المندسّون هم عبارة عن مخربين تسللوا بين المعتصمين المطالبين بتسليم الحكومة للمدنيين لإفساد مطالبهم . هذا هو لسان حال عسكر الامس بقيادة السفاح بشه وعسكر اليوم بقيادة مجرمي الحرب في دارفور الذين اعتمدوا هذه العبارة ماركة مسجّلة لقتل المعتصمين لتكون مليشيات الدعم السريع خارج دائرة الإتهام . المجلس العسكري هو بقايا النظام السابق وحميدتي معروف مجرم صنعه السفاح البشير فكيف سيكون تصرفه مع الهتافات والتجمعات سواء اندسّ فيها مندسون أو لم يندسوا ، فالمعتصمين في شرع برهان وحميدتي هم مندسّون وعلى هذا الأساس يُعاملون بوصفهم خارجين عن القطيع العام ومدمّرين للنسيج الوطني وغيرها من المصطلحات الكبيرة المخصصة للصرف الإعلامي الرسمي، لكنّها لا تسمن ولا تغني من جوع . مليشيات الدعم السريع تأتي في المرتبة الأولى قبل المندسّين على سلم التعبيرات المستحدثة في زمن العسكر ، تعبيرات تعدّ وسيلة أخرى لغسل أيدي المليشيات من دماء الأبرياء التي تسفك في الطرقات والساحات العامة . فالمجلس العسكري هو في الأساس قيادته متورطين في جرائم إبادة جماعية في دارفور ، والغريب أنّ هذه المليشيات وقاداتهم من بقايا النظام السابق متخصصون في قتل الشعب المجازر في دارفور نموذجاً علي أفعالهم ، بحسب شهود أعيان فإن مليشيات الدعم السريع هي من أطلق الرصاص الحي على المعتصمين . مع إحترامي لقوي الحرية والتغيير وتجمع المهنيين كونكم تتفاوضون مع من قتل أهلنا في دارفور هذا يعتبر استهتار واستخفاف بأنسان دارفور ، حميدتي وبرهان مكانهم الطبيعي السجن وليس القصر . ما يحدث اليوم في الدولة السودانية من هرج ومرج بين أحزاب الفكة (معركة ذات الكراسي) من جهة والمجلس العسكري من جهة وخطابه المستفز الذي يقول فيه المعتصمين استفزوا الجيش ، وجود مليشيات الدعم السريع ما استفزاز للجيش نائب رئيس المجلس العسكري فريق اول جنجويد ما استفزاز للجيش وقوي الحرية والتغيير من جهة اخرى ينزر بكارثة قد تعصف بالسودان الي الزوال .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.