((شواطيء النيل و الإهمال ))
(( لابد من تحرير النيل و مقرن النيلين ))

■■■ الجمال نعمة ربانية وكما نشاهد الجمال ونتذوقه في الإبداع الذي وهبنا اليه الخالق من طبيعة جميلة بديعة لا تحتاج الي تغيير او إصلاح او تعديل و كذلك وهبنا عقلا و علما و مواهب كي نتعامل مع ما خلق لنا و نصنع إبداعا يتكامل مع الطبيعة و لا يتعدي عليها او يشوهها و لان الاشياء الجميلة التي كرم الله بها عباده في الطبيعة أفسح وأجمل وأكثر جاذبية مما نراه من صنعنا و صنع غيرنا فإننا نتعامل معها و نستفيد منها و نسخرها او نسخر بعضا منها فنا و جمالا ، اننا لنتحسر كثيرا ،، عندما نري ما اعترت عاصمتنا من هنات و اهمالات و تعديات للسلطات المحلية و التي غيبت الجمال ببعض الممارسات العشوائية وغير الجميلة في كثير من المناحي من تغيير لبعض ملامح الاصالة بالإضافات القبيحة او الازالات او التغييب بالتغطيات الجائرة و كذلك التعدي علي الخارطة الجميلة للأبنية الجميلة و تغيير ملامحها و نكهتها القديمة بدون الرجوع الي متخصصين .
■■■ عندما اجلس الي جانب #النيل في احدي ضفتيه و بالأخص تلك التي تواجه #جزيرة_توتي فاري المياه العذبة النظيفة تتدفق أمامي و اري الخضرة الطبيعية المبعثرة من غير نظام تتماثل و تتلوي و تتمايل يمنة و يسري فاذكر حديث الرسول الأكرم صلي الله عليه و سلم : " النيل و الفرات من انهار الجنة " .. فاقول سبحان الله و احمد الله ان جعلني انظر الي نهر من انهار الجنة و انا في هذه الدنيا . و في نفس الوقت اتذكر الشاعر #معاوية_محمد_نور الذي جلس في ثلاثينيات القرن الماضي في نفس المكان و قال : - (( وإنني لاذكر (توتي) واذكر ايام لي بها، واذكر زرعها واذكر مجدها، واذكر تلك الخضرة ملء العين والبصر نهاراً، وهي الجلال والاطياف والخوف ليلاً واذكر – ويالشدة ما أذكر – .))، و هذا جزء مقتبس من خاطرة الشاعر معاوية محمد نور التي كتبها عندما جلس علي شاطئ النيل قبالة جزيرة توتي ،، بعنوان "خواطر وذكريات محزونة" و التي كانت مقدمتها (الوقت ليل.. والكون ساج نائم، فما تسمع نأمة ولا تري حركة، ولا تحس سوي الركود والأغفاء ).
■■■ كلما مررت بالنيل علي جانبيه علي الطريق أو من اعلاه عبر الجسر اتذكر ذلك الشاعر الفذ وهذه الأبيات الرصينة :
النيل من نشوة الصهباء سلسله//وساكنو النيل سمار وندمان
وخفقة الموج أشجان تجاوبها//من القلوب التفاتات وأشجان
كل الحياة ربيع مشرق نضر//في جانبيه وكل العمر ريعان
لك الرحمة و المغفرة شاعرنا العملاق #إدريس_جماع ..
■■■ أيضا أتذكر الفنان الكبير الراحل #عثمان_حسين له الرحمة و أتذكر رائعته في محراب النيل للشاعر الكبير المرحوم #التجاني_يوسف بشير :
أنت يا نيل يا سليل الفراديس//نبيل.. موفق.. فى مسابك
ملء أوفاضك الجلال فمرحى//بالجلال المفيض من أنسابك
حضنتك الأملاك فى جنة الخلد// و رفّت على وضئ عبابك
وأمدّت عليك أجنحة خضرا//وأضفت ثيابها فى رحابك
فتحدرت فى الزمان وأفرغت//على الشرق جنة من رضابك .
■■■ إلا أنني اتحسر كثيرا عندما اري ما يجري علي ضفاف النيل من أعمال و بناءات و لافتات من شأنها أن تحجب عنا رؤية نهر من انهار الجنة . فكان ينبغي علي سلطات المحلية أن تخصص مساحة للناس بين النيل و هذه المقاهي و المطاعم و الأبنية كي يتمشون علي ضفاف النيل و يتاملون انسياب مياهه و تدفقها و امتداد خضرته و تنوعها و يتعجبون و يعجبون و يذكرون حكمة الخالق الذي اتي بهذا النيل بجناحين أحدهما من أواسط أفريقيا من بحيرة #فكتوريا و الاخر من شرقها من بحيرة #تانا كل قد قطع آلاف الاميال ليلتقيا هنا في #الخرطوم ليمثلان اروع و أبدع ملتقي طبيعي في العالم هذه وحدها تكفي لجذب ملايين السياح ليرو و يشاهدو هذا اللقاء و هذا العناق في المقرن فتكتمل صورة الجمال عندما يفرح الناس و تتحسن وجوههم فتري اللوحة مياه متدفقة و خضرة ممتدة و وجوه حسنة ..لكن للأسف لا يهتم الناس و لا السلطات بهذا الأمر ..
■■■ و تزيد حسرتي عندما أري الأجانب يستمتعون أيما استمتاع بالنيل و جماله و يذكرون لنا ذاك و كأنهم يستفذوننا و هو ما حدث لي مرة مع المستر بول في مكتبه بالطابق التاسع بالعمارة الكويتية علي شارع النيل حيث يطل مكتبه علي النيل الجميل فيستمتع يوميا بالنظر الي النيل و التأمل في عظمته ، و ما حدث لي اليوم عندما قرأت منشور #السفارة_الهولندية_بالخرطوم و خبرهم الذي ذكروا فيه أنهم استمتعوا بالطبيعة الجميلة للنيل و يقصدون المناطق التي لم تمتد إليها يد المحليات و السلطات عبثا و تخريبا. إلا أنها حكمة الله في ان يستقر بجانبي النيل الوافدين من بني البشر و الطيور و يستمتعون و نحن نمر عليه صباحا و مساءا و أعيننا علي الاسفلت .. ربما نضيف " وافد الطير و الإنس " الي البيت الجميل الذي ذكره شاعرنا #إدريس_جماع :
سهل من الماء استقر به//من وافد الطير أسراب ووحدان … لكن للأسف الشديد لا يهتم الناس بهذا الأمر ..
اتمني الاهتمام بالنيل و حث الجهات الرسمية كشف شواطئه ليستمتع المواطن و السائح بمناظره البديعة. . كذلك عدم التصديق لأي بناءات تحجب الرؤية .. مع إزالة كافة المطاعم و الأندية و المحلات التي تشيد علي النيل مباشرة و ذلك للمصلحة العامة مثل ما يحدث عند إقامة الكباري و تزال مباني المواطنين بالتعويض .. إزالة كافة #اللافتات_العشوائية التي تغطي النيل و كذلك التي توضع علي الكباري و تشوه منظر النيل العظيم ..
و الله لو فقط اهتمينا بهذا النيل العظيم لكفانا و لادهشنا به السواح و لاكتفوا به حتي لا يغادروا الي اي مكان آخر ..
■■■ (( لابد من تحرير النيل و مقرن النيلين ))
لا بد من تحرير النيل من هكذا مطاعم و كافتيريات و منتجعات و تركه حرا طليقا كما خلقه الله سبحانه و تعالي ،، السياحة المثلي و المفيدة في ترك المعالم الطبيعية لتري بالعين .
لا بد من السعي لإطلاق حملة لحماية النيل و #مقرن_النيلين من تغولات المحليات و الولاية و الحكومة و التي تتمثل في الأبنية و اللافتات العشوائية و المطاعم و الكافتيريات و المنتجعات و لا بد من عرض منشورات و مقالات عن النيل و المقرن و السعي لتكوين جسم من مجموعة من خبراء و مختصين و تشكيليين و إعلاميين و بيئيين و أدباء و ذلك لحماية النيل و المقرن و لتكون نواة لحماية معالم البلد الاثرية و الطبيعية و الحديثة ،، و اتمني ان يفهمها المسئولون في إطار المساعدة لحماية و ترقية السياحة .

