قدرما تتغير الانقاذ الراجفة , وتتدثر الاسلام السياسى الفاشل الفاسد , مظنة منهم بأنهم قابليين لتغير ألعصر , وقابلين لتغيير جلودهم , أو لحاهم , او شواربهم , لم , ولن ياتوا الا بألاهوج , ألفاسد , أو ألمخاتل ألمنافق , أو ألدعى , ذو السمت المبهر ألخارجى شكلا , وفى الاصل هو المنافق ألمفارق!

تدعى الحكومة الجديدة , انها اتت بالكفاءات الوطنية !
أى كفاءات ؟؟,اتت بها , ومن اى المدارس , علما , وفهما ,واكاديميا , بخت ألرضا, الفجر الجديد ,ألمؤتمر الوطنى , لعبد المجيدامام, دفع الله الرضى او بابكر عوض الله ,ام النيابة العامة لدى الصادق شامى وسيد عيسى وعبدالله على ابراهيم!!
ام القيادة النقابية الحية لنقابة المحاميين السودانيين, من ايام قديمة خلت الاستاذ عابدين اسماعيل, ختمها الجليل بالاستاذ ميرغنى النصرى نقيب المحامين , والذى افرخت جهود نضاله مع رفاقه وزملائه المحاميين والقضاة والنيابيين , لازالة قوانين الطوارئ الايام والسنون الغابرة , قوانين سبتمبر الشوهاء " وتطبيق الشريعة" الكعبة , ونط البيوت والحيطان , كما اسماها "الامام ألفرد جعفر نميرى" وقد كان مؤلها انتفاضة ابريل البلغاء الرد السياسى المهيب!
لم يرد التهاون البتة طيلة هذا الزمان , وبعيد ان دجنت وزورت ارادة المحاميين الشرفاء , وحل نقابتهم , قام على شانها نفر طليعى حى طيلة العقود الفائتة , بالداخل والخارج , المحامون الديمقراطيون بالداخل , ويجدر فى هذا المقام التنويه الاصيل للدور الريادى الذى اضطلع به الاستاذ فاروق ابوعيسى , فى عشرينيات العسف والقهر الاستبدادى الاستلابى , تم تدوينه , فى محررنا "أحوال الدولة الدينية الشعبوية بالسودان"
أى كفاءة راشدة ووطنية ترضى الرضوخ , بان تكون تحت حكم الاسلام السياسى الداعشى الذى يغير على الاحياء والمنازل الامنة والنساء فى مضاجعهن , والطالبات فى دور علمهن , والاطفال بكسر اصابعهم , بل الزج بالانثى فى الحبس بسبب التظاهر واخضاعها للقضاء "واضربوهن عشرين جلدة" فى محاكم الطوارئ, لن ينسى هذا ابدآ ماحيينا!! ولن نسكت عليه فى ايام قادمة, دع عنك يوم الحشر فى المستشفيات , او تخبيط الابواب , والتشعلق على الحيط والابواب , ولولاستر العقل , لمارس الجنرال حضرة " على المتعدى على الاسوار والابواب , حقه فى الدفاع الشرعى, ببحرى , دع عنك شان البرارى العظماء , ترفع لهم القبعات, الشرفاء!!, والتحية للشريف الحسين فى هذا المقام لمرقده التاريخى والنضالى , ولاخرين!!
اى كفاءة راشدة ووطنية تستكين , وترضى ان تحكم تحت الثق البشير وسدنته الخائرين , من ازلام التاريخ البدائى القديم, او قوى اللجاج اللجوج الايل للفرح والتبضع ! فى دولة وزير عدلها يفسر قانون الطوارئ "بانه يتم تطبيقه فى بلاده وبصورة "خفيفة وهينة ولينة كماأتت توصيفاته الكفائية!! الاكاديمية والدستورية, غير انه ليس هذا فقط , بل جزء من تركيبته,"المشاركة فى اعداد دستور ! "الابراهيمى , وهذه من قبلنا", واول مسجل للاحزاب وفق "الابراهيمية ألترابية" وهذه منا ايضا وقديما للاعوام !))*1998 , "قانون ألتوالى السياسى" المنقح "لصفرية الحكم الخالف"
ان حسرة الوطن لجد كبيرة!!
أى كفاءات ؟؟,اتت بها , ومن اى المدارس , علما , وفهما ,واكاديميا , بخت ألرضا, الفجر الجديد ,ألمؤتمر الوطنى , لعبد المجيدامام, دفع الله الرضى او بابكر عوض الله ,ام النيابة العامة لدى الصادق شامى وسيد عيسى وعبدالله على ابراهيم!!
هل ماتم تقديمه "من اصلب الكوادر, العناصر , لاصلب المواقف" الماثلة والحزينة والتى تواجه , انحلال الدولة المدنية السودانية, كاضعف الايمان, ام هو اعلى مراقى كادر الاسلام السياسى ,"المتوافق , الخالف"
فى كلا الحاليين , هو خيار بائس وشقى , وسيذل شعبنا الابى بهم , لانهم ليس من عصبته , او تكوينه الغادى , لسيادة استقلال القضاء وحكم العدل والقانون , وتثبيت الحقوق الاساسية للوطن العظيم؟؟
حزنى , يفيض وطنى العظيم
فكادر حكام عسكرى , معصوب الجبين بالشارات الجهادية القديمة فى جنوب السودان , ودارفور والمناطق اللصيقة , ولو تغير اللبوس, لايغير من الامر شئ,
و"نهاضة"متميزيين مدنيين, ومائزين من قبل اعوام العشريات الاولى, بطرحهم كشخوص لحكم "مدنى", آيل ومتوال "للعصبة" "المتزكية, المتمكنة " ذات التاريخ المؤصل بالعنف والهوس الدينى والصدام الطلابى فى تاريخهم السالف دالة تفقدهم اى صيرورة , دوام او ركون اليهم , فى ظل هذا الوعى الصاحى والهبوب الانتفاضى المتشكل بين فئات شعبنا المقدام.
ياله من ضير وضجر فقهى وادائى , ان يقبع السودان الشامخ العظيم , تحت حفنة هؤلاء , الاقزام ألازلام , الغائبيين عن المعرفة والعصر!
ولتسقط حكومة اللازلام ألهائفة!!
قدما , لوطن ديمقراطى جديد!

تورنتو مارس 13/19
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.