نعتقد ان هذه الثورة هي المقرر الحقيقي لتاريخ السودان ونيل استقلاله من من هم اسوا من الاستعمار الخارجي, الا وهم الكيزان الذين اذاقوا الشعب السوداني كل المرارات, ومع الاسف مازلوا مكنكشين كانهم لم بفعلوا شيئا بهذا الشعب, ويبدو ان المد في طغيانهم انتهي بهم الي مزبلة التاريخ رغم فرفرتهم.

فشل السودان منذ ما يسمي باستقلاله في ۱/۱/۱۹۵٦, في ادارة التنوع والتي عززها نظام الكيزان الي مرحلة الابادة والاستكبار فان نصب برهان نفسه الها للفور وانه يحي ويميت فردد نفس المقوله ابن عم برهان محافظ كادقلي في بداية الانقاذ عبد الوهاب عبد الرحمن, رغم انه ضابط اداري الا انه مع هوس الجهاد والدفاع الشعبي كان يلبس الكاكي ومعه كمرة تصوير ويذهب في الخريف الي مناطق امنه حول كادقلي ويقتل المزارعين كبار السن الابرياء وياتي بهم الي كادقلي ليخرج مكرفون يطوف المدينة بانه قبض علي متمردين ويدعوا الناس الي ميدان الحرية ويربط الميتين في عربته ويجرهم, كان يظن انه يخيف الناس بانه يحي ويميت وان قرار موتك وحياتك بيده, وهو من اطلق مصطلح الطابور الخامس وتصفية مجموعة من الشباب اختلفوا معه في الراي.ولكن لفعلته تلك نتائج عكسيه تماما وناضل الناس بكافة الطرق, بعد ان نفذ تعليمات رئيسه تم نقله لشندي, وهو قادما من شندي للتسليم , وفي طريقه ما بين ام روابه والابيض اصطدمت سيارته ما معروف بشاحنه ولا جن وانقلبت عدة مرات ومات من فيها وقطعت السياره لاخراج جثامينهم, وان الله ان لم يريد ان يعزك حيا فلا يغلبه الا يعزك ميتا, فما حدث ان تم حفر قبر باثنين ود احد للعسكريين وقبر اخر للمحافظ, تم دفن الجنديين. ذوكشخصيه دستوريه عزفت الموسيقي وضرب ۲۱ طلقة...واخد الجثمان الي المقبره ولحكمة ينكشف وجه الميت فاذا هو احد العساكر بمعني ان المحافظ دفن مع العسكري الاخر..ومن غرائب الامور يقول شعب النوبه هدا لنقي النوبه لحقو...وايضا يستخدم الفور مصطلح لنقي بمعني مقارب, فهل لنقي الفور يلحق برهان.
هذه مؤشرات تؤكد ان الظالم اليوم او بكره سيجد حقه وهو يمهل ولا يهمل.
الشباب الثائر ادار التنوع ولكن تفاصيل ذلك لم تاتي في معظم المواثيق السياسية, حتي المطالبات لم تشمل حقوق الهامش والمسيحيين واصحاب المعتقدات الاخري, فهل لاحظنا الصورة الجميلة اليوم الاحد بنقل صلوات وترانيم الكنائس الي ساحة الاعتصام امام القيادة العامة.
هنالك بعض المستعجلين...فنري اسماء هنا وهناك ترشح لمواقع ولم نر اهل الهامش, يجب ان يكون رئيس الوزاء او البرلمان من الهامش وكذلك وضعيات معتبره في الوزارات والاقاليم والمؤسسات الاخري, هذا ان اردنا ان نرسل رسالة ايجابية لحاملي السلاح ونصل لتسوية سريعة.
وحينما يتحدثون عن دار المؤتمر الوطني بشارع المطار لم يتحدث احد عن ارجاعه للكنيسة الكاثوليكية, لم يتحدث احد عن ارجاع اراضي الكنائس التي دمرت ونهبت وتعويضها.
نحن في مرحلة في ان يكون السودان والكل يريد سودان سلام وحرية وعدالة, وهو ما يتطلب مسح العقلية القديمة الانانية العنصرية المستعلية, ونبي وطن بمفهوم وطني حقيقي لنعيش جميعا في الوطن الغني اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
ونظل ندق بالنقد البناء, الي ان نري السودان الذي يتطلع له هذا الشعب والشباب الثائر.

وثورة حتي النصر
قوقادي اموقا/امريكا
الموافق ۱۵ ابريل ۲۰۱۹م

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.