قالها الشعب السوداني تكسر سنك ماعايزنك تسقط بس هذه العبارة لا مساومة ولا نقاش عليها لأن لا جديد لديكم بعد أن عرفكم حتي الاطفال بالكذب ، ولا زال البشير يروج لأوهام البدايات التي خدع بها الشعب السوداني بأسم الدين الإسلامي هي لله هي لله لا السلطة ولا للجاه وبعد أن انكشفت حقيقتة لجأ إلى الروس لكي يحموه من غضب الشعب ، أقولها لك أن لم تنفد بي جلدك فمصير القذافي على اعتاب بوابتك أيها السفاح الفاشل التي تروج للخطاب القديم المتكرر القائم على الكذب والنفاق بأسم الدين الإسلامي ، الدين الإسلامي برئ منك ومن امثالك أيها السفاح المنافق ، أن الهدف الأساسي من هذه الانتفاضة هو إسقاط نظامك كما قالها الشعب تكسر سنك ماعايزنك تسقط بس أنت وعصابتك ، هذه العصابة التي تتزين بالدين ومظاهره الشكلية برغم من أن جميع الشعب أصبحوا يعلمون غاياتها السياسية المكشوفة ، وأخطر ما قامت به هذه العصابة هو الدمج بين تلك الأهداف الانتهازية الخاصة بها وبين النصوص الدينية ، يمكن القول إن الكيزان فشلوا بشكل جذري لأسباب تكمن في طبيعة تكوين الجسد الإخواني فكرياً وتنظيمياً. وأهم أسباب فشل الكيزان اتصافهم بالسطحية والخواء الفكري وانعدام الوطنية . فشلوا الكيزان لأنهم ظنوا أن الزمن سوف يتوقف عند اللحظة التي بدءوا بها بأسم الدين فحملت عصابة الكيزان بذور فشلها منذ البداية لأنها حاولت الكذب والنفاق بأسم الدين ، ثلاثون عاماً على السلطة حدث خلالها أنهيار تام في كل المشاريع التنموية والخدمية بينما لا يزال الكيزان يعتقدون أن سيطرتهم على الحكم ورفع الشعارات الفضفاضة الخاصة بهم هو الحل لذلك فشلت التجربة الكيزانية بسبب فقرها المعرفي وعجزها عن الارتباط بالوطنية وصعوبة انتقالها إلى مرحلة تقديم برامج عملية لخدمة الشعب . ومن المؤكد أن نهايتهم سوف تكون مصيرها الفشل والانقراض ، وهاهي اليوم قد وصلت مرحلة النهاية ، تكسر سنك ماعايزنك تسقط بس .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////