نخصص مقالنا الثالث فى سلسلة مقالاتنا بالعنوان أعلاه لحديث ناظر البجا وناظر عموم قبائل البجا ببورتسودان ﻷهمية حديثه ولخطورة ما تناوله من قضايا ومواضيع يجب أن يقف عندها الجميع بعمق ، ويفكر فيها مليا الكل ، ويعلم بها جميع السودانيين فى الداخل والخارج ليدركوا أكثر فأكثر ما يجرى وما يدور بشرق السودان من مخططات وأحداث وتطورات متسارعة ومن قتال قبلى وأهلى ومن عمليات إغتيال دخيلة على المجتمع السودانى لم نعهدها ولم نعرفها فى الماضى تحدث هنا وهناك مستهدفةً أبناء السكان الأصليين بمدينة بورتسودان .

فأثناء مراسم تشييع جثمان شهيد البجا وشهيد السودان محمد أركة ألقى ناظر البجا وناظر عموم قبائل الهدندوة السيد محمد الأمين ترك كلمة مهمة للغاية تحمل رسائل واضحة للحكومة السودانية والشعب السوداني تطرق فيها للأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية بشرق السودان بشئ من التفصيل ، كاشفا عن تسليمهم مذكرة بإسم سكان شرق السودان للمجلس السيادى يطالبون فيه بنزع السلاح من أيدى المواطنين والقيام بحملات تفتيش وتمشيط واسعة النطاق عن السلاح بمدينة بورتسودان ، مؤكدا أن شهيد البجا وشهيد السودان المغدور به المرحوم محمد أركه تم اغتياله بالسلاح النارى قبل حرقه والتمثيل بجثته ، كما تم إستخدام هذا السلاح فى النزاع الأخير بين النوبة والبنى عامر فى مدينة بورتسودان ،وهذا يوضح بجلاء أن بورتسودان المدينة الإستراتيجية وميناء السودان تعيش على حفرة من نار وفى وادى من سلاح مما يهدد أمن واستقرار وحياة المواطنين ويجعلهم على كف رصاص إن لم تتدارك أجهزة الدولة الموقف بحسم وبحزم بنزع السلاح من أيدى المواطنين ومحاكمتهم لحمله مع معرفة أسباب حملهم له ومن أين ومن من جائهم هذا السلاح وكيف تم إدخاله للولاية وما الأهداف من إدخاله ؟

كما أكد السيد الناظر محمد الأمين ترك بأن سكان شرق السودان من بجا وشماليين وهوسا ونوبة وأبناء كردفان ناشدوا المجلس السيادى بأن يوقف ما أسماه الإقليم المجاور تدخلاته فى شرق السودان ؟.

وطالب السيد الناظر ترك بمراجعة الأرقام الوطنية والجنسية فى شرق السودان وقال أن أى دخيل مهما كان نفوذه المالى وصرف النظر عن أنه أصبح جزء من الجيش السودانى أو جزء فى جهاز الأمن يجب أن تراجع جنسيته ، موضحا فى هذا السياق أن بالمملكة العربية السعودية قبل قبول الشخص فى الجيش الوطنى السعودى يتم حصر أربع من جدوده ومكان دفنهم حتى يسمح له بالدخول فى الجيش السعودى ، وأقر بأنهم يعترفون بقبائل البنى عامر والحباب ومنهم من شاركوا فى المهدية لكن مشكلتهم وموقفهم مع من يستظلون تحت (أمبرالة ) هذه القبائل ودعا قبائل ( البنى عامر والحباب ) بالتبرؤ من من أسماهم الشاردين من أوكارهم الذين يريدون إشعال البلد ويفتنون قبائل وسكان شرق السودان فيما بينهم.
ونوصل،،،،،

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.