* وجهت رسالة مشوشة على الهواء و على صفحات الصحف يا د.أحمد بلال عثمان.. إلى من كنت توجه الرسالة..؟ إلى الشعب السوداني أم إلى البشير..؟

* الرسالة وصلت على أية حال.. و كشفت الكثير عن سوء أخلاقك و طبيعتك الخؤونة.. إضافة إلى ما كنا نعرفه عن تملقك للبشير و للمؤتمر الوطني معا..
* أسمح لي أن أقول لك أنك منافق و انتهازي و (بتاع كلو) .. و أن أقول أنك لا تتوانى عن الصيد في البيئآت شديدة النتانة متى سنحت لك سانحة!
* لكن الفرصة انزلقت منك هذه المرة.. فلم يتم اختيارك عند تدوير نفايات نظام المؤتمر الوطني لاختيار (الدلاديل) أصحاب الخبرة في السير على جميع الحبال المتدلية على الفراغ باقتدار..

* ولغت مع الوالغين في مال المؤتمر الوطني المنهوب منا, و عملت كل شئ لإرضاء البشير، و في آخر الأمر اعتقدت أن البشير قد هجر الحزب، فعكفت تقول ما ظللنا نقوله عن اعتماد المؤتمر الوطني اعتمادا كلياً على أموال الدولة..
* و في غمرة الغباء و النفاق، ذكرت أن "المؤتمر الوطني لا يزال حاكماً بآلياته ومؤسساته ومنظماته، ولا يزال يتغذى من حبل سري ولم يفطم."
* لم يسعفك ذكاؤك أن تكتشف أن البشير مخاتل مثلك، بل أشد.. فاعتقدت أنه صادق في ما ذكر في خطابه الحربائي عن طلاقه للحزب.. و رحت تذكر مثالب حزب المؤتمر الوطني و تعتبره المسؤول عن تدهور الاقتصاد السوداني، علما بأن البشير كان رئيس المؤتمر الوطني.. و صاحب القرار الأوحد فيه..
* ذاك كان غباءا منك! و على نفسك جنيت يا أحمد بلال عثمان، دفعك نفاقك إلى التهلكة دون شك..
* لكنك لست وحدك في مسرح المنافقين.. فهناك دستوريون سابقون، و دستوريون حاليون تبرعوا باعترافات أن المؤتمر الوطني فاسد و أن الحكومة فاسدة.. و ربما كان اعترافهم تقربا إلى الشارع زلفى، و النظام يحتضر!
* و ها هو عبدالله مسار يقول أن المفسدين (بعبع) كبير فشلت الحكومة في محاسبتهم، و أن الفاسدين جزء من القيادات ذات المناصب الرفيعة.. و انبرى أبو قردة يقول نفس الشيئ، أو يقترب من قوله..
* إن الحديث عن فساد القيادات حديث متفق عليه يا أحمد بلال عثمان.. لكن هل يوجد في القيادات الرفيعة قيادي أرفع من عمر حسن أحمد البشير الذي لا ترى فيه إلا ما يراه نفاقك..؟!
* إن مجرد إساءتك للمؤتمر الوطني إساءة لم و لن يغتفرها لك البشير.. لأنه هو المؤتمر الوطني و المؤتمر الوطني هو البشير..
* و أعلنت لنا عن صدق البشير في توجهه الذي تزعم أنه تم بنقل المشهد السياسي إلى مربع جديد..
* ما هذا الهراء يا أحمد بلال عثمان.. و ما أكذب قولك عن وقوف البشير على مسافة واحدة من جميع الأحزاب.. وتشكيله حكومة ليست من المؤتمر الوطني.. و إستعداده الكلي للحوار .. و ما أضل مسعاك في محاولة إقناعك لنا أن البشير أمن على مسألة الحوار و أنه لا بديل للحوار إلا الحوار..
* عن أي حوار تتحدث، إنابة عن البشير، مع أنك تعلم ما دهى مخرجات حواركم المدعو حوار الوثبة الذي رأستم البشير عليه؟
* كم من تناقض في كلامك السابق لكلامك اللاحق مثلما هو التناقض في تصريحاتك التي تسبق أختها و تتضارب معها فوق حلبة النفاق..
* تقول أن البشير طلق المؤتمر الوطني، ثم تعود فتقول أن المؤتمر الوطني لا يزال حاكماً بآلياته ومؤسساته ومنظماته، ولا يزال يتغذى من حبل سري ولم يفطم. و تؤكد أن البشير صادق في طلاقه للمؤتمر الوطني و وقوفه على مسافة واحدة من جميع الأحزاب..
* فإذا كان المؤتمر الوطني لا يزال حاكماً، و البشير هو يقف على رأس الحكومة حالياً، إذن البشير لم يطلق المؤتمر الوطني الذي "لا يزال حاكما"!
* و حين تقول أن المؤتمر الوطني هو المسؤول عن تدهور الوضع الاقتصادي في السودان، فإنك تقول أن البشير هو المسؤول عن التدهور الإقتصادي بحكم رئاسته للمؤتمر الوطني طوال فترة الانهيارات المتتالية للاقتصاد.. و لا يعفيه ادعاؤه طلاق المؤتمر الوطني..
* إن مصيبة السودان الكبرى تكمن في أمثالك من الإنتهازيين و المنافقين و أكلة فتاة العسكر الإنقلابيين و (الأسياد) الحزبيين.. تتربصون بالثورات و الانقلابات للقفز على المناصب المتاحة للتمرغ في نعيمها على جثة رفاهية الشعب السوداني..
* و أضحكتني كثيرا عند حديثك عن رؤية حزبك القائمة "على مواصلة الحوار بسيناريو يعالج الاحتقان والاستقطاب ويمنع الكراهية والاقصاء"
* أين كانت رؤية حزبك للإقصاء و (التمكين) الكيزاني المشئوم.. و هيمنة جماعة المؤتمر الوطني على جميع مفاصل الدولة؟ أين كانت؟ (خشمك كان عندك)، مع الأسف، و المتعة و الامتيازات تتدفق عليك.. و السحت يزاوج السحت و يتناسل في بيتك..
* لا صفة في السياسة أسوأ من صفة المؤتمر الوطني، لكن الشعب السوداني يرى في خصالك ما هو أسوأ من خصال المؤتمر يا د.أحمد بلال!
* أنت أصبحت ورقة محروقة.. و البشير ما عندو ليك حاجة لأنك انتهيت نهاية مؤلمة يا منافق!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////