في الثالث من يونيو

كان الموت سانحة
ولحظة من الجنون
عشت في ضجيجها سكون
والجنجويد حولي يضحكون
لا يعرفون ...
الروح عندما تغادر الأجساد
تعبر الفضاء
ترحل من بلدٍ ...
الى بلاد
تسكن الأودية الجرداء
والأحياء والجماد
تخبرهم أن من أزهقها الكيزان
وأنهم من عبدة الشيطان
منهم من في الامن او في الظل كان
منهم من في الدعم يحمل العصي والسيطان
بعضنا حرقوه في الخيام
بعضنا قتلوه بالرصاص
بعضنا ألقوه مربوطاً بصخرةٍ فغاص
في النيل في الأعماق غاص
لكن عناية الإله تنبتُ الأجساد
تأخذها الأمواج والخيول والجياد
تحملها لتشهد العباد
بأننا في بلدنا نُباد
والجيش حولنا قد غلّق الأبواب
وصار مثل الدّعم في الثياب
فلا تَظنَّ إنْ دَعوته تُجاب
١٢ يوليو ٢٠١٩

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////////