📌مشكلة السياحة في بلدنا هي أزمة ادارة ،، السياحة في حوجة الي أناس كيف يستطيعون الادارة ،، بلادنا مليئة بالمعينات السياحية و أنواعها من مناطق طبيعية متعددة و مناخات متعددة و اجناس بشرية متعددة و حيوانات متعددة و ثقافات متعددة فقط المطلوب من يفهم كيفية الاستفادة من هذه المكونات المتعددة ،،
مثال واحد و هو مقرن النيلين هل يوجد له شبيه في الدنيا ؟ ،، لماذا يعامل بهذه الطريقة ،، لماذا تحجب عنه الرؤية ،، لماذا يغطي باللافتات الاعلانية التجارية .
📌أطلقوا سراح النيل العظيم من هذه الكافتيريات و البواخر و الملاهي و اللافتات ،، دعوه حرا طليقا و ادعوا السياح للنظر الي المقرن و الله لو فرضتم 100 دولار للنظرة لاستجاب الناس من كل أنحاء العالم و لاتوا و التقطوا الصور التذكارية و استمتعوا ،، لكن كيف يكون ذلك و أنتم تضعون صوركم لتغطي هذه المناظر البديعة .
لقد اكتسبت منطقة المقرن سحراً وجاذبية فوق العادة مما جعلها ملاذاً هادئاً للباحثين عن الروعة والجمال، ومزاراً سياحياً للاستمتاع برؤية لقاء النيلين يتعانقان بعد أن يقطع كل منهما مسافات طويلة، ويصنع تلاطم أمواج النيل الأزرق، وهدوء أمواج النيل الأبيض عند التقاءهما فاصلاً واضحاً بينهما كالبرزخ، ليعطي أجمل المناظر الخلابة التي تشرح الفؤاد والعين وتسر الناظرين وتجعلهم لا يملون رؤيتها، بينما تتمايل غصون الأشجار مع تيارات الهواء العليل على الشاطئ، تكسوها زقزقة العصافير بطابع جمالي .
📌في أمسية ممتعة شائقة أمضاها الشاعر المبدع مهدي محمد سعيد بمقرن النيلين برفقة صديقه الأديب الراحل الأستاذ عبد الله حامد الأمين رئيس الندوة الأدبية بأم درمان فقد أنشد الشاعر أهزوجة بديعة عبّر فيها عن مدى سروره وسعادته في تلك الأمسية الجميلة، وهو يقول:
زهى مقرنُ النيلين هيمانَ ضاحكاً
تداعبه الأنسامُ من كل وجهة
تبرّج فيه الحسن والحب والهوى
وتشبعه الأمواج لثماً بخفّة
وأترعت الأضواءُ راحاً مُلوّناً
فكأسان في دوح وأخرى لزهرةِ
أدور بعيني تائهاً في جماله
أهلل في سرِّي وأهفو لسجدةِ
وأحبس أنفاسي على قلبٍ والهٍ
تُغرِد في أحشائه كل فتنة
تنزه واستشرى وأقفل راجعاً
وأبدى حياءً من لهيب ونشوة
📌عند زيارة الشاعر الكبير الأديب المفكِّر عباس محمود العقاد لمقرن النيلين بالخرطوم في عام 1949م بهر بهذا المقرن فنظم الأبيات التالية:
تفسير حلمي بالجزيرة، وقفتي بالمقرن
حلمان حظهما خيال دون حظ الأعين
ما دمت بينهما، فما أنا سائل عن مسكني
وإذا التذكُّر عاد بي، عطف الجديد فردّني
يا جيرة النيل المبارك كل نيل موطني!

