اذن لماذا اﻻحداث المؤسفة في ججيجا عاصمة اﻻقليم الصومالي اﻻثيوبي ؟!

أفاد سكان المنطقة الصومالية في شرق إثيوبيا الأحد الماضي عن حصول أعمال شغب ونهب واعتداءات ذات طابع اثني في منطقتهم، وقال أحد سكان جيججا عاصمة المنطقة طالبا عدم كشف هويته "الجميع داخل منازلهم". وتابع إن حياته بخطر لأنه ينتمي الى إثنية الأمهرة مؤكدا ان "الكثير من جيراني...
فقدوا فنادقهم ومحالهم ومنازلهم، فقدوا كل شيء" وبدء يبكي كالطفل الرضيع الذي فقد امه .
وقال آخر ينتمي الى قومية الأورومو " إنه يختبئ لدى أسرة صومالية " خوفا من الفوضوين والقوقاء التي تتهمهم منظمات بانتهاك حقوق الانسان.وتابع أن هذه العصابات تقوم بالسطو على المصارف وحرق اكثر من سبعة كنائس ونهب جميع الممتلكات الخاصة بالمواطينين والتمثيل بالجثث فى عرض الشوارع ..وحدث وﻻ حرج من انتهاك لحقوق اﻻنسان الذي كرمة الله .
اليوم تدين كافة الشعوب اﻻثيوبية الاعمال التخريبية التي تتعرض لها الشعوب اﻻثيوبية كافة في المنطقة من اعمال تخريبية متبادلة بينهم .
وكان قد قال ابي احمد رئيس وزارء اثيوبيا الشاب :” لا للقبليات لا للتقسم لا للعدوان وﻻ للكرهية “ " نحن جميعا اثيوبين سنعيش اثيوبيين ونموت اثيوبيين " فلنحب بعضنا البعض فلنحترم بعضنا البعض وبعبارته وشعار هو فلننضم فلنتكاتف " Endemer "
واليوم استنكر رئيس الوزراء ، آبي أحمد علي، أعمال العنف وتدمير الممتلكات التي يشهدها إقليم الصومال الإثيوبي ،داعيا إلى إنهائها سريعا.
وقال إن أعمال العنف وتدمير الممتلكات التي شهدتها مدينتي دريداوا وجيججا عاصمة اﻻقليم "أمر يؤسف له" .حسب ما نقلته إذاعة فانا الإثيوبية، نعم ..سعي رئيس الوزراء ابي احمد لحل الخلافات والمشاكل في مختلف البلاد عبر الحوار والتفاهم والعفو وتنتظر الدكتور ابي احمد احدى القضايا الهامة اﻻ وهي قضية إقليم الصومال في إثيوبيا وكأن أحمد يدرك تلك الإشكالية حيث كان الإقليم أول منطقة قام بزيارتها فور توليه السلطة ﻻنه ادرك جيد ان مشاكل البلاد ﻻ يمكن ان تحل اﻻ بالتفاوض والحب والعمل معا ﻻ بالكراهية والحرب والقتل .
فقام رئيس الوزراء ابي احمد باصدر أمر بإطلاق سراح جميع سجناء جبهة تحرير أوغادين وشطب اسمها من قائمة التنظيمات الإرهابية واعتبرها حركة تناضل من أجل حقوق سياسية مشروعة الأمر الذي رحبت به الجبهة التي أبدت استعدادها لبدء حوار مع أديس أبابا لحل المشاكل العالقة بالطرق السلمية، إلا أن الحكومة الإقليمية برئاسة عبدي محمود استشعرت بأن رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد أبي أحمد يسعى إلى القضاء عليه بعد اتهامه بانتهاك حقوق الإنسان حسب ما اكده حسين هرسي من جيججا عبر الهاتف .
واليوم كانت الاحتجاجات التي وصفها الإعلام بأنها نادرة ضد الحكومة الإقليمية.طالب المحتجون فيها أثناء تظاهرات شهدتها خمس مدن إدارة الإقليم بالحكم الرشيد و بالإفراج عن السجناء.
وكانت السلطات قد أعلنت الإفراج عن آلاف السجناء ، لكن السكان يصرون على أن هذا الإجراء كان عملاً إعلاميًا وأن معظم الأشخاص الذين كانوا من المطلوب أن يستفيدوا منه ما زالوا محتجزين في سجن سيئ السمعة في الإقليم.
وتتمثل المشاكل العالقة في هذا اﻻقليم علي النحو التالي :- أوﻻ : الصراع الدائر بين القوميات الصومالية وقومية الأورمو منذ سنوات والمستمر حتى بعد تولي ابي احمد زمام الأمور في إثيوبيا، ...
ثانيا: العلاقة الوثيقة لقيادة الإقليم الصومالي الممثلة بالرئيس عبدي محمود عمر وحكومته الإقليمية بالدولة الإثيوبية بالصورة القديمة اي قبل مجيء ابي احمد في ظل الفساد اﻻدراي والعلاقة البوليسية المتمثلة في اﻻعتقاﻻت والحبس والقتل حسب رأي أبناء اﻻقليم الصومالي .وليس هذا فحسب بل ان قطاع واسع من المواطنين يطالبون بتنحي حاكم الإقليم عبدي عمر، الذي لم يستجيب للمطالب الشعبية المتعلقة بتحسين حقوق الإنسان والإصلاحات.
والسؤال الذي يطرح نفسه من وارء هذه اﻻحداث المؤسفة ؟!
وكما هو معلوم أن الأحداث التي شهدتها “جججا” تزامنت مع مؤتمر جار في مدينة “دري داوا” نظمه المعارضون لحكومة الرئيس عبدي محمود تشارك فيه القبائل الصومالية القاطنة في إثيوبيا والذي من الممكن أن تكون من مخرجاته المطالبة بتغيير حكومة إقليم الصوماليين في إثيوبيا بزعامة عبدي محمود عمر الذي ارتكبت شرطة- ليو- التابعة له اعتداءات بحق القبائل الصومالية في إثيوبيا حسب ما اكده عبدو خالد من اﻻقليم الصومالي .
ويؤكد علي نور حسين قائلا :لاول مرة يتم تنصيب رئيس جديد باختيار البرلمان المحلي وبموافقة الرئيس السابق للاقليم بان يخلفه افضل شخصية محوريه في الحزب وعين المجلس التنفيدي للإقليم الصومالي وزير المالية السيد أحمد عبد محمد رئيساً للإقليم بعد إجتماع المجلس في العاصمة ججقا عبدي محمود عمر سيستمر حكم الإقليم بسبب كونه رئيس للحزب الحاكم ويعتبر عبدي محمود عمر عاشر رئيس تولى مقاليد الحكم في الإقليم الصومالي في اثيوبيا .
ويتهم خصوم إدارة الإقليم رئيسها عبدي محمد عمر بالفساد والمحسوبية وكان قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع إعادة تشكيل الحكومة المحلية والتي شملت استبدال نائبه عبد الكريم عغلي إلا أن مصادر قالت إن استبداله كان بسبب انتمائه إلى بعض البلدات التي تشهد الاحتجاجات.
وكان قد اعلن وزير الاعلام الاثيوبي السيد احمد شدي رسميا سيطرة الجيش الاثيوبي على كل المدن والقرى باﻻقليم الصومالي حفاظا على ارواح المدنيين والممتلكات التي استباحتها الميلشيا الغوغائية . وقال إن هناك حملة مشينة من جانب القيادة تدعي أنهم يفضلون الموت بدلاً من الاستقالة. كما تعهدوا بتحقيق انفصالهم دون إرادة وموافقة السكان ، بما يشكل تهديدًا لسيادة البلاد وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.
.وقال بناء على طلب من الولاية الاثيوبية الصومالية الاقليمية ، قامت الحكومة الفيدرالية بنشر قوات الدفاع الوطنية والشرطة الفيدرالية لاستعادة السلام في الولاية نعم انها من فعل القوغاء وأصحاب النظره الضيقة الذي عاثوا فساد ومحسوبية ...واذا لم تتخذ البلاد خطوات جرئية في محاسبة هؤلاء ستعم الفوضى كل البلاد وعلينا ان نكون معا قوه في عهدها الجديد عهد القوه والوحدة والمحبة علينا بمحاسبة المسؤولين الذين انخرطوا في أعمال الفوضي بأسرع وقت ممكن ورد كرامة المواطن البسيط الذي عاني اﻻمرين !!.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////