بسم الله الرحمن الرحيم

حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب ,بصراحة الثورة ومستحقاتها امام تحديات جسيمة يجب ان يراعى كل ثائر الواجبات الثورية التى تستصحب كل لحظة وكل دقيقة وكل ساعة لتحقيق اهداف الثورة التى يجب ان تكون, السؤال هل محاكمة الشهيد احمد خير فقط هى الغاية للقصاص من القتلة الذين مازالت اسر الشهداء ترفع صوتها عاليا لتحقيق شعار ,الدم قصاد الدم ,؟؟ الاجابة كانت الاحداث المؤسفة التى جرت من قبل الهيئة الامنية للعمليات التى كانت تحت سبب لم يرق ان يصدقه طفل رضيع !!عليه يجب حل هذا الجهاز تماما مع التحسب بصوت نداء عالى يرتفع لكل الضباط والافراد الذين فصلوا للصالح العام للرجوع للخدمة لاسيما الذين لم يصلوا سن المعاش وذلك لتدعيم جهاز الامن بجانب شباب الثورة والذى يمثل الصدق الثورى والمحافظة على الثورة (الجمرة بتحرق الواطيها )

الحقيقة ان هذه الهيئة هيئة عقائدية وهى هيئة عمليات للبطش والسحل والعذاب ولم تكن يوما فعلت عملا يرضى الله ورسوله بل اسست للقمع لكى ترضى الحركة الاسلامية ونظامها الاخطبوطى الذى لاهم له سواء ان يخلد فى حكم بلاد السودان ولكن هيهات هيهات ( لو دامت اليك لما ألت الى غيرك )!وبالفعل كان امتحانا الهيا امتحن به تلكم الكاذبون المضللون (الكذاب وصلوا خشم الباب )!وبالفعل الله سبحانه وتعالى امهلهم مايقارب الثلاثين عاما وفشلوا فى الامتحان الالهى والدنيوى الذى قذف بهم الى مذبلة التاريخ بفضل الله وثورة الشباب الذى قدم ارواحه فداء للخلاص من هؤلاء المنافقين والذين لازالوا يحلمون للعودة لحكم البلاد لذلك لم يتوانوا فى مواصلة المسرحيات والاكاذيب والحيل التى حكموا بها ولكن (no way )لذلك لم يصلوا الى قناعة بفشلهم مما دفع بهم الى الجرأة والتحدى لايقاف مسير ة الثورة .
الحقيقة ان خطوات التحرير والتفكيك تسير ببطء مما كان سببا لتشجيعهم لكى يواصلوا فى وضع العقبات والعراقيل بزحفهم الاخضر الفاشل وتنشيط الثورة المضادة من سدنتهم ومن شيعتهم الذين يدينون بالولاء الطائفى لهم ويصنعون المحن والاحن ليقفوا امام المد الثورى الذى لن توقفه سيناريوهات الضلال والحيلة القليلة لماذا ؟ لان, الان رفعت الاقلام وجفت صحف الضلال بأسم الاسلام وبأسم دين الله الذى يحفظه الله (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) انتهى الكلام ! ولامجال لمراوغة او لف ودوران او حديث عن التقليل من الاقدار الالهية التى نصرت الحق بالثورة التى نصرت الشعب السودانى الذى كان يعيش فى سجن كبير شرقا وغربا شمالا وجنوبا ,( فرجت وكنت اظنها لاتفرج )وللعلم ان نصر الله بين كل فينة واخرى والحمدلله الذى نصر الثوار بثورتهم الديسمبرية التى كانت نتاجا لزخم نضالى لم يكل ولا يمل منذ الانقلاب المشئوم الى ان نصر الله الحق الذى هو الحق .
الحقيقة محاكمة الجناة فى حق الشهيد احمد خير كانت سابقة حقيقية للقضاء السودانى الذى ماضيه البعيد يشهد له ,الان حصحص الحق وارتفع صوت الثورة والثوار لكى يواصل القضاء فى القصاص لكل ثوار ديسمبر الشهداء (الدم قصاد الدم )وايضا يواصل القضاء فى العمل الجاد هو والنيابة العامة لاسترداد كل مليمة تخص الشعب السودانى وذلك يجب الا يتأخر ويجب ان يكون فى ظل الانتقالية الثورية .
الحقيقة يجب الا يغفل الثوار (ولجان المقاومة الذين هم عين الثورة والثوار ) لان بحر النفاق عميق مما يتطلب العين الساهرة والاذن الصاغية والقرار الثورى فى الحال دون مهادنة ,لان ليل الظلم كان طويلا الشىء الذى يفرض مداومة النضال الثورى والمثابرة بنفس القدر الثورى لكى ينبلج نور الصباح بحرية كاملة وديمقراطية كاملة وفى ظل سيادة حكم القانون الذى يحمى سيادة الديمقراطية .والا فالثورة قائمة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.