عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)
حزب المؤتمر الوطنى.تعلق قلبه ب(طفلة امريكية)وامريكا ليس لها وفاء.إلا للذى يدفع أكثر.وأكثر كلمة تجرى على لسان الرئيس الامريكى.ترامب.واكثر كلمة يرددها(أدفع).والمؤتمر الوطنى إتبع الباطل.وليس للباطل ساحل..ومشى على خطى ابليس.
ففر ابليس منه لما راى مكره بالشعب السودانى ..وأضاع المؤتمر الوطنى ثلث السودان.وليس لثلث السودان بديل.ولله الأمر من قبل ومن بعد.وماكان للمؤتمر الوطنى.قط فى حياتنا يوم ابيض.
(2)
نحن فى زمن غريب وعجيب فى الطول والعرض والارتفاع وفى الصفات والخصال..ففى هذا الزمن نجد السياسى الشريف والنزيه والعفيف اليد واللسان.يثير الدهشة والاستغراب وروح التفاؤل.والتساؤل.وفى زمن المؤتمر الوطنى.من أين جاء مثل هذا السياسى؟
(3)
عادى أن حزب المؤتمر الوطنى.يمكنه أن يقول لكم(أكلناكم وشربناكم وعمل ليكم الحمامات.وشلنا مخرجاتكم)وعادى جداً ان يقول رئيس المجلس الاعلى للبيئة والترقية الحضرية(وتسمع بالاسم.ولا تشوف جبال وتلال وهضاب القمامة والاوساخ فى السودان)الوزير حسن اسماعيل ان حجم النفايات اليومية لولاية الخرطوم يبلغ 7ألف طن..أيها الناس أحسب أن الحديث عن (مخرجات او نفايات اى شعب هو من الاسرار القومية.والاسرار العليا للدولة.والتى يجب عدم نشرها فى الجريدة الرسمية للمجلس الاعلى للبيئة اونشرها للملاء) فاعداء السودان والمتربصين به كما تقول الحكومة كثيرون جداً.وينتظرون بفارق الصبر والتوقيت الشتوى الفرصة للانقضاض علينا.وإبادتنا.ثم الاستيلاء على موارد البلاد والعباد.
فاحذروا أن تعطوهم مثل هذه المعلومات.فقد يوظفونها لتحقيق مصالحهم فى تفكيك وتفتيت ماتبقى من السودان وشعبه.!!والسؤال الموصوف بانه (فارض نفسه وفارز عيشته)لماذا تتدخلون فيما(يدخله ويخرجه)المواطن.فهو (ماكل وشارب ودافع رسوم النفايات)من حر ماله.بل أن أجور ومرتبات ومخصصات العاملين بالمجلس الاعلى للبيئة يتوقف على (مخرجات السكان)!!
(4)
هل يعقل أن الالمانى النازى.هتلر.وبكل جبروته وطغيانه.كان يعرف ومنذ الحرب العالمية الثانية.نذالة وخسة ومكر وخبث بنى صهيون..حيث ذكر أنه كان فى إستطاعته إبادتهم عن بكرة أبيهم وأمهم..ولكنه ترك نطفة منهم(اى رواب بلهجتنا العامية) ليعرف العالم من هم بنى صهيون؟..وكيف إذا تمكنوا جاسوا فى الارض فساداً.وألم يسمع الحكام والرؤساء والملوك والامراء العرب والمسلمين الذين يسعون أناء الليل واطراف النهار.سراً وجهراً تلمحياً وتصريحاً.ومن فوق الطاولات او من تحتها للتطبيع مع الكيان الاسرائيلى.ألم يسمعوا بما قاله هتلر؟وهنا نحن ننقله لكم.
للذكرى والتاريخ.وأسمعنا إذا نادينا احياء.برغم أن الحياة تدب فى الاحياء الذى نناديهم.ولكنهم إستغشوا ثيابهم ووضعوا أصابعه على اذانهم حذر على مصالحهم..ولا يريدون أن يسمعوا من ينكد عليهم عيشتهم الرغدة والسعيدة.إن التطبيع مع اسرائيل لن يكسب الاحتلال ولا المؤتمر الوطنى أى شرعية دولية!!