محطات صغيرة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



أكل لحوم البشر" cannibalism "كنباليزم كلمة مشتقة من كلمة كاريب الأسبانية التي تصف قبائل (كاريب) الهندية التي تحدث عنها المستكشف كريستوفر كولومبوس و قد مورس أكل لحم البشر عبر التاريخ في عدة مواضع وحالات مثل:

*أثناء المجاعات
* في المدن المحاصرة
* من بعض القبائل البدائية
* كنوع من المبالغة في إيذاء العدو, حيث يأكل المنتصر من لحم المهزوم
* اعتقاد البعض أن أكل لحم الأعداء ينقل قدراتهم لهم
* كإحدى الطقوس الدينية أو طقوس الدفن
* كمرض سلوكي

وجد الأثريون عظاما بشرية في أوعية طهي عمرها نصف مليون عام في الصين, ومن أشهر القبائل التي أشتهرت بهذا النشاط قبيلة (أناسازي) في أمريكا الشمالية
ويقال أن جيمس كوك الذي قتله سكان هاواي قد تم التهامه وقد يكون أكل لحم البشر نوع من التكريم للميت مثلما تفعل بعض القبائل في نيوزيلندا فهي تمجد ذكرى الميت بأن تأكل مخه، فبعد أن يموت شخص له مكانة عندهم تجتمع القبيلة حول جثته وينشدون بعض الأناشيد الدينية ثم يستخرج ساحر القبيلة مخ الميت ويوزعه بالتساوي بين المشيعين ليأكلوا منه.
وخلال الحرب العالمية الثانية تواترت الأخبار عن أكل الجنود اليابانيين بعضهم وأكل أعدائهم وذلك بعد محاصرتهم من قبل الأمريكيين وقطع المؤونة عنهم في إحدى الجزر

نضيف الى ذلك "مصطلحات شعبية سودانية" وهى بلاغية مثل "الناس اكلوا لحمنا" عندما يتعرض شخص او اسرة للقيل والقال "الغير مؤسس" وتتأذى من قيام احد افرادها "بسلوكه الشائن" بتشويه سمعتها او قيام اخرين افتراء بذلك .
تعريف مصطلح " cannibalism" من ويكبيديا .. اوردته لانه اطلق كعنوان مقال للسيدة " سهير عبد الرحيم" فى دفاعها عن جريدة السودانى واستاذها "ضياء البلال " وحسب معرفتى الضعيفة فان "العمود الصحفى"يجب ان يكون واضح اللغة نافذ الى المعنى يصل الى القارىء سهلا سواء كان "بروفيسرا او بفك الخط "
القضية فى مجملها " هى ايقاف" السودانى " للبحث عن مصادر تمويلها بحسب " قانون فك التمكين" وليس " حل ضياء البلال .. والرجل صحفى له ما له وعليه ما عليه بغض النظر عن اراء الناس حوله فى الادوار التى قام بها لتلميع النظام ورئيسه او مدى ارتباطه بالانقاذ ؟ وهل تربح منها ؟ ام خسر واذوه وضيق عليه فى سبل كسب العيش او تم بطحه وجلده فى مكاتب جهاز الامن لنشره وفضحه فسادا للنظام السابق ثم انه ليس الناشر ولكنه مدافع جسور " حتى الان " عن " المال الحلال الذى " تقوم عليه اركان السودانى .. اذن ضياء ليس مخولا بان " يدافع عن فساد او صلاح الذمة المالية " لجمال الوالى " الا اذا كان يملك اسهما فى السودانى وهنا تتغير وجهة النظر ويكون من حقه تماما " الدفاع عن الاصول ونظافتها " وطبعا سيشمله التحقيق ..
ولان عمود السيدة سهير عبد الرحيم قد نشر فى الفضاء الاسفيرى والصحيفة الورقية فمن حقنا مناقشة ما ورد فيه حول " الكانباليزم" .. التى وردت فى العنوان ولم ترد فى النص الا اذا كان الورود " باطنيا" ويمكن تفكيكه فى " الجزء الثانى من العمود" والسيد ضياء البلال " مؤدب ومهذب" بحسب شهادة البروفيسور عبد الله على ابراهيم فيه .. وهى شهادة معتبرة ومن اللازم ان يكون السودانى مؤدبا عفيف اللسان واليد والثانية اعلى درجة من الاولى بالنسبة والتناسب ..
اعتقد ان الاستاذ ضياء البلال مسؤول تماما عن ما نشر فى جريدة السودانى طوال فترة " العهد البائد"كرئيس تحرير كما انه مجابه باى اراء سالبة وردت فى اعمدته او مانشيتات الصحيفة حول انتفاضات الشعب السودانى وثورة ديسمبر المجيدة او انحياز اعمى لنظام المخلوع وتسويقه ومكيجته لاخفاء معايبه الكثيرة او ظهور علنى متلفز مع البشير من حدائق القصر الجمهورى متزامنا مع فوران الشارع وعلو اصوات الشفاتة والكنداكات ب" تسقط بس"
وانا هنا لست " cannibalism " لضياء البلال" او غيره "والعياذ بالله" اما من جهة الصحف المرتبطة بالنظام السابق فجلاء امرها فى تفتيش ارشيفها وسنجد اثار الخفاف العريضة فى منتجها .." الشيطان يكمن فى الارشيف"

سندة
بعد خروج فرنسا من الكونغو ومنحه الاستقلال أرسلت باريس سفيرا مقيما فى في كنشاسا والذي خرج ذات يوم للصيد وبينما هو يمشي في الغابة رأى مجموعة من الناس فظن إن هذا استقبال اعد له من قبل الاهالى وعند وصوله إليهم اكلوه طبعا" كنباليزم " طيب ما نعمل رايحين ونخم كل المحبوسين الان فى كوبر ونشحنهم الى " الكنباليزم" الافارقة .. ويا لها من مائدة شهية ويا لهم من صيد وفير..