الشعب الصابر بالحالة الما دغرية حيث أصبح الوضع لا يطاق العيشة بجنيه وفي بعض الولايات بأثنين جنيه فليس هناك خيار أمام الشعب أما أن يموت من أجل التغيير أو يموت جوعاً داخل البيوت ، يجب أن نوحد صفوفنا ونترك العنصرية القبلية التي قصفت بنا إلي التشتت واضعفت قوتنا ، رغم تعطشنا للتغيير لأن حالنا وصل حد القيف ، أوضاع معيشية سيئة ، حالة حزينة جداً والسبب هو هذا النظام الذي خلف ملايين المشردين من قراهم وقتل الالوف وزرع العنصرية وشرد الشباب والكوادر و نشر الحروب في الهامش ، وزرع الرهبة في الشعب باعتقاله الناشطين بانتظام ، وفرض الرقابة على الصحافيين ، إلا أن توحيدنا يحتاج الكثير مثل التنازل علي العنصرية ونزع النظرة الدونية واللون والموقع الجغرافي فكلنا سودانيين بغض النظر عن شكلنا وموقعنا الجغرافي ولوننا ويجب علينا التوحيد من أجل الدولة السودانية التي ذاهبة الي الزوال . في الحقيقة نحن بحاجة إلى توافق في الآراء حول مستقبل السودان وهذا يحتاج منا دارسة الواقع الحالي بمنظور بعيد المدي لكي لانقع في نفس الاخطاء . أن التوحيد ضروري وحتمي في السودان ، ولا بد أن يحدث بالطريقة المطلوبة لأنه ليست هناك طريقة أخرى للتغيير ، فكل شيء في السودان إنتهي وأصبح الشعب لايستطيع توفير قوت يومه ، لابدة لنا ان نتوحد والا سوف يصبح السودان أسم علي كتب التاريخ وهذا ما يتمناه الكيزان والدليل على ذلك رئيسهم الذي يلقي بالعلم في يوم العلم .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.