أقام حزب الأمة القومي الفرعي بالعاصمة السعودية الرياض بالأمس حفل تكريم ووداع للقيادي بالملتقى السوداني للمستشار الأمير الهادي محمد عبدالرحمن نقدالله بمناسبة عوته إلى ربوع الوطن.
المكانة إستراحة الجزيرة بحضور ممثلي الكيانات السياسية والثقافية والرياضية بداية الحفل بآيات بيانات من الكتاب الكريم ثم توالت كلمات الشكر والثناء تخللها فاصل غنائي بصوت الفنان الشاب عمار صاحب الصوت الشجي والفنان الاستاذ سيف نورين بالأغاني الوطنية الحماسية للمحتفي به الأمير هادي نقدالله الذي ينحدر من اسرة أنصارية صميمة مصادمة تملك إرثاً جهادياً عظيماً اتصفت بالشجاعة والإقدام والكرم والده زعيم الأنصار الراحل الأمير محمد عبدالرحمن نقدالله وشقيقه الأمير عبدالله نقدالله(رحمه الله عليهما) من مؤسسي حزب الأمة وقيادات الأنصار المرموقين الوحيدان اللذان نالا الإمارة في كيان الأنصار من المهدية في طورها الثاني وتشكل عائلة نقدالله صمام الأمان للحزب من نشأته حتى تاريخه وتقلدت إبنه عمه الدكتورة سارة الأمير عبدالله نقدالله منصب الأمين العام للحزب.
هادي نقدالله درس المرحلة الإبتدائية في مدينة ودمدني مدرسة البندر والمتوسط في مدرسة الأميرية ثم مدرسة السن الثانوية ثم جامعة محمد الخامس بالمغرب والحصول على الاجازة في القانون ثم الماجستير في القانون التجاري الدولي من جامعة قلدهول في لندن ثم مستشار بمكتب تومسون بلندن ثم مستشار مجلس ادارة شركة كريزون ثم صندوق التنمية الصناعية بالرياض ثم مستشار أول بمصرف الانماء وفي العمل السياسي نهل من مدرسة والده في مجالسه العامة من معين حكمة القائد المؤسس وحنكته الإدارية وسعة رؤية الإدارة وعزيمة الإرادة والتعامل مع معطيات الحياة بروية وحكمة وحنكة وفهم عميق ومتجذر في التعامل الراقي مع الجميع لم يأتي من فراغ فالهادي قائد خلوق وقور شهم متواضع متخلق وإنسان وفي وصادق في هذا الزمان الذي أضحى فيه الوفاء والصدق عملة نادرة على الرغم من أنهما من أعظم الصفات الإنسانية وهو من الأخلاق الكريمة والحميدة ومن فقد فيه الوفاء والصدق قد انسلخ من إنسانيته.
الهادي ظل داره العامر مفتوحاً للجميع وداعماً بماله وفكره للكيانات المختلفة رغم أنه لم يتقلد أي منصب من المناصب القيادية في الكيانات السياسية والثقافية والرياضية بالمهجر إلا أنه كان ركن القيادة والرأي والمشورة وبسفره فقدنا رجل حكيم بقامة وطن وفي نفس الوقت يعول عليه الكثير من شباب الحزب الإصلاحيين الذين ينادون بالإصلاح والتغيير ومناهضة التوريث فالجميع في الحزب سواسية دون تميز.
وختاماً نقول للحبيب الأمير الهادي محمد عبدالرحمن نقدالله رافقتك السلامة وأنت واسرتك الكريمة في وقت يحتاجك الوطن وأهل الإصلاح في الحزب في عهد دولة الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية بعد زوال النظام الإنقاذ الفاشي.