بسم الله الرحمن الرحيم

فيصل سقط شهيدا للوطنيه ورفضا للإملاءات الأجنبيه بقلم الكاتب الصحفى 

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
قبل ان يخبوا نجمها السياسى قالت السيدة كوندليزا رايس الوزيرة الأسبق للخارجية الأمريكية سوف لن تدوم خريطة الشرق الأوسط هكذا سوف تحدد معالمها الجديده الفوضى الخلاقه وللأسف لم ينتبه قادة الشرق الأوسط لهذا التصريح الذى مر مرور الكرام كما لم ينتبه الرئيس المرحوم صدام حسين للفخ الذى نصبته له السفيره الأمريكيه أبريل غلاسبى عندما قالت له : دخولكم للكويت سنعتبره شأنا داخليا وبلع صدام الطعم ودفع الثمن غاليا وبمناسبة إنعقاد القمه العربيه أيضا ننبه للإحتجاج الذى صرخ به مدويا الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى عندما إحتج على شنق صدام حسين فى عيد الأضحى فى العيد الكبيروقال للقمه العربيه المنعقده بعدها كيف نسكت وقد ذبح صدام حسين كالخروف وهو زعيم عربى والدور جايكم بلوا رؤوسكم ! صدق الرجل وحدثت الفوضى الخلاقه ربما كان الرجل أحد ضحاياها برغم الفارق الكبير بين أجندة الفوضى الخلاقه وثورة الربيع العربى .
غريب وعجيب ما يحدث فى الخليج العربى لقد نسى الإخوة الأعداء الخطر الماحق والساحق ألا وهو الإرهاب وصاروا يحاربون بعض بإسم مكافحة الإرهاب والإرهاب يتفرج ساخرا لقد تركوه يسرح ويمرح ولسان حاله { اللهم أشغل أعدائى بأنفسهم } وإنخرطوا فى حرب داعسيه تقضى على الأخضر واليابس ولم يفطنوا أبدا لأجندة الفوضى الخلاقه التى تستهدف فيما تستهدف أموالهم ووجودهم وبلدانهم وأوطانهم وجضارتهم وبقائهم مملكات وأمارات تنعم بالنماء والثراء المادى العريض .
المثل يقول : [ أنا وإبن عمى على ألغريب ] إنعكست الأيه وصارت اليوم أنا وإبن عمى نتقاتل لحماية مصالح الغريب وهكذا صاروا فئران تجارب ليس إلا الغريب يحلب كل الحليب ولا حياة لمن تنادى .
فى قمة الخرطوم نجح المحجوب فى منزله فى غذاء عمل أن يعقد أكبر وأخطر مصالحة بين الزعيم عبد الناصر الذى كانت إذاعته صوت العرب تشتم السعوديه كل صبح ومساء كما تشتم الملك فيصل و تقول فيه : ما لم يقل مالك فى الخمر وبرغم ذلك نجح المحجوب فى المصالحة بين الملك فيصل وعبد الناصر إنطلاقا من أن زعيم القوم لا يحمل الحقدا
وتأدبا مع القرأن دستور الإسلام :
( الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) .
ليس هذا فحسب بل خرجت القمة المنعقدة فى الخرطوم يومها بأعظم القرارات التأريخيه والمصيرية { لاصلح ولا تفاوض ولا سلام مع إسرائيل )
تنعقد القمة اليوم فى الظهران لتعالج أخطر الملفات على الإطلاق على سبيل المثال لا الحصر الملف السورى وهو أخطر الملفات ثم اليمن ثم تصدع البيت العربى والإسلامى الذى منى بالإنفصام والإنقسام وغيرها من القضايا الذى تستحق الإهتمام والإحترام .
فنقول : حنانيك يا خادم الحرمين الشريفين زعيم القوم لا يحمل الحقدا نحن فى أمس الحاجة لحقن الدماء لابد من وقف نزيف الدم المسلم لابد من إيجاد مخرج للحرب السنية الشيعية ليس من مصلحة المسلمين والإسلام إراقة دماء الأبرياء وجاء فى الحديث :
{ إذا إلتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار قيل يا رسول الله لقد عرفنا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : لأنه كان حريصا على قتل صاحبه}
ولابد من إصلاح البين تأدبا مع الأيه القرأنيه :
( وإن طا ئفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما )
فلابد من الصلح والصلح خير حتى لا يقال علينا كما قيل بالأمس { إتفق العرب على ألا يتفقوا } .
وبناءا عليه لابد من تنازلات وتضحيات لعودة اللحمة العربية والإسلامية صحيحة ومعافاة تنضح بالحيوية والعطاء والشفاء من الجراح المؤلمة والمؤذية والموجعة والمفجعة التى لا تسر الأصدقاء بل تفرح الأعداء .
ففى هذا الدرب سقط الزعيم الملك فيصل شهيد الوطنية رافضا الإملاءات الأجنبية ولسان حاله:
بلادى بلادى إذا اليوم جاء
ودوى النداء وحق الفداء
فنادى فتاك شهيد هواك
وقولى سلاما على الأوفياء .

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
0648889972

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////////