منظر لا يمكن أن يوصف لمليشيات على عثمان وهى تطلق الرصاص الحى والبمبان داخل مستشفى أم درمان المركزى وتقتل وتجرح وتثير الهلع فى نفوس المرضى ، ومما يثير العزة فى النفوس وقوف أطبائنا فى وجه المليشيات وهم يؤدون واجبهم المقدس فى تطبيب الجرحى واسعافهم ، ومهما فعلت تلك المليشيات من قتل وضرب الا أن ارادة شعبنا كانت أكبر والثوار يتقدمون كل ما سقط منهم شهيد تقدم رتل من الثوار لايهابون الموت الذى حصد أرواح أجدادهم فى جبال كررى وسرغام .

يريدون أن يكسروا ارادة شعب عرف فى طليعة الشعوب التى تؤمن بالعزة والكرامة ولكن هيهات لهم والثوار يتقدمون المشهد ويحطمون الأغلال وسينبلج فجر جديد يحفظ للشعب عزته وكرامته وأمنه.

الى متى تظل قواتنا المسلحة الباسلة تنتظر وقد شبعت جثة الانقاذ موتا ولم يتبق غير دفنها ، فهبوا بنى السودان وتقدموا لدفنها الأن حتى لايفوتكم شرف الانتصار لثورة الشعب .

تقدموا أيها الأبطال وأنتم من أنتم الذين عركتهم ساحات النضال وشهد لكم العالم كله ببسالة وشجاعة الجندى السودانية فأصبحتم أيقونة الفداء والشرف .
تقدموا الصفوف وقد حانت لحظة الانقضاض على كل من أجرم فى حق الشعب وداس على كرامته.
تقدموا الصفوف يا حماة الوطن فأنتم عزة شعبنا وفخره
تقدموا الصفوف وقد شاهدناكم تحمون الثوار من مليشيات على عثمان
تقدموا الصفوف وأستلموا سلطة الشعب التى سلبها هؤلاء القتلة
تقدموا الصفوف وهذا يومكم الذى توعدون بنص الدستور وشرف القوات المسلحة .
الله أكبر ولله الحمد
والعزة للسودان وشعبه وقواته المسلحة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.