<عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;

 

(1)

فى عهد الانقاذ الوطنى تحول التلفزيون. بقدرة قادر الى تلفزيون الجيش وتلفزيون عربات المجروس.
عندما كان للمجروس (شنة ورنة وقوة)ثم تم رفده بقوات الدفاع الشعبى.ثم تحول الى القناة الطاهرة.واليوم وبعد قيام ثورة ابريل2019تحول الى تلفزيون المجلس العسكرى الانتقالى او تلفزيون التاتشرات.وايضا تم رفده بقوات الدعم السريع.(غايتو)يراودنى احساس.غريب يقول لى (مسافة السكة.وربما تعود ساحات الفداء وسائحون ومسابفة الفداء الكبرى.)فى شكل اخر وحديث!!..
(2)
ولاية القضارف ولايه خصها الله بشمس عمودية.شديدة الحرارة(من دغش الرحمن وحتى المفيب)وظللنا سنينا عددا.نناشد ولاة الامر.للاستفادة من هذه الهبة الربانية.ومن هذه الطاقة الشمسية.والغير مكلفة وهى ايضا صديقة للبيئة.ولكن كنا نصرخ فى وادى الصمت.
واليوم نلقى بكرة الاقتراح فى معلب سعادة اللواء ركن محى الدين احمد الهادى والى الولاية المكلف.بان يهتم بالطاقة الشمسية.والعمل على الاستفادة منها فى تشغيل طلمبات المياه.
فهى طاقة لا مقطوعة ولا ممنوعة.وعليكم الاستفادة من مال الشعب الذى ضبط بحوزة المؤتمرجية وتوجييه لمثل هذه المشاريع.
(3)
سمعت احد ولاة الولايات من الجنرلات المكلفين يقول (ما اى زول دخل السجن.كعب)ونقول له(ان زولنا الذى دخل السجن هو أسوأ من الكعب )وسمعنا من قال بان فى السجن مظاليم.
ونقول للاخ او الاخت القائل او القائلة(أن زولنا الذى فى سجن كوبر أظلم الظالمين.بل هو أكبر ظالم مر على تاريخ السودان.القديم والحديث.ولا نكون مبالغين.إذا قلنا ان أظلم من الدفتردار وباشابزوقه.)والذين يطالبون بارسال عمر البشير الى المحكمة الجنائية.فاننا نعتبر ان المحكمة الجنائية للبشير رحمة و رحلة ترفيهية.وسياحة ترويحية.وفى المحكمة الجنائية سيجد الترطيبة والراحة.وهذا ما لا نراضه له!!.لذلك نطالب بمحاكمته هنا فى السودان.عن جرائمه الموثقة (بصوته وصورته) وأن فضل وبقى شئ من جرائم لم يحاكم عليه البشير هنا . يمكن ان ترسلوه الى المحكمة الجنائية.
(3)
من كرامة وعزة وسليمة هذه الثورة الشابة.وهى الاعلى مقاماَ والاجل شائناَ.والاعظم رفعة فى تاريخنا المعاصر,ان هذه الثورة السلمية.حتى الآن لم تقص اوتعزل (كيزان)الاعلام المقرؤ.
من الساحة الاعلامية.والدليل ان الخال الرئيس سابقا(المهندس الطيب مصطفى)وخال السجين الرئاسى حاليا عمر البشير.لا زال المدعو الطيب مصطفى يكيل الاتهامات لهولاء الشباب ويتهمهم بتعاطى المخدرات(والتى هى لا شك فضلة خير أبن أختك.والذى فى عهده اصبح السودان مستهلك ومعبر ومصدر للمخدرات.فكانت تأتيه حاويات المخدرات عبر البر والبحر.
وبكل اشكالها والوانها.وكنا نسمع بالقاء على القبض على سبع حاويات.يقودها اجانب وبينهم مواطن سودانى.ثم ماذا جرى بعد ذلك لتلك الحاويات.يقولون انهم ابادوها.والمتهمين وين؟ (لا نعرف)ولا يزال الطيب.يبث سمومه ويرسل أنفاسه الحيرانة.والمعادية للنفس الثورى.والذى هو أقوى من انفاسه الحرى.التى تحت حنين النوق الى ايام الضلال وايام الفساد وايام اكل اموال الناس بالباطل وايام التمكين وتقديم اهل الولاء والبراء وابعاد اهل الكفاءة.وايها الطيب.طوال مقابلتك لأابن أختك.ألم يفتح الله عليك بنصيحة توجهها له.وتحثه ان كنت غير قادر على ان تأمره (باعتبار ان الخال والد)بترك المنكرات والمعاصى.وان يتقى الله فى الشعب الذى تولى ذمام أمره.ولكن هذا الطيب عنوان وجهه يقول لا فيه خير.ومن لم يكن فيه خير لاهله.فلا خير فيه للاخرين.فالبعض مازال يريد منافسة ابليس فى الخبث والمكر والدهاء.ولا يحيق الخبث والمكر والدهاء الى باهله.الرحمة والمفغرة للشهداء الثورة.وعاجل الشفاء للمصابين.والنصر المبين للثورة.
والحزى والعار.للذين رفضوا ان يختشوا على ظولهم وعرضهم وإنتفاخهم.وعلى داعهم ماضياَ وحاضرا لنظام هلك.بفعل تكبره وتجبره وفساده.وايها الطيب (إذا أردت ان تحيا بعد موتك فاكتب شيئاَ يستحق القراءة )وياعزيزى القارئ رجاءا وفضلا.لا تدعم أعداء الثورة بشراء صحفهم وسخفهم.
وناتنة مواضيعهم.وعلى الطيب ان يشكر الثوار لانهم حتى الآن لم يأمروه بان يحمل بقجته ويرحل.
برغم ان اخرين من شيعته (شالوا بقجهم)المحلمة بمال الشعب.وهروب..