🔴 انتشر خبر احتراق سوق ام درمان منذ الثانية صباح اليوم السبت و جاء في الأخبار المنقولة أن السبب لم يعرف بعد ..

🔴 السبب معروف و واضح وضوح الشمس ، السبب موجود في كل الأسواق . في ليبيا . في الشعبي . في سعد قشرة . في الشعبي ام درمان . في الشعبي خرطوم ، في العربي الخرطوم . في سوق ستة حاج يوسف . و ستحترق هذه الأسواق يوما ما لان اسباب الاحتراق موجودة .. و السبب هو المحليات .. السبب هو الدراويش .. السبب هو المعتمدين . السبب هو الجبايات ..نعم فمهمة المحليات هي الجبايات ليس الا ،، السبب عدم وجود خطط و رؤي واضحة لتشييد و إدارة الأسواق .
🔴 للاسف الشديد و لما اعتري العاصمة الخرطوم من سوءات في الادارة و النظام فقد اختل المعني و اختلط الحابل بالنابل فأصبحنا نشاهد اسواق الماشية وسط المدن و اسواق الأعلاف امام الجامعات و المدارس و المؤسسات و عمق المدن ، و ورش السمكرة و الحدادة بين المدارس و رياض الاطفال "بعد ان كنا في السابق اذا اردنا لحام كرسي يقال لنا اذهبوا الي القراشات أو المنطقة الصناعية" .
🔴 اصبحت هذه الاسواق مراكز تتجمع و تتداخل فيها كل انواع البضائع والخدمات ومواقف النقل والمواصلات والمطاعم والمقاهي ومراكز صيانة السيارات وجميع المحركات وليس هناك معايير موضوعة من جانب السلطات المحلية سوي الرسوم التي تجبي للرخصة ومزاولة العمل فتجد محل الطعام يلتصق بمحل غيار زيوت السيارات وبالقرب منهما وبينهما احيانا الحلاق وامامهما ورش صيانة المواتر ومحلات تلميع الاحذية وتفتقد هذه الاسواق الي دورات المياه النظيفة وان وجدت تكون حالتها سيئة ، ويقوم اصحاب المحلات مضطرون بالتعاون فيما بينهم لانشاء المصالي ومحلات الوضوء كما في السوق الشعبي بأم درمان والسوق الشعبي بالخرطوم، و للوضوء يقومون بتعليق اواني الوضوء التي تسمي الأباريق او يضعون إناء كبير (طست) تتزاحم و تتداخل فيه الايدي بطريقة تفتقد الي الصحة و النظام و النظافة .
🔴 للاسف الشديد لا توجد ادني معايير و مواصفات للأسواق عندنا . المحليات فقط للجبايات لكن لا تقوم بتقديم أي خدمة من الخدمات المعروفة و التي تقدمها السلطات :
📌 تنظيم الأسواق والمحلات .
📌 طرق تشييد المحلات
📌 ماهي المعروضات و طريقة العرض .
📌 ماهي التصنيفات للبضائع .
📌 ماذا يجب أن يعرض بالقرب من ماذا و ماذا يجب أن يبعد من ماذا
📌 هل هناك مراقبة للتوصيلات و المنظومة الكهربائية .
📌 هل يوجد نظام صرف صحي .
📌 هل يوجد نظام اطفاء ذاتي و اين توجد محطات الإطفاء من مثل هكذا اسواق
📌 هل تتأكد السلطات أن أصحاب المحلات يقومون بالاشتراك في شركات التأمين لأنهم مسئولون عنهم و عن ممتلكاتهم كمواطنين .
📌 هل هناك ممرات آمنة للمواطنين .
و هل و هل و هل .
المحليات و المعتمدين و المتحصلين و التنفيذيين بالوحدات الإدارية هم السبب في :
📌 خراب المدن .
📌 قيام الأسواق ..
📌 خراب الأسواق ..
📌 التعديات علي الشارع العام ..
🔴 للأسف الشديد لا يوجد رجل رشيد يستطيع ان يوقف المحليات عند حدها فقد عاثت هذه المحليات فسادا و قضت علي الأخضر و اليابس ،،
📌 تغولت المحليات علي الأبنية و غيرت ملامحها و خرطها و اشكالها ،،،
📌 أقامت المباني العشوائية في ميادينها و علي اسقفها ،،
📌 تغولت علي الشوارع فأقامت الاسواق العشوائية عليها و غطتها باللافتات ،،
📌 تغولت علي معالم البلد التاريخية و الاثرية و مساجدها فغطتها باللافتات الإعلانية العشوائية ،،
📌 غيبت ملامح و مناظر و ساحات العاصمة كما غاب نيلها و جسورها و أشجارها الجميلة بهذه اللافتات ،،
📌 استباحت سكك حديد السودان بالمواقف و الباعة المتجولين و المشاة و الراكبين تلك المعالم الحضارية التي لا تكاد تخلو مدينة في العالم منها ،،،
📌 أفسدت الطعم الخاص للأمكنة الاثرية و التاريخية في وسط المدينة بالطبليات و الاسواق العشوائية الثابتة و الجائلة ،،،
📌 يأتي محلي ( معتمد) فيستخرج تصاديق للاسواق ( برسوم و احيانا مجانا ) ثم يأتي محلي اخر و يقتلع هذه الاسواق و يأتي محلي ثالث فيبني سوقا كبيرا بدون هدف يظل لعدة سنوات و الي الان عاطلا عن العمل مسكنا للحراس من الامنيين و " الوطاويط" ،، صرفت عليه الملايين و لا احد يسال ،،
📌 يأتي محلي فيصنع طبليات لبائعات الشاي و الكسرة و يأتي محلي اخر و يقول " لا ستات شاي بعد اليوم " ،،
📌 يأتي محلي اخر فيشٓيِد موقف للبصات السفرية ايضا بدون هدف غير بعثرة اموالنا التي ندفعها للعوائد و الضرائب و يظل الموقف لعدة أعوام قابعا حرا طليقا لا يقربه بص او حتي " ركشة" ،،
📌 نعم محليون لأنهم لم يروا كيف يتعامل امثالهم من العمد و المحافظين في البلديات حول العالم .
📌 لقد أصبحت وظيفة المحليات للاسف الشديد هي الاسواق و التسوق و الدكاكين و الطبليات و الدرداقات و الركشات و الازالات و اللافتات ،،
📌 اما نقل النفايات و الانقاض و مجاري الخريف و النظافة و النظام و صيانة المدارس و النقل و الترحيل فلم يعد لها مكانا في خارطة عمل هذه المحليات .
🔴 يجب إعدام المعتمد في مكان السوق الذي حرق .. و حرقه .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.