التعامل مع المرحله الحاليه يحتاج الهدوء وتوازن القوي المفاوضه. رجاءا المشاركه بما تيسر من الاراء علي اقتراحنا المتواضع. 


خلاصه الاقتراح بان يكون التمثيل باعداد متساويه من المجلس العسكري والقوي المعارضه، بالاضافه الي ثلاثه اشخاص محايدين تماما، منهم واحد من وزاره العدل، وواحد من الصحافه وواحد من الشخصيات الوطنيه البعيده من كل الساحات وان يكون من قبيله الفنانين او الرياضيين من الفريق القومي السوداني. الي سيادتكم الاقتراح بالتفصيل:

لامجال للشك بأن السودان يمر الآن بعصاره
الأزمه التي لطالما كانت في طي الغيب وجابت بظواهرها في هذا الوقت العصيب والنتائج المتوقعه.
برغم الأحلام الورديه المصاحبه لصاحبها الثائر، إلا أن تطبيق الأحلام علي أرض الواقع يفرض شكلاً من أشكال الجدلية المصاحبة للشعوب المقهورة والمغلوب علي امرها، ولكن خيار الشعب السوداني ظل ولا يظل أن يكون السابق في تغير الظروف بمناهضه الواقع.
أتت الثورة كما حلمنا، وستظل أحلام الخلود الي السلام والتنمية والحرية والعدالة أحلاماً لا نتخلي عنها ،نمنا دهراً أو صحينا. ولكن هذه الأ يام تطرح ظروفا تحتم اليقظة والثبات علي ذكريات أحلامنا التي لطالما عشنا كي نراها.

يحتوي السودان على كل المتناقضات الفكرية والتنوع الثقافي والانتماءات السياسية والدينية. يحتوي أيضا علي انتماءات وميول مؤسسيه قد يطغى عليها طابع المبالغة والوكالة الاحاديه بمعني قد يجعل من شريحة تري النور قادما من أفق تعيش خارج حدود الوطن، وترى أن يجب علينا الأخذ بذاك العصا وضربها علي الماء للعبور الي بر الأمان وإغراق الظالم ومدعي الألوهية.
ما أراه هو عصا تكتنز التشابه بكل العصيان. منها ماقد تكون بعصا موسي، ومنها ما تتشبه بها وياليت البحر قريبا لضربناها عليه ورأينا إن كان بإمكاننا العبور.
ما أن نرى الساحة والا رأينا سلاحين كلاهما لا يحقق الا الضغط علي الآخر ومنها ماقتل ومنها ما ألحق الأذى بالمواطن المنقسم علي أحلامه تارة أن يري خياره في المجلس العسكري وتارة في الأحزاب السياسية.
كلتا الحالتين لن تخدم قضية الوضع الراهن لمثيل حقيقي لفئات الشعب وقياده الشعب لانتخابات حرة ونزيهة لأن أي السلاحين سيكون له ردة فعل من الطرف الآخر لا تليق بمقام الشعب واحلامه.
ما نريده حقا هي التعامل مع الواقع المعاش وهو عدم رضا أي من الاطراف بقياده الآخر وهذا درس تعلمناه من خلال متابعتنا للتفاوض ونتائجه. علي ما ينبغي بأن يكون هنالك طرف ثالث لتحقيق التوازن. طرفا في وجه نظري البسيطه بأن يتكون من ثلاثة أشخاص. أحدهما من الهيئة القضائية وأن يكون محايداً. والآخر من الصحافة وأن يكون أيضا محايداً. والثالث من الشخصيات الجماهيرية ويحضر علي بالي الاخ طارق احمد ادم هذا الانسان الخلوق واشهد له بأخلاقياته العالية مع اني لست من مشجعين الهلال بل وكنت اقذفهم بالكلمات وأضايقهم في الشوارع.
هؤلاء الثلاثة، وبعدد متساوي من أعضاء المجلس العسكري والقوي الأخرى يمثلون مجموعتين بأعداد متساوية قد يضمن التوازن بين الاطراف ويمكن حكم القانون ونشر الوعي بصحافه لا تأويل الأحاديث وتضبط دقه الاخبار وتمنع الاخبار غير الصحيحة.
العمل الديموقراطي الحقيقي يتمثل في محاوله اقناع الاطراف المتفاوضة لهؤلاء الثلاثة، والحكم للأغلبية دون اللجوء لسبل الضغط علي هؤلاء للثلاثة او اتهامهم بالتحيز.
بإضافة هؤلاء الثلاثة نكون قد ارتقيتا درجه من درجات الثورة والنصر لنا

‏‪+64 210 847 2934‬‏‬‬‬‬‬

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.