* أظهر مؤتمر الحركة الاسلامية بقاعة الصداقة، قبل أيام، مدى تخوف بعض أعضاء الحركة من اضمحلال الحركة و تلاشي نفوذ المؤتمر الوطني في السودان.. و أكدوا تنامي كراهية الشعب السوداني للمؤتمر الوطني.. و فساد الحركة الإسلامية.. و تداولوا حول كيفية اصلاح ما أفسدوه..

* بعد إيه؟!
* يريد لصوص الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني أن ينهبوا الشعب و يهضموا حقوقه.. و أن يفسدوا.. و أن يحبهم الشعب حبا جما..!
* و تستمر سفينة نظام ( الانقاذ) تشق عباب بحر الفوضى المنظمة غير آبهة بالشعب الغريق في بحر الجوع و الانكسار.. و اللصوص و القراصنة مشغولون بكيفية تأمين ما نهبوه من ثروات طائلة..
* إن ما يحدث اليوم من فوضى منظمة أسسها نظام البشير في السودان.. و تشكل مصدرا للقلق عظيم.. لما سوف يتمخض عنه من تجيير خيرات السودان لصالح أبناء و أحفاد اللصوص مستقبلاً .. بل و استحواذ الأبناء و الأحفاد على المستقبل كله في نهاية المطاف كإقطاعية ورثوها بشهادات بحث رسمية!!
* لصوص ( الإنقاذ) يصرفون المال ببذخ في مناسباتهم الاجتماعية و يراكمون الأموال العينية و النقدية كي تكون دُولَةً بين أبنائهم و بناتهم وبنات و اولاد أقربائهم و من يوالونهم..
* و لن يتبين للناس مدى ما سوف تكون عليه هيمنة ورثة لصوص نظام ( الانقاذ) هؤلاء على مفاصل قطاعات الاقتصاد في السودان إلا بعد جيل أو جيلين.. و وقتها سوف يكون السيف قد سبق العَذَل!
* للصوص وجود اقتصادي هائل في كل المدن و القرى و البوادي.. و يتلاحظ أن شركاتهم هي الشركات الوحيدة الشامخة في المناطق الصناعية.. و أن ما عداها قد أفلست أو هي في طريقها إلى الإفلاس.. كما يلاحظ أنهم المحتكرون لقطاع الخدمات الأكثر ربحية..
* و أحاطوا المدن بإقطاعياتهم الزراعية المترفة ضيعاتها و إيواناتها.. أما رأيتم مزرعة البشير العامرة في السليت و قصره المشيد و كأنه ( قصر في السويد) ..؟ إن لكل امرئ من النافذين إقطاعية تنافس الاقطاعيات الأخرى حول العاصمة المثلثة.. و بكل إقطاعية مبنى به كل وسائل الراحة و الاستجمام.. و آليات و معدات زراعية هي الأحدث في مجالها..
* لقد أمسكوا بلجام اقتصاد و تجارة السودان بقبضة حديدية.. يتولون توجيه دولاب الاقتصاد نحو ( حفرتهم) متى اشتموا رائحة الأرباح المجزية.. مع تعبيد قنوات الرأسمالية المتوحشة لصالح ورثتهم..
* شاهدوا تغلغل إخوة البشير في المؤسسات الصناعية و الخدمية.. و لهم في العطاءات الحكومية، بما فيها العسكرية، نصيب و أي نصيب! و ما قصة كبار الضباط ( الدرجو العباس) ببعيدة عن تاريخ الفساد..
* تمعنوا في ثراء جميع لصوص النظام، مستجدي النعمة، و اقرأوا سيرهم الذاتية.. لقد حطموا الأرقام القياسية في الثراء السريع ببساطة مدهشة..
بعد أن حلقت بهم سياسة ( التمكين) بعيداً في الاحتكار الكامل للموارد.. و لم يتركوا للشعب إلا النذر الذي يسمح بإعاشته ليقوى على خدمتهم.. و يمهدون لكي يأتي أبناء الشعب و أحفاده ليعتاشوا لخدمة أبناء و أحفاد اللصوص..
* قال الاسلامي صديق المجتبى، في أسى: « هجرنا الأحياء وبنينا عمارات وأحياء سكنية جديدة ولا بد أن نكون مع المجتمع بدلاً من أن نكون طبقة رأسمالية ومجلس في مكان بعيد»!!
* لا يا صديق المجتبى.. من المحال أن تكونوا مع المجتمع بعد انفصامكم الرهيب عنه.. أنتم في واد و نحن في واد معاكس.. و تبقى بينكم و بيننا محكمة الثورة، و إن طال أوانها!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////