تكالبت كثير من الدول العربية والغربية علي حد سواء للنيل من استقرار المملكة العربية السعودية متخذين قضية خاشقجي "رحمه الله" مطية لنزواتهم الدنيئة والقبيحة.

وقد لا يدرك الكثيرون أن الهجمات التي ضختها بعض الدول وبعض القنوات المشبوهة أصلا ليس الهدف منها المملكة العربية السعودية كدولة عربية ' ولكن الهدف الخفي هو تشييع المنطقة العربية بأثرها ' ومحو الاسلام السني من العقول واستبداله بالمذاهب الشيعية وذلك من خلال إضعاف مركز المملكة الراسخ والمحافظ علي سنية الاسلام .

فتركيا أعلنت أنها تمتلك كل الأشرطة والتسجيلات وتبعاتها عن قضية -المغفور له بإذن الله- جمال خاشقجي ' إذن لماذا تتلون وتضغط علي المملكة وتتفنن كل مرة بتمرير تسريبات ' الراجح عنها أنها "مفبركة" فإن كانت فعلا تمتلك الحقائق كما تدعي فلم تطالب المملكة بها ' فكان من باب أولي أن تقتصر المشوار ! ! فتركيا اتضحت رؤيتها من خلال تعاملها في القضية وأنها تريد أن تتخذها ورقة ضغط لمصالحها الشخصية !!

ولكن الحقائق كشفت مئات المواقع التي تعمل بتناغم لتزييف الأخبار والحقائق والخط العام لهذه المواقع هو العمل لتشكيل موقف عدائي ليس ضد المملكة وقيادتها وشعبها فحسب ولكن كما ذكرت ضد الدولة التي تمثل حامية الاسلام السني وخادمة الحرمين الشريفين.

لمن يريد أن يتحرى الحقيقة في هذه الظروف والأزمات، فليبحث عن تلك الجماعات والدول في الإقليم والعالم والقنوات المأجورة التي تعمل ليل نهار ضد المملكة وضد الاسلام ، وتبث الأخبار والإشاعات المغرضة لأهداف محددة ، منها ماذكرناه آنفا ومنها خلق زعزعة في منطقة شبه الجزيرة العربية التي كانت عصية على الفوضي التي عرفت ب «الربيع العربي» .

إن هذه الدول والقنوات التي تسعي
لتلكم الأسباب "القذرة" لن يصدقها ذو عقل ولو تعلقت بأستار الصدق والحكمة '
فقضية خاشقجي التي يلوّح به دعاة الفتنة والضلال ، لن يحصدوا منها سوي الوبال ، حتى وإن تلقفتها بعض اللوبيات الخارجية.

دعكم أيها الحكماء الراعون لحقوق الله ورسوله من الإعلام المغرض والدول السفيهة والكيانات الرخوة ، ثم تمسكوا بمبادئكم الراسخة حبا في الاسلام والمسلمين.

وأدام الله مجد وعز المملكة العربية السعودية وخدام الحرمين الشريفين ومن سار علي نهجهم إلي يوم الدين "''

صلاح التوم كسلا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////