هنالك الكثير من الناس من يضع قالب واحد لكل موضوع من الموضوعات ويبنى حساباته على ذلك ولكن هذا الفهم ليس صحيحاً فى الكثير من الأحيان ومثال على ذلك هو ظاهرة الطلاق سواء كان المطلق رجل أو المطلقة إمرأة فإن الظن عند الكثير من الناس هو أن المرأة المطلقة سيئة وأنها طلقت لأنها إمرأة سيئة الأخلاق وعليه فإنها أصبحت ناقصة ويجب تزوجها لأول شخص يتقدم لخطبتها لأنها فى إعتقادهم لن يأتى إليها خاطباً شخص كامل الأوصاف وهذا ليس صحيحاً لأن لكل حالة طلاق ظروفها وتقاس كل حالة لوحدها ولايجوز الحكم الواحد لكل الحالات فهنالك من المطلقات من هن أفضل من الأبكار أخلاقاً وفهماً للحياة .
الرجل المطلق عندما يفكر فى الزواج بعد طلاقه يجد أبضاً صعوبة فى الزواج من إمرأة كاملة الأوصاف لأنه ينظر إليه بإنه ناقص ويجب أن يتزوج بإمرأة ناقصة فى مفهومهم والناقصة فى فهمهم هى إما أن تكون مطلقة أو أرملة أو إمرأة كبيرة فى السن أو فتاة أو إمرأة هى بالفعل ناقصة عقلاً وديناً وفهماً للحياة وهذه الأفكار الخاطئة تسببت فى الكثير من المضار وأذكر فى صغرى أن أحد أقربائى طلق زوجته وعندما فكر فى الزواج طاف على معظم أهلنا فى أكثر من مكان ووجد الرفض منهم وبعد مشقة رحبت به أحدى الأسر وأعطوه إبنتهم بعد أن وضعوا له شروط ووافق عليها وتم الزواج بعدها علماً بأنه من الأشخاص أصحاب الأخلاق السامية .
أتمنى أن يأتى اليوم الذى تقاس فيه كل حالة لوحدها فليس كل مطلق سيئ وليس كل مطلقة سيئة
حافظ مهدى محمد مهدى
معلم بمرحلة الأساس كوستى

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.