امس السبت بحق كان عرس السودان فى واشنطون تداعى السودانيون من كل أنحاء الولايات المتحده وجاء الكثيرون من كندا بالطائرة بقيادة الثائر الدكتور النقرابى رجالا ونساءوكان الحضور وبكثافه لأولادنا فى الغربه لايقلون حماسا للثوره و تهذيبا واحتراما للكبار عن الذين تربوا فى الوطن وكان للمرأه حضورا طاغيا وكان الكرم السودانى حاضرا ايضا مشاركا فى هذا العرس فقد قامن النساء بتجهيز السندوتشات الطعميه والسلطه السوداء والفول وحتى الكيك للمتظاهرين وقادن الهتافات وبعضهن شارك فى الخطب وتقديما للمشاركين حضر السودانيون من مسافات بعيده من واشنطون سياتل وكانت قرينزبورو نورث كارولاينا حضورا لافتا قدموا بالبصات ونيويورك مهد المعارضه فى امريكا ايضا حيث تم تكوين التجمع الوطنى الديمقراطى فيها فى بداية التسعينات وحضر من قدامى المحاربين الاخوان عثمان ابوجنه وعبد الرحيم مضوى ومن كندا حضر الدكتور النقرابى يملؤه الحماس الطاغى حدثنى كثيرا عن الثوره الامل وتفاؤله بالانتصار الذى لاشك فيه والقى فى التجمع كلمه بليغه وحماسيه صفق لها الحضور طويلا وأجمل مارايت فى هذا التجمع مشاركة الاخوه والاخوات من جنوب السودان كانوا حضروا لافتا شارك الشباب منهم فى الغناء وعبروا عن ايمانهم بالوحدة القادمه بينهم وبين الشمال والشكر للأمريكان الذين شاركوا بالكلمات كما شارك عضو مجلس مدينة الاكساندريه فى فيرجينيا السودانى الذى فاز بعضوية المجلس وحقيقه لو وصفت مظاهرات واشنطون فهى مظاهرات الوحده الوطنيه والتلاحم صممت فيها هتافات لتداوى جراح الوطن هتافات لجبال النوبه وجنوب النيل الازرق ولدارفور وكانت لوحه رائعه مشاركة مواطنى هذه المناطق مشاركه فاعله وبحماس وتجاوزنا الجراحات وحقيقه كان عرس السودان حتى بسيرته فقد تحرك الموكب من امام الكونقرس حتى البيت الابيض والجميع يهتفون ويغنون ويشبه ذلك السيره فى الأعراس السودانيه وحقيقه كان الفرح طاغيا والسودان متوحدا يملأ شوارع واشنطون هتافا وغناء وتلاحما فقد وصل الحد بالإنقاذ انها بثت الفرقه بين ابناء الوطن الواحد ففصلت الجنوب وفرحت بفصله وذبحت أسرة البشير الثيران السوداء احتفاء بفصل الجنوب ووصل التشتت حتى للسودانيين فى الغربه فتشققت الجاليات وحتى فرق الكوره بين الشماليين واخرى لابناء دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق وكان ذلك حزينا ولكن اليوم وفى عرس السودان فى واشنطون كان ابناء الجبال ودارفور والنيل الازرق حضورا لافتا فى المشاركه والكلمات والفرق الغنائية وحتى توزيع الساندوتشات كم كان هذا التلاحم رائعا ولوحه معبره عن عودة الوحده ولو كان الإنجاز الوحيد للثوره مداواة جروح الحروب وهذه الوحده بين ابناء الوطن الواحد التى عادت بعد ٣٠ سنه وبحماس لكفى الثورة فخرا ولكن مارايته فى الوطن وفى الغربه يؤكد ان هذه الثوره ليس أمامها الا النصر وستنتصر باذن الله وقد بانت تباشير النصر بهذه الوحده الوطنيه ضد الحراميه وغدا نحتفل فى الوطن بالعرس الأكبر للوطن بانتصار الثوره وزوال الانقاذ

محمد الحسن محمد عثمان
فيرجينيا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.