يقف على الحياد.وكلما وقف المؤتمر الوطنى بجانب الشعب.خسر الشعب كثيراً.واخر وقفة وقفها المؤتمر الوطنى بجانب الشعب عندما رفع الدعم ..حتى لا يستفيد منها الاغنياء!!
(5)
قال النبى صلى الله عليه وسلم. لا يقام لاحد إلا لذى علم او لذى سن او لذى سلطان.ونسأل نحن مابال الشعب السودانى صار يقوم لكل فنان او لاعب كرة قدم او لذى دكتوراة فخرية او لرئيس نادى رياضى؟
(6)
فى جلسة دكاكنية قال لنا ابليس.ثلاث من كن فيه كان منى.الاولى كل من يقول للناس وعلى الريق او عند اللزوم انا فعلت ليكم وانا عملت ليكم.ولو لا انا انتو ما كان ليكم وجود.والثانية كل من يطيع وينفذ كل توصيات حبيبى وقرة عينى صندوق النقد الدولى.والثالثة كل من يشجع مايسمى غناء الشباب.
(7)
حزب المؤتمر الوطنى.كثير الاسراف فى اى شئ.حتى أنه أسرف فى دعوة الشعب الى الخروج الى الشارع.بسبب أرتفاع اسعار الخبز..ولكن الشعب وكالعادة خذل المؤتمر الوطنى.ولم يخرج للشارع.ولسان حاله يقول فى البرد دا.نطلع كيف؟اما الذين طلعوا للشارع ف(سخانتهم مرتفعة شوية)!!
(8)
اربعة تهدم العمر.الاكثار من أكل النواشف.إلا من أضطر غير باغٍ ولا عاد.
ثم الاستماع الى الخطب الانشائية لجهابذة الاقتصاد برغم علمهم بان الاقتصاد يقوم على الارقام لا على الكلام.ثم الايمان بان رفع الدعم كان يذهب للاغنياء.ثم ثم ان تصدق ان اثرياء السودان الجدد اثروا بطرق مشروعة.
(9)
معلوم بالضرورة من السياسة ان هناك ازمات ومشاكل كثيرة ومتعددة الطوابق والابواب.بين دولة السودان ومصر.وهذه الازمات والمشاكل تخمد حياناً ويشتعل اوارها احيان كثيرة.وكلما إشتد اوارها خرج علينا من الجانب المصرى بعض الاعلاميين(ذكوراً وأناثاً)يدعون العقلانية ويطالبون بتهدئة الاوضاع وعدم صب المزيد من الزيت على النار..ويزعمون اننا شعب واحد.فرقت بيننا الحدود الجغرافية.
ونقول لاولئك النفر من الاعلاميين.لا نحن لسنا شعب واحد.(أنتم شعب ونحن شعب) ومايفرق بيننا أكثر مما يجمع بيننا.أول شئ يفرق بيننا انكم مازلتم تعتبرونا(جيب) خلفى لكم.وهذا يكفى.فانتم الباب الذى تأتى منه ريح النكد والمصائب والكوارث.
(10)
إستدعاء وزراء القطاع الاقتصادى من قبل المجلس الوطنى.وسؤالهم عن تردى الاوضاع الاقتصادية.هو مجرد تبريد او تجميد للاوضاع الساخنة التى يعيش فيها المواطنين.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر والفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..