ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺸﺊ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻱ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺗﻨﺤﻴﻪ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺒﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﺟﻪ ﻋﺰﻟﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺳﻮﻱ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ . ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻮﺗﻪ ﺳﻔﺎﺡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﻘﺮﺿﺖ ﺑﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻋﺎﺩ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺾ ﻣﻀﺠﻌﻪ ﻣﻦ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ
ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻤﺰﻋﺠﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ
ﺍﺫﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺰﺍﻡ ﻓﺼﺪﻗﻮﻫﺎ ﻓﺎﻟﺮﺍﻱ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺰﺍﻡ
ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﺷﺘﺪﺍﺩ ﺍﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﻲ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﺎﺕ ﻓﺌﺎﺕ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﺑﺎﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺳﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺌﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﻘﻮﺍ ﻛﺎﻟﺸﻴﺎﻩ ﻟﻠﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻟﻦ ﻳﻤﺮ ﺑﺴﻼﻡ
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻨﺬﺍﺭﺓ ﺑﻜﺘﺎﺋﺐ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﻤﻮﺕ؟
ﻧﺮﺟﻊ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺛﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺗﺒﺮﺍ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺒﻘﻲ ﻏﻴﺮ ﻛﻴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ . ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﺔ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ، ﺭﺍﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﻔﺮﺽ ﻣﻨﻬﺠﻪ ﺍﻟﺘﺼﻔﻮﻱ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟
ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻟﻪ ﺟﺮﻳﺮﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﺩﻡ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺑﻄﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ ﻋﻠﻲ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ .
ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺰﻉ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺔ No man's land
ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺠﺮﺟﺮ ﺳﺒﻊ ﺍﻟﺒﺮﻭﻣﺒﺔ ﻭﻛﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﺼﺮﻱ ﻭ ﺣﺎﻣﻲ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﻓﻈﺎﺋﻊ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ
ﻭ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻭﺻﻔﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﻭ ﺩﻳﻤﻮﻣﺘﻪ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺩﻱ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﺳﻞ ﻭ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻲ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﻭ ﻟﻦ ﻧﻨﺴﻰ ﻳﻮﻡ ﻭﺻﻒ ﻗﺮﻧﻖ ﻣﺠﻠﺲ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺰﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻤﻬﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﺬﺭﻉ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﻤﺖ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ .
ﻫﻞ ﺳﻴﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﺗﻨﺰﻉ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻧﻬﺞ ﻗﺮﻧﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻲ ﻫﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺣﻜﻤﻪ ﺍﻡ ﺳﺘﺠﻨﺢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻟﻠﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻨﺠﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺁﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﻭ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺑﺎﻻﻧﺒﺎﺀ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﺰﻭﺩ
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.