📌مقرن النيلين دعوه حرا طليقا..
📌مقرن النيلين إبداع إلهي تتجلى فيه عظمة المولى .
📌مقرن النيلين هو التقاء نهرين عظيمين قطعا آلاف الأميال من مكانين ليس بينهما علاقة مكان في أقصى شرق أفريقيا و آخر في أواسط جنوبها .
📌مقرن النيلين هو حكمة المولى في لقاء هذين النهرين هنا في الخرطوم .
📌مقرن النيلين منظر لا يوجد مثله في العالم .
📌مقرن النيلين ابداع الهي ينبغي أن يتحرر لكي يتفكر المخلوق في عظمة الخالق فيسبح و يهلل.
📌مقرن النيلين ثروة قومية بل ربما تكون ثروة إنسانية ليس من حق أي إنسان أن يتلاعب فيها
📌مقرن النيلين إرث إنساني قومي عالمي ينبغي أن لا نسكت على من يمسه بسوء .
📌مقرن النيلين جمال رباني ، جمال طبيعي ينبغي أن يترك على حاله كما خلقه الرب سبحانه و تعالى .
📌بالله عليكم دعوا صنع الله كما هو و لا تمسوه بسوء .
📌لقد تم تغييب كل جمال و إبداع معالم العاصمة التاريخية و الدينية و الأثرية و الطبيعية باللافتات الإعلانية العشوائية و الإضافات إلى المباني .
📌لا تحجبوا مقرن النيلين بهذه البناءات و المطاعم و الملاهي .
📌لا تحجبوا مقرن النيلين بهذه اللافتات العشوائية.
📌دعوا هذا المقرن فهو يمثل جمال العاصمة السودانية و ربما جمال الدولة السودانية و هو الشيء الوحيد الذي يسحر و يبهر السائح و الضيف و الزائر الأجنبي .

🔴 ماذا قالوا عن مقرن النيلين ، و الذي يتم تغييبه بالملاهي و المطاعم و اللافتات الإعلانية ،،

📌عن ملتقى النيلين
طعمُ شهدها لم يزل في فمي
أشجان هندي - صحيفة "الجزيرة " السعودية

‎أن تكون عند نقطة الالتقاء العذبة، أو أن تشهد كيف يذوب الحلو في الأحلى، يعني أن تكون عند (مقرن النيلين) في السودان، وفي الخرطوم تحديدا.. حيث يلتقي النيل الأبيض بالنيل الأزرق في نقطة التقاء فتنة ساحرة، وحيث تأتيك الطبيعة خضراء غضة وديعة، أنيقة في بساطتها، باذخة الجمال في عفويتها. تلك العفوية التي لم يعد بريقها يلمع في عيون الكثير من عواصمنا العربية.

📌‎‎عيون معمارية زرقاء تغازل ملتقى النيلين في عاصمة السودان
‎خبير عمارة فرنسي: الخرطوم جميلة لولا ......

‎تغزل مهندس العمارة ومخطط المدن الفرنسي ميشال كانتال دوبار في جمال موقع حاضرة السودان «الخرطوم»، ووصفها بـ«المدينة المحظوظة» لأنها تقع عند ملتقى نهرين عند «المقرن»، إذ يلتقي عندها النيلان الأبيض والأزرق ليكونا «نهر النيل» الأسطوري المقدس، بيد أن المعماري الفرنسي رأى أن مكان القصر الرئاسي يحجب النهر، ويتجاهل حاجة الناس للاقتراب والاستمتاع به.
‎يقول كانتال الذي أتى في زيارة إلى المدينة استغرقت زهاء أسبوع، إنه التقى في زيارته مختصين في الهندسة والمعمار والتخطيط الحضري، وقدم محاضرتين في جامعة الخرطوم وجامعة المستقبل، وأثار حوارا بناء مع طلاب الجامعتين وأساتذتها ومع مهندسين ومختصين مهمومين بمدينتهم.
‎ويضيف كانتال: «كنت أعلم فقط أن الخرطوم مدينة كبيرة، ثاني أو ثالث مدينة في أفريقيا من حيث المساحة». ويوضح: «لكني فوجئت بجمال موقعها وفرادتها وإحاطة الأنهر بها كما السوار، وسباني موقعها في قلب البلاد بما يؤهلها للإحاطة بكل شيء».
‎ويمضي كانتال في شرح سر إعجابه بالخرطوم بالقول: «المدن التي تلتقي عندها الأنهار عادة تكون ملتقى تجمعات بشرية وثقافية، مما يجعل المكان متفردا، وهذا بالضبط ما عنته المدينة بالنسبة لي».
‎ويعمل المهندس ميشال كانتال دوبار مخططا عمرانيا، ومديرا لتخطيط المدن متعددة التخصصات في باريس، ومحاضرا في المعهد الوطني الفرنسي للفنون والحرف، وحاز كرسي «التخطيط العمراني والبيئة»، فضلا عن عمله مستشارا في وكالة الأراضي والتقانة لتنفيذ مشروع «باريس الكبرى»، مما يجعل من زيارته للخرطوم التي يطلق عليها أهلها «كرش الفيل» من شدة اكتظاظها وعشوائيتها.
‎وتعاني «كرش الفيل» مثلها مثل المدن الفقيرة، الاكتظاظ وسوء التخطيط، وتأتي زيارة المعماري الفرنسي الشهير لبحث آفاق جعلها أكثر جمالا، فالتقى رصفاءه من المهندسين والمعماريين، ورافقوه في جولات حول الخرطوم لستة أيام، طاف خلالها مدن المدينة وأحياءها المختلفة.
‎ويطلق سكان الخرطوم وأهل السودان على مدينتهم «العاصمة المثلثة»، لأن النهرين والنيل يقسمانها إلى 3 مدن «الخرطوم، الخرطوم بحري، أم درمان».
‎لكل من هذه المدن الثلاث ميزاتها وفرادتها، كأنها تكمل الأخرى وتسد نقصها، فالخرطوم هي العاصمة الرسمية والتجارية والعملية، أما أم درمان فهي العاصمة الوطنية التي تجمع ثقافات الوطن في مكانها، أما الخرطوم بحري فكأنها ضيعة من الهدوء بمواجهة صخب المدينتين وضجيجهما.
‎أول ما لفت نظر المعماري الفرنسي هو علاقة الناس بشاطئ النهر، يقول: «أكثر ما أثار اهتمامي في المدينة تنوع شواطئها وعلاقة الإنسان بالشواطئ التي تختلف من ضفة لأخرى ومن منطقة لأخرى، وما إن كانت على النيل الأزرق أو الأبيض أو حول جزيرة توتي».
‎ورغم أنه قال إن المدينة سبته، فإن كانتال حذر من انفجارها الوشيك، قال: «الخرطوم مدينة كبيرة وجميلة، لكنها مهددة بالانفجار لأنها تواجه مشكلة وشيكة في حركة السير». وأضاف: «نظام المواصلات رائع لكنه يفتقر للتنظيم، تختلط فيه الحافلات والركشات والعربات التي تجرها الدواب (كارو)، ما يخلق ربكة عظيمة، هذه مدينة ينقصها مركز يتجمع فيه الناس ليختار فيه الكل وجهته الأخيرة».
‎وتعاني الخرطوم حسب المعماري الفرنسي ضعف قدراتها في إبراز جمالها والزهو به، يقول: «فيها مبان قديمة وحديثة، لكن جماليتها لا تبرز بشكل كاف».
‎ويوضح المعماري الفرنسي أن «جزيرة توتي»، وتوتي جزيرة تقع في منتصف النيل وقرب ملتقى النيلين، وفي قلب الخرطوم في موقع فريد يقل مثيله في العالم، عمرانها المبني من «الطوب الأحمر» لا مثيل له، لكن الناس لا يرون جمالها لأنهم سكانها، ويضيف: «أنا مثلا قد لا أرى جمال مدينتي كما يراه الآخرون».
‎ولا يرى كانتال في اكتظاظ الخرطوم مشكلة، يقول: «المدن عادة تستقطب الهجرات، وهذا ليس مقصورا على الخرطوم وحدها، ولا أعرف مدينة تركها الناس وذهبوا إلى أمكنة أخرى».
‎ويضيف: «كان الباريسيون يحملون الخوف ذاته حين بدأت الهجرات من برايتون، لكن هذا ما صنع باريس».
‎ونوه الرجل باختلال علاقة سكان الخرطوم بالنهر، بالقول: «إن الناس هنا لا يستمتعون بالنهر بما يكفي، كما أن المباني تسده عن غالبهم». ويضيف: «أهل الخرطوم لا يحبون سكنى القصور، لأنهم يرغبون في التواصل».
‎ولا يعتبر كانتال الهجرة إلى المدينة مشكلة، لأن المدينة تستطيع تشكيل الناس بما يتناسب مع تقاليدها، ويقول: «المدينة مأخوذة من (بوليس) وتعني المهذب، فالمدن قادرة على تهذيب ساكنيها وقولبتهم بما يتناسب معها، ففي القرى الصغيرة مثلا يتبادل الناس التحيات، لكنهم حين يأتون المدينة لا يرد أهل المدن تحياتهم فيكفون عن تحية الناس، هذا ما تفعله المدينة». وحذر المخطط الحضري الفرنسي من مخاطر تشييد «أبراج الكهرباء» في المناطق السكنية، وقال إنه غير طبيعي، وإن السلطات ستضطر في المستقبل القريب لإزالتها بكلفة عالية وإنشاء بدائل لها بكلفة إضافية. ويعتقد كانتال، وهذه أطروحته، أن علاقة الإنسان بالنهر ليست على ما يرام، فأعداد الناس الذين يستمتعون بشاطئيه قليلة مقارنة بمن يرونه من نوافذ السيارات، ويرجع سوء العلاقة بالنهر إلى تخطيط المدينة الأصلي، يقول: «بنى اللورد كتشنر المدينة، وشيد شارع فكتوريا (النيل) بمحاذاة النيل، لكنه شيد قصره (الآن القصر الجمهوري) حاجزا بين الناس والنهر». وأضاف: «ليس في نيتي القول إن القصر الرئاسي موضوع في مكان غير ملائم لأنه يطل على النهر، لكنه يحول بين سكان المدينة والنهر».
‎ويدعو المعماري الفرنسي إلى إنشاء ممرات للمشاة على الجسور وطرق المرور السريع تساعد الناس على تحسين علاقتهم بالنهر، والسلطات إلى التذكر أن للسكان حقا في الترويح والاستمتاع بالنيل.
‎ويبدو كانتال مندهشا من علاقة الناس بالنهر، ويستغرب من مدينة تحيطها 3 أنهر ولا تتيح للناس ساحات قبالة الشواطئ، بل ويرى أن جهود حماية بعض مناطق المدينة من الفيضان بسواتر إسمنتية تعد خطأ كبيرا، لأنها تحول بينهم وبين النهر، يقول: «علمت أنه يجب إنشاء حاجز ارتفاعه 6 أمتار لحماية جزيرة توتي من فيضان النهر، سيحجب هذا الحاجز النهر عن المدينة، يجب التفكير في بناء حاجز يتيح للناس مساحة أوسع على النهر، وفي الوقت ذاته يلعب دوره في حماية المنطقة من الفيضان».
‎وتعهد بروفسور كانتال بنقل خبرته في فرنسا في التعامل مع الأنهار إلى الخرطوم إذا طلب منه، يقول: «في فرنسا بنيت شيئا مماثلا، طلب مني إنشاء سد طوله 7 كيلومترات على نهر ليحمي الناس من فيضانه، فبنيناه بما زاد من مساحة المياه المتاحة للناس، وخلقنا علاقة بين الأرض والماء».

📌 لقاء النيلين
الاستاذة حصة سيف
صحيفة الخليج

تشتهر منطقة المقرن في العاصمة السودانية الخرطوم، بأنها مكان سياحي يستقطب السياح والأهالي للاستمتاع برؤية لقاء النيلين، حيث يلتقى النيل الأزرق بالأبيض. ويعد منتجع المقرن العائلي الذي يحتضن المشهد على ضفة النهرين من أشهر المناطق السياحية في العاصمة السودانية.
وتعد «المقرن»، التي يقترن فيها النيل الأزرق مع النيل الأبيض، ليكونا فاصلاً واضحاً كالبرزخ بين النهرين، من أجمل المناظر الخلابة في العاصمة السودانية، إذ لا يتشابه سكون النهر الأزرق مع حركة النيل الأبيض بأمواجه الهادئة، التي تتغلغل بالأزرق، لتكون لوحة طبيعية تتراءى للعين المجردة، ولا يتسع لمشاهدها غير التسبيح بقدرة الله تعالى عز وجل، فيما تتهادى أوراق الأشجار على ضفتي النهر، وتبسط ظلالها الوارفة ليستمتع الجالسون تحتها، بهواء عليل ومنظر مهيب.
واستغلت الأسر السودانية مع أطفالهم ظلال الأشجار الباسقة في المنتجع، ليجتمعوا تحتها، بينما اختلى العشاق والعرسان الجدد، على جوانب المنتج بالقرب من منظر النيلين، ليُشهدوا النيل على مودتهم الأبدية، في جو رومانسي، تؤطره زقزقات العصافير، وضحكات الأطفال مع ذويهم.
وفي نهر النيل حيث تتهادى قوارب الصيد الفردية على ظهره، لترزق من خيرات النهر من الأسماك، تشاهد التماسيح على سطحه، تسبح في الأجواء المعتدلة، فيما اعتمرت سواحل النيل عدد كبير من السفن السياحية، التي تستخدم للتنقل حول النهر، وعلى ضفتيه التي تجمع الخرطوم بأم درمان والخرطوم بحري، تجمعها جسور حديدية قديمة، عمرها أكثر من مئة عام، شيدت إبان الاحتلال البريطاني للمنطقة، وما زالت تستخدم إلى الآن، كما يجمع أحد الجسور بين الخرطوم وجزيرة توتي، التي تعد من أقدم الأماكن السكنية.

📌 ‎من المقرن ملتقى النيلين بالعاصمة السودانية الخرطوم
‎سليمان بن سالم الحسيني
‎مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي،

‎المقرن هو مكان التقاء النيل الأبيض القادم من أوغندا والنيل الأزرق القادم من أثيوبيا ليشكلا، بعد ذلك مجرى واحد يتدفق شمالا باتجاه مصر منتهيا في البحر الأبيض المتوسط، والمقرن هو الظاهرة البيئية الأكثر جذبا ومتعة وإعجابا، والمعلم البارز الذي يميز الخرطوم التي يقسمها النيل- أو النيلين- إلى ثلاثة أجزاء أشبه ما تكون بمثلثات تلتقي رؤوسها عند المقرن وجزيرة توتي. جزيرة توتي التي تشكلت نتيجة انقسام النيل الأزرق إلى قسمين يتجه أحدهما يمينا ويتجه الآخر شمالا نحو ثلاثة كيلومترا، ثم يلتقي كل واحد منها عموديا مع النيل الأبيض. والجزيرة تضم حضورا بارزا وطلة بهية إلى المشهد الساحر الجذاب كقرية ريفية تتأزر ثلاثة أنهر عذبة دفاقة.
‎النيل هو القصة الكاملة والحكاية كلها في هذا الجزء من العالم؛ عليه قامت الحضارات القديمة، وعلى ضفافه عاش الإنسان آلاف السنين يروي عن النيل القصص والأساطير، ومنه يأكل سمك (البوطاية) طريا، وفيه يسبح ويستحم، ومن مائه يشرب فيروي ظمأه، وعلى جانبيه يزرع ويسقى ويحصد (عيش الحقل) ويأكل (الدخن) وخيرات أرض مباركة تؤتي أكلها كل حين، وعلى اقتسام ثروته المائية تثور الخلافات وتنشب النزاعات بين الدول النيلية. هنا في السودان يسمون النيل بحر، وهم عندهم حق، فهو بحر دافق بالحياة؛ ولولا النيل لكان المكان صحراء جرداء كصحراء الربع الخالي أو الصحراء الكبرى لا توجد بها حياة وغير صالحة لعيش الإنسان. عندما وقفت أمام بحيرة سد جبل أوليا الذي تم إنشاءه في 1918م صانعا أمامه بحيرة يزيد عرضها على 2كم خلت نفسي أقف أمام صفحة من الماء تمتد إلى آخر الأرض ليس لها نهاية، أو واقف في ساحل العذيبة أو السيب أتأمل بحر عُمان يلتقي في البعيد مع أفق السماء الواسعة.
‎ أتيحت لي زيارة السودان ورؤية ملتقى النهرين في أثناء مشاركتي في مؤتمر نظمه اتحاد الجامعات العربية بالتعاون مع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
‎وجامعة السودان يدرس بها (65) ألف طالب، وتعود نشأتها إلى عام 1950 تحت اسم معهد الخرطوم الفني، وتم تحويله إلى جامعة عام 1990. جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، طبعا ليست الجامعة الوحيدة في هذا البلد، فإلى جنبها تقف شقيقتها جامعة الخرطوم، وغيرهما كثير، ولا عجب؛ فالشعب السوداني يحب العلم واشتهر السودان بعلمائه ومفكريه وشعرائه وأدباءه على مر التاريخ. فيبدأ الاهتمام بالتلاميذ في هذا البلد العريق منذ صغرهم على أيدي المعلمين والشيوخ، إذ تنتشر إلى جانب المدارس النظامية، الزوايا التي تعنى بالصغار ويتفرغ لتعليمهم أساتذة ومعلمون يولون نشر العلم والمعرفة جل اهتماهم. زاوية الشيخ الياقوت في مدينة جبل أولياء، أحد المراكز التي يجتمع بها التلاميذ من مختلف الأعمار ومن أماكن كثيرة من السودان حيث يتم توفير المسكن والمأكل والرعاية لهم وللمعلمين اللذين يعلمونهم القرآن الكريم والفقه والكتابة. ومن هذه الزاوية يلتحق الطلبة بالمعاهد الدينية ومنها ينطلقون إلى الجامعات والكليات.
‎الحياة في السودان تبدأ في الصباح الباكر وتستمر إلى ساعة متأخرة من الليل، والسودانيون نشطون يحبون العمل والسعي، والأسواق مليئة بشتى أنواع المنتجات، وغاصة بالباعة والمتسوقين والمركبات. زرت سوق (الخرطوم بحري) الذي يفوح منه عبق البن المحمص والتوابل، وفي (الخرطوم قبلي) زرت السوق العربي والسوق الأوربي الذي أسسه اليونانيون في منتصف القرن العشرين كما قيل لي. كما زرت سوق مدينة الكلاكلة (أو سوق اللفة) الذي يعد أكبر سوق بعد السوق العربي بالخرطوم. وفي سوق أم درمان تبضعت الصمغ السوادني، شقيق اللبان الظفاري، واشتريت عصا سودانية مرصعة بالعاج لا بد أنها ستبز كل العصي التي تزاحمها الحضور في السبلة العُمانية.
‎ أم درمان هي مدينة التراث في العاصمة الخرطوم، بها جامع النيلين، وجامعة القرآن الكريم، وقبة محمد المهدي، وساحات المعارك التي خاضها السودانيون ضد الإنجليزي المستعمرين. قيل لي أن أم درمان سميت بهذا الاسم نسبة إلى الملكة درمان الحاكمة في مملكة نبتا منذ ما يزيد على ألف عام.
‎تنوع البيئات وأسلوب حياة الإنسان في السودان انعكس على الموروث التراثي والفلكلور الشعبي السوداني؛ ففي القرية التراثية التي أنشأها الدكتور الجميابي محمد وتشرف عليها (منظمة أنا السودان الخيرية) ترى إلى جانب الأدوات والمواد التراثية، أنواع مختلفة من بيوت القبائل السودانية: البقارة والجمالة والنيلية وبيوت دارفور والبيوت الأهرامية وبيوت الشعر والطوب والقش. كما تعرض أشكال متعددة من الرقصات الفلكلورية المعبرة عن حياة الأدغال والغابات والحرب والأفراح والسلام المصحوبة بالسيوف والطبول والأدوات الموسيقية التقليدية والحديثة، وتقدم رقصات الأطفال وموشحاتهم وأناشيدهم. كما تقدم القرية التراثية صورًا متعددة عن كرم الضيافة بالطريقة السودانية العربية الأصيلة حيث تقدم القهوة والتمر ولحم (الأجاشي) اللذيذ.
‎الذي يتحدث عن السودانيين لا بد أن يتحدث عن حسن خلقهم وسعة صدورهم وطول بالهم وطيب لقياهم وحفاوتهم وكرمهم وترحيبهم بالغريب. نشأ هذا الانطباع لدي منذ أن تقدمت بطلب تأشيرة في السفارة السودانية في مسقط حيث وجدت حسن الاستقبال وتم منحي التأشيرة خلال أقل من ساعة واحدة، واستمر معي نفس الشعور حتى صعودي الطائرة في مطار الخرطوم عائدا إلى بلدي لتبقى في نفسي ذكرى طيبة جميلة قضيتها في بلد طيب جميل ومع شعب عربي عريق شقيق يستحق التقدير والاحترام.

📌مقرن النيلين
أعظم موقع سياحي في العالم ... يستغيث ...
الناشط الشبابي عزيز الخير
الخرطوم هي ملتقي النيلين ولو كان هذا الموقع في أي مكان في العالم لأصبح أهم مزار سياحي في العالم ...
نذهب إلي فرنسا ونشاهد برج إيفيل وهو برج من صنع الإنسان ونذهب للاهرامات وسور الصين العظيم ونترك أهم موقع سياحي في العالم إلتقاء النيل الأزرق الساكن مع النيل الابيض الوهاج ليكونا فاصلا واضحا كالبرزخ بين النهرين من أجمل المناظر في العالم لوحة طبيعة من رب العباد ... ..
فعلا لا نعرف فن التسويق ولا نعرف كيف نعرض بضاعتنا ... نملك أعظم مكان سياحي في العالم ومكان حي يعني تجري فيه حياة حيث يلتقي النيل الأزرق بالأبيض ... منظر بديع فتان منظر من أعظم آيات الطبيعة وإبداع الخالق في الأرض ...
مقرن النيلين ...
وصل معي مواطن من دولة الإمارات الشقيقة قبل فترة قادمين من أبوظبي وفي صباح اليوم الأول لوصولنا قال لي ونحن في الطريق الي الخرطوم من امدرمان ... أريد أن أشاهد مقرن النيلين وأصبح يحكي عن مقرن النيل والإبداع السماوي والإبهار الرباني ...
وإستجابة لهذه الرغبة فعلت المستحيل من أجل الوصول إلي مقرن النيلين دون جدوي ... واصبحت ادور بين الخرطوم و امدرمان وبحري من أجل أن اجد مكان استطيع أن أشاهد منه ملتقي النيلين ولكن للاسف لم أوفق نهائيا وفي الآخر شعر الرجل بصعوبة الطلب وقال مافي مشكلة نشوفه بكره والي الآن وانا متواصل معه لم يحدث أن سألني مرة اخري عن ملتقي ومقرن النيلين ...
وهذه فرصة من أجل أن أوجه سؤال الي وزارة السياحة بولاية الخرطوم ... سؤال مباشر وبسيط ...
كيف الوصول إلي مقرن النيلين وكيف يمكن للمواطن أو الزائر أن يلتقط صورة تذكارية مع هذا الموقع ... صراحة مشكلة كبيرة جدا في عكس حضارة العالم أجمع وليس السودان ... مقرن النيلين هو أساس الحضارة البشرية ... هل يعقل أن يكون هذا الموقع لا نستطيع الوصول إليه أو مشاهدته أو زيارته ...
وأنا علي ثقة أن كل شخص يحدد ويضع إستنتاج بالعين المجردة ويقول هذا هو النيل الأزرق وهذا هو النيل الابيض وهنا ملتقي النيلين ...
يا وزارة السياحة قبل شد الرحيل الي البجراوية وكل المناطق الأثرية العريقة في بلادي ... إكتشفو لنا في داخل الخرطوم مقرن النيلين ... حددو الموقع وأتركوه مكان للمشاهدة والتصوير والإستمتاع بجمال الطبيعة ... فهو أعظم موقع سياحي في العالم ... لو تعلمون..
أتحدي أي سوداني أن يكون قد أخذ صورة مع مقرن النيلين فالموضوع صعب جدا ...
هل يعلم أهل السياحة في بلادي ان هناك إكتشافات قديمة جدا في خور ابوعنجة ترجع الي العصر الحجري نعم العصر الحجري تم إكتشاف معدات داخل هذا الخور ... يعني السودان الواضح هو أصل الحضارة وأساس التاريخ ولكن نستهتر كثيرا بالتاريخ القديم ونجعل العالم يحدد من نكون ... والغريبة أننا نحن من صنعنا التاريخ بهذا النيل العريق وهذا المقرن الفريد الذي ذكر في القرآن قبل الآلاف من السنين ...
أعلن اليوم عن تبني حملة كبري من أجل مقرن النيلين ...
مقرن النيلين اصل الحضارة ...
وأناشد جميع المهتمين بالتاريخ والآثار والحضارات أن نجعل مقرن النيلين أكبر مزار سياحي تاريخي في العالم ...
والمطلوب ليس كثير أولا تحديد الموقع المناسب من أجل إقامة منصب تذكاري ضخم يتحدث عن هذه المعجزة الإلاهيه الربانية العظيمة ... ونترك المساحة متاحة من أجل التوثيق ونجعل هذا المزار أعظم موقع سياحي في العالم وبعد ذلك سوف تشاهدون تدفق السياح من كل العالم فلقد زار عشاق السياحة كل المواقع السياحية في العالم والأثرية لكن يصبح عام ٢٠٢٠ هو إفتتاح أكبر مزار سياحي وأثري في العالم ...
مقرن النيلين ... أحد عجائب الدنيا ومعجزات الله في الأرض ... معا نصنع الإعجاز ونعيد تاريخنا العتيق مقرن النيلين يستغيث هل من مجيب ... من يشارك معي في هذه المبادرة...؟

📌الدبلوماسية الامريكية بالسفارة الأمريكية بالخرطوم :

جيني مونيوز وهي تغادر الخرطوم بعد 3 سنوات من العمل بالسودان، وقالت مونيوز في فيديو على صفحة السفارة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنها لن تنسى الأيام التي قضتها بالسودان ، ولن تنسى أبدا منظر مقرن النيلين الأزرق والأبيض الذي لا يشبهه منظر في العالم علي الإطلاق .

📌من صفحة السفارة الهولندية بالخرطوم :-
Last Thursday our embassy went on a team outing at the Sixth Cataract of the Nile. We saw fantastic nature, had a fun boat cruise and played games. It is great to go on a trip with such
amazing colleagues!
يقولون انهم ذهبوا الخميس الماضي مجموعة في رحلة نيلية علي نهر النيل حيث رأوا الطبيعة المدهشة و استمتعوا و لعبوا و قالوا إن الأمر مدهش .

صلاح حمزة /باحث
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.