بسم الله الرحمن الرحيم

المؤسسه العسكريه هى الحاكم الفعلى فى السودان منذ ألأستقلال ولمده تزيد من نصف قرن من مجموع الأربعه وستون عاما منذ ألأستقلال التى تخللتها فترات حكم ديمقراطى انتقالى متقطعه وهى ممثله ألآن فى (المؤسسه العسكريه المهلهله والمتآكله ومليشيات الدعم السريع القبليه التى تشكل أكبر مهدد لوجود البلاد وأستقرارها وأسست لها أمبراطوريه أقتصاديه وسيطرت على الثروه القوميه الذهب مثالا وزعيمها الذى يلعب دور وكيل لقوى اقليميه ) 

أقتصاد البلاد تمت عسكرته مع جهاز ألأمن والمخابرات كماهو الحال فى عدد من الدول ( مصر مثالا) وعدد آخر من الدول حيث مصالح الرأسماليه الطفيليه.
بلاد منذ استقلالها لم تعرف أستقرار أو حكم مستقر وبالتالى لم تعرف دستور ,أذا ما أن خطت خطوه فى الطريق الصحيح ألآ وقفز العسكر على ظهر دبابه بتآمر قوى سياسيه ودمرت كل شى.
وحكم ألأسلامويين الظلامى ألأخير تعدى كل الحدود وأشعلوها نار من حلفا الى نمولى وفصلو جنوبنا الحبيب.
قام المجلس العسكرى (اللجنه ألأمنيه) لنظام المخلوع بوقف الثوره لتصل لأهدافها حمايه للنظام القديم ورموزه ولمصالحه ألأقتصاديه .
بمقابلته لناتنياهو متعديا صلاحيات مجلس الوزراء أرسل رساله لمجلس الوزراء (بأنكم تمامه جرتق فقط) وبعدها تدخل الجيش بصوره سافره فى عمل سياسى بعقده مؤتمر صحفى مؤيداالمقابله .وتحد آخر للحكومه بالأتفاق بتسليم البشير وبقيه المتهمين للجنائيه وصرح النائب العام قبل يومين ان لجنه (نبيل اديب )للتحقيق فى مجزره القياده تحتاج لحمايه والسؤال حمايه ممن.
هذه أربعه أختبارات تثبت مدى صدق التوجه لتحول ديمقراطى أم سيتكرر سيناريو السيسى والجزائر.
لم يتمتع رئيس حكومه بحب وتأييد شعبى كما تمتعت به.ندرك انك تواجه تركه مثقله ولكن مطلوب منك أن تكون صريحا وشجاعا وتواجه الشعب بالحقائق والعراقيل التى تمنعك من تنفيذ خمسه أشياء ملحه وعاجله ,هذا لا يحتاج لكبير جهد واسابيع وشهور
أولا:- ألقيام ببرنامج اسعاف أقتصادى يقوم بقرارات ثوريه وقف استيراد القمح (لتمزيق فاتوره القمح ) وسجن ومحاكمه ومصادره أموال رجال أعمال وتجار الدولار لنظام ألأنقاذ وولايه الحكومه المدنيه لوزاره الماليه وتعيين الولاه المدنيين وتشكيل المجلس التشريعى .
ثانيا:-أرسال المخلوع وبقيه المتهمين للاهاى وعقد محاكمه لمدبرى أنقلاب ألأنقاذ ,أعدام العسكريين وحكم بالمؤبد للمدنيين أمثال ( نافع وعلى عثمان) وبذلك سيتوارى كل الزواحف وقوى الثوره المضاده.
ثالثا:- أنهاء تمكين ألأنقاذ وذلك بكنس كل عناصرهم من كل الوزارات والمؤسسات والمصالح والهيئات الحكوميه وألأجهزه ألأعلاميه وذلك بمصادره قنواتهم التلفزيونيه وصحفهم .
رابعا:- ولايه الحكومه المدنيه باصلاح جهاز ألأمن والمخابرات والشرطه والجمارك وتسويه وضع قوات الدعم السريع.
خامسا :- عقد مؤتمر قومى دستورى يحدد شكل الحكم (برلمانى أم رئاسى)
لآ تتقيد بالوثيقه الدستوريه فهى لا قيمه لها فى عقليه (العسكر)
أنت رئيس وزراء ثوره كيف تسمح لنفسك بمقابله أحد جلاوزه النظام البائد(غازى صلاح الدين) لك مهام ثوريه وخلفك اسود الثوره فهذه أمانه فى عنقك ,اذا وجدت نفسك لن تستطيع القيام بكل هذا فقدم أستقاله حكومتك. فبهذه الوتيره ستسرق الثوره وتعود ألأنقاذ للحكم بشكل آخر وبوجوه جديده.
وثوره حتى النصر
